آخر الأخبار
  "التعليم العالي": 4469 طلبا للقبول الموحد في "البكالوريوس"   الحكومة تصرف 62 مليون دينار دفعة أولى لتأمين 4.1 مليون مواطن بعلاج السرطان   الإفتاء: الحب والهدايا جائزة لكن لا تربطوا عيد الحب بعادات غير إسلامية   منظمة فلكية سعودية تتوقع الاربعاء أول أيام شهر رمضان   "التعليم العالي": 4469 طلبا تقدموا للقبول الموحد في مرحلة البكالوريوس   جوري القضاة .. بطلة أردنية تتألق في الجمباز وتتوج بالمركز الأول   "أبو حسين الأردني" يتولى مهمة حماية الرئيس السوري احمد الشرع   طارق خوري غاضبًا: "ليس كل محامٍ خبيرًا دستوريًا .. والقانون ليس ساحة استعراض"   تفعيل خدمة براءة الذمة المالية على العقار إلكترونيا   الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025   مخزون وفير من السلع الاستهلاكية قبل رمضان وحركة تجارية نشطة   عواصف رملية في الأزرق والصفاوي .. وانعدام الرؤية الافقية   كانت محملة في مركبة في إربد .. ضبط وإتلاف 240 كغم دجاج مجمد مجهول المصدر   المهندس منصور: "أورنج الأردن تعزز ريادتها في مجال التحول الرقمي"   بلدية إربد تخفض نسبة الرواتب إلى 51% من موازنتها   عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير   الصحة تحذر الأردنيين من الغبار .. ابقوا في المنازل   استكمال تفعيل خدمة براءة الذمة المالية إلكترونيًا في معظم البلديات   وفد وزاري باريس تمهيدا لمؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي   افتتاح شارع و ممشى الرحاب في منطقة النصر

بالصور هكذا تحدّت مدينة السلط قرار ترامب

{clean_title}

يعمل رسامٌ هاوٍ يعاونه متطوعون من كلية الفنون في الجامعة الأردنية، على إنجاز جدارية بعنوان "من السلط الأبية إلى القدس العربية" التي يعتقد أنها ستكون أكبر جدارية في العالم لمدينةالقدس، في تحدٍ لاعتراف الرئيسالأميركي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمةإسرائيلية.

اختار الرسام محمد القاسم، ابن مدينة السلط، الواقعة غربي العاصمة عمّان، والمطلة على فلسطين المحتلة، جداراً استنادياً في شارع الستين، الذي غيرت بلدية السلط اسمه مؤخراً ليصبح شارع " القدس عربية" لإنجاز الجدارية.

يقول "اخترت هذا المكان لأنه يقابل مدينة القدس المحتلة، كما أن الشارع يشهد حركة مرور نشطة ونقطة جذب للمتنزهين".

وعندما تكون الأجواء صافية مساءً يتمكن المتنزهون على الشارع من مشاهدة أضواء مدينة القدس بالعين المجردة.

ولدت الفكرة بعد القرار الأميركي، يقول القاسم "بعد خطاب ترامب فكرت بعمل شيء لمعارضة القرار وقررت أن أرسم"، فخطط لرسم لوحة بالقرب من منزله قبل أن يقعاختياره على شارع الستين.

طرح الفكرة عبر صفحته على "فيسبوك"، طالباً الدعم لإنجاز الجدارية، ليلاقي تفاعلاً كبيراً من المؤسسات الرسمية في المدينة والمجتمع المحلي والمتطوعين من طلبة كلية الفنون في الجامعة الأردنية.

الناشط مثنى عربيات التقط الفكرة وعرضها على رئاسة البلدية، التي قررت دعمها وتوفير سبل تنفيذها، يقول عربيات "عندما قرأت ما كتبه القاسم على صفحته الشخصية، أخبرت البلدية التي قررت دعم إنجاز الجدارية، فتبرعت بمواد الرسم كما وفرت رافعة لتسهيل العمل".

وتنفذ الجدارية على مساحة 200 متر مربع ( ارتفاع 10 أمتار وعرض 20 مترا)، وتظهر فيها ظلال لمعالم مدينة القدس، وتوسطها بشكل بارز مسجد قبة الصخرة تحتضنه يدان.

يقول القاسم " اليدان رسالة أننا كأردنيين وفلسطينيين متحدون في الدفاع عن مدينة القدس"، وهو يأمل أن تصبح الجدارية معلماً من معالم المدينة، ونقطة جذب للزوار من خارجها.

أما عربيات فيعبر عن سعادته بإنجاح الفكرة، ويؤكد "الجدارية تمثل موقف السلط، هي تعبير صادق عن عشقنا لفلسطين والقدس، ودفاعنا عن القضية الأطهر على وجه الأرض"، وتابع " أشعر بالفخر أن تحتضن مدينتي أكبر جدارية للقدس".

وتوافد إلى المكان العديد من أهالي مدينة السلط، لتقديم المساعدة للرسام والمتطوعين، ومنهم من جلب وجبات الطعام والفواكه والعصائر، فيما توافد آخرون للاحتفال بالعمل عبر بث أغان وطنية من أجهزة التسجيل في سياراتهم ورقص الدبكة.

الطالب في كلية الفنون في الجامعة الأردنية، قيس عنكير، تطوع مع مجموعة من زملائه لإنجاز الجدارية، يقول "تربطنا صداقة قديمة مع محمد القاسم، وعندما أخبرنا عن فكرته تطوعنا للمساعدة، هذا أجمل مشروع أشارك فيه، هو أكثر من رسمة، هو موقف نتضامن فيه مع القضية الفلسطينية التي نعتبرها قضيتنا".

وبدأ القاسم وفريقه العمل بالجدارية، يوم الجمعة الماضي، ويطمحون لإنجازها الإثنين، أول أيام العام الجديد، لتكون الجدارية احتفالهم الخاص، وهديتهم للمدينة كما يقولون.