آخر الأخبار
  تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر

بالفيديو .. الامير حسن يثير غضب الإسرائيليين بهذا الطلب

Thursday
{clean_title}
طالب الأمير الحسن بن طلال بإقامة جامعة في القدس المحتلة تكون على نسق الأزهر وتكون نقطة إشعاع للعلم والمعرفة في أوقاف المدينة المقدسة.

وقال الأمير الحسن خلال مداخلة له عبر اذاعة 'حياة أف أم' ، صباح اليوم الثلاثاء، إن 'مشروع القدس يأتي في الضمير، وهنا علينا أن نتحدث عن المعلومة العقلانية في الفضاء الديني، فالسياسة لها روادها، ولكننا هنا نتحدث عن الدور العقلاني ونكران الذات، وما زالت بطولات الجيش العربي وما قام به من تضحيات حية في الأذهان دفاعًا عن القدس'.

واستذكر الأمير خلال حديثه عن فكرة تأسيس مركز معلوماتي يشمل توثيق كل جوانب المدينة المقدسة 'الحيّة'، ما طالب به الحاج أمين الحسيني في الثلاثينات من وجوب إقامة جامعة في الأقصى، متسائلا: 'لماذا لا يكون في أوقاف القدس نقطة إشعاع مثل الأزهر الشريف؟'.

وثمن الأمير الحسن على الدور الكبير الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني والتحرك الدبلوماسي الفاعل الذي كان له أثرٌ كبير، بالقول: ' إن تحرك جلالة الملك ليس مستغربا، وهو يعيد للأذهان الأدوار التي قام بها الحسين بن طلال'.


وأكد الأمير على الأدوار التي قام بها الهاشميون في التضحية من أجل المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مشيرًا لدور لجنة الإعمار الهاشمي التي قامت بترميم المسجد الأقصى بعد إحراقه عام 1969، مستذكرًا كيف أشرف الملك عبدالله الأول بشكل مباشر على إخماد الحريق الذي شب في قبة كنيسة القيامة.

وأكد أن هناك حقائق كثيرة تذكر في هذا السياق، ولا بد من إيجاد تقدير حقيقي للقدس المقدسة والحرم الشريف، مشيرًا إلى أنه 'آن الأوان أن نفهم أن هذه المدينة هي مدينة مقدسة لكل المؤمنين بالله'.

وأشاد بالأدوار التي تقوم بها مختلف الوزارات والمؤسسات التي تعنى بالمدينة المقدسة، مشددًا على أن المؤسسات الصحية والتعليمية التي أسسها الهاشميون في القدس، اليوم هي التي تقف شامخة في وجه تهويد القدس وتغيير معالم المدينة المقدسة.

وكشف الأمير عن سعادته الغامرة بتقديم الدعم لمحمد هاشم غوشة لإصدار توثيق تاريخي حول القدس (أطلس القدس التاريخي)، مؤكدًا أن منتدى الفكر العربي سيشهر هذا الكتاب في النصف الأول من 2018.


وختم حديثه بالتأكيد على أن دعم القدس لا يكون فقط بالأقوال، ولكن عبر الأفعال ودعم المؤسسات التي تقوم بواجب العمل التقليدي في حماية المقدسات ورعاية مصالحها، مؤكدًا على القول المأثور: 'نعم المسكن بيت المقدس القائم فيها كالمجاهد في سبيل الله، وليأتين على الناس زمان يتمنى الواحد فيه لو يكون لبنة في القدس'.