آخر الأخبار
  بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك   الامن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك   10 اصابات في إطلاق نار على كنيسة في قرية حمود في الكرك   وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج   البنك الدولي: برنامج (أرضي) دعم 63 ألف مزارع

بالفيديو .. الامير حسن يثير غضب الإسرائيليين بهذا الطلب

Friday
{clean_title}
طالب الأمير الحسن بن طلال بإقامة جامعة في القدس المحتلة تكون على نسق الأزهر وتكون نقطة إشعاع للعلم والمعرفة في أوقاف المدينة المقدسة.

وقال الأمير الحسن خلال مداخلة له عبر اذاعة 'حياة أف أم' ، صباح اليوم الثلاثاء، إن 'مشروع القدس يأتي في الضمير، وهنا علينا أن نتحدث عن المعلومة العقلانية في الفضاء الديني، فالسياسة لها روادها، ولكننا هنا نتحدث عن الدور العقلاني ونكران الذات، وما زالت بطولات الجيش العربي وما قام به من تضحيات حية في الأذهان دفاعًا عن القدس'.

واستذكر الأمير خلال حديثه عن فكرة تأسيس مركز معلوماتي يشمل توثيق كل جوانب المدينة المقدسة 'الحيّة'، ما طالب به الحاج أمين الحسيني في الثلاثينات من وجوب إقامة جامعة في الأقصى، متسائلا: 'لماذا لا يكون في أوقاف القدس نقطة إشعاع مثل الأزهر الشريف؟'.

وثمن الأمير الحسن على الدور الكبير الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني والتحرك الدبلوماسي الفاعل الذي كان له أثرٌ كبير، بالقول: ' إن تحرك جلالة الملك ليس مستغربا، وهو يعيد للأذهان الأدوار التي قام بها الحسين بن طلال'.


وأكد الأمير على الأدوار التي قام بها الهاشميون في التضحية من أجل المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مشيرًا لدور لجنة الإعمار الهاشمي التي قامت بترميم المسجد الأقصى بعد إحراقه عام 1969، مستذكرًا كيف أشرف الملك عبدالله الأول بشكل مباشر على إخماد الحريق الذي شب في قبة كنيسة القيامة.

وأكد أن هناك حقائق كثيرة تذكر في هذا السياق، ولا بد من إيجاد تقدير حقيقي للقدس المقدسة والحرم الشريف، مشيرًا إلى أنه 'آن الأوان أن نفهم أن هذه المدينة هي مدينة مقدسة لكل المؤمنين بالله'.

وأشاد بالأدوار التي تقوم بها مختلف الوزارات والمؤسسات التي تعنى بالمدينة المقدسة، مشددًا على أن المؤسسات الصحية والتعليمية التي أسسها الهاشميون في القدس، اليوم هي التي تقف شامخة في وجه تهويد القدس وتغيير معالم المدينة المقدسة.

وكشف الأمير عن سعادته الغامرة بتقديم الدعم لمحمد هاشم غوشة لإصدار توثيق تاريخي حول القدس (أطلس القدس التاريخي)، مؤكدًا أن منتدى الفكر العربي سيشهر هذا الكتاب في النصف الأول من 2018.


وختم حديثه بالتأكيد على أن دعم القدس لا يكون فقط بالأقوال، ولكن عبر الأفعال ودعم المؤسسات التي تقوم بواجب العمل التقليدي في حماية المقدسات ورعاية مصالحها، مؤكدًا على القول المأثور: 'نعم المسكن بيت المقدس القائم فيها كالمجاهد في سبيل الله، وليأتين على الناس زمان يتمنى الواحد فيه لو يكون لبنة في القدس'.