آخر الأخبار
  واحد من كل 18 شخصا في الأردن يعتبر لاجئ   الداخلية السورية تعلن القبض على (عبدو تصنيع)   مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   العيسوي يلتقي وفدا من مركز الدراسات السياسية   تحسن في سوق الذهب المحلي .. وتوقع ارتفاع الوتيرة مع موسم الأفراح   تقرير: معدلات التضخم بالأردن أقل من مثيلاتها العالمية خلال 5 سنوات   ردًا على نكث العهود .. قرار ايراني بشأن مضيق هرمز   سيفتح أبوابه قبل ساعتين من موعد المباراة .. المدرج الروماني يواصل استقبال المشجعين خلال مباراتنا مع الجزائر   حجازين: مسح وتوثيق لـ 34 موقعًا للحج المسيحي في الأردن   4 سنوات من رؤية التحديث .. الأردن على مسار النمو الاقتصادي طويل الأمد   المؤشر العام يصعد والتداولات تتراجع في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي   هام لسكان هذه المناطق في العاصمة عمان - أسماء   بعد استيلاء الاحتلال على ارض لبطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان .. الاردن يصدر بياناً   اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي للمعارض والمؤتمرات   مشوقة يسأل عن سيارة اشترتها وزارة المالية   عروض وتخفيضات في أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل احتيالية   تقرير: معدلات التضخم بالأردن أقل من مثيلاتها العالمية خلال 5 سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليًا   بعد الأولى أردنياً بتصنيف التايمز .. عمان الأهلية تتألق بالمركز الاول على الجامعات الخاصة والثالثة محلياً بتصنيف كيو .أس

النزهة .. تابع اغتصاب الطفل وهو يحتضر وتنفيذ الإعدام قريباً به !

Saturday
{clean_title}
صادقت محكمة التمييز، أعلى هيئة قضائية في المملكة، اليوم الأحد، على إعدام مغتصب وقاتل طفل سوري (7 سنوات)، في منزل مهجور بمنطقة سفح النزهة في العاصمة عمان قبل نحو 5 أشهر.
وتتلخص وقائع القضية الثابتة كما وردت بإسناد النيابة العامة بأن الطفل المغدور البالغ من العمر 7 سنوات سوري الجنسية ويسكن مع ذويه في مخيم الحسين، وهو مكان سكن المتهم ايضا، حيث يعرف كل منهما الآخر.
وفي حوالي الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم الجمعة 7 تموز 2017، شاهد المجرم أثناء مروره من الشارع في العنوان الذي يسكن فيه المغدور، وهو يلعب في الشارع، وقام بالمناداة عليه طالبا منه أن يذهب لممارسة الجنس معه مقابل مبلغ مالي، فوافق الطفل المغدور ولحق بالمتهم.
ووفق الوقائع فإن المجرم قام بالدخول من خلال شارع فرعي ضيق مؤدي إلى بيت مهجور ودخل الطفل المغدور معه في مكان معتم، الأمر الذي دفع المتهم لإنارة المكان عبر ضوء الهاتف.
وعقب ممارسة المجرم لأفعاله الآثمة مع الطفل، ونتيجة لصراخ الطفل الذي أخذ يتألم من تلك الأفعال، خاف المجرم من انكشاف أمره، ليقوم بعدها بضرب رأس الطفل، الذي خلعت ملابسه السفلية كاملة، بالحائط عدة ضربات، وتابع بعدها فعله الجنسي.
ولكي لا ينكشف أمر المجرم بأفعاله الجنسية وهتكه لعرض الطفل، فقد قام بكسر فنجان زجاج (مج) موجود في المكان، وأخذ مقطعا حادا منه ثم قام بضرب وجرح الطفل على وجهه وعينيه، ومن ثم أخذ بحز وجر هذه الأداة على رقبة الطفل حتى تمكن من إحداث جروح قطعية في العنق وصلت إلى فقرات العنق الخلفية حتى فارق الطفل المغدور الحياة.
وبعد ارتكاب الجريمة، قام المجرم بأخذ ملابس الطفل العلوية التي على الجثة، والأداة التي يستخدمها، ووضعها في كيس وغادر المكان ثم ألقى الكيس في حاوية نفايات وعاد إلى منزله. وفي الصباح قام المجرم بأخذ ملابسه وحذائه التي كان يرتديها أثناء فعلته وقام بإلقائها في حاوية نفايات بعيدة عن منزله.
وقضت محكمة الجنايات الكبرى في منتصف تشرين الأول الماضي بإعدام مغتصب وقاتل الطفل، بعد أن جرمته، في جلسة علنية عقدتها برئاسة رئيس المحكمة القاضي هايل العمرو، وعضوية القاضيين عزام النجداوي والدكتور حسان المجالي، بجناية القتل وفق أحكام المادة 328/2 من قانون العقوبات.
ووجدت الهيئة الحاكمة أن البينة من حيث الاعتراف والأدلة الفنية التي قدمت أثناء المحاكمة كافية، فيما أتاحتها للنقاش مع وكيل المتهم الذي عينته المحكمة له، لتقضي بعدها بإعدام المجرم شنقاً حتى الموت.
ووجدت محكمة التمييز بهيئتها الجزائية الخماسية المشكلة برئاسة القاضي محمد إبراهيم وعضوية القضاة ناجي الزعبي وياسين العبدالات وماجد العزب والدكتور نايف السمارات، أن قرار محكمة الجنايات الكبرى القاضي بإعدام المتهم جاء متفقا والقانون من حيث الواقعة الجرمية والتطبيقات القانونية والعقوبة.
وكان العاملون في إدارة البحث الجنائي – شعبة إقليم العاصمة بالتعاون مع المختبر الجنائي وشرطة وسط عمان ألقوا القبض على مرتكب الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الطفل المغدور في منزل مهجور في العاصمة، وبالتحقيق معه، اعترف بقيامه بأفعاله الآثمة.