آخر الأخبار
  براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي   الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة   الصبيحي يقترح أجندة رقابية أمام لجنة العمل النيابية لمواجهة البطالة والفقر   الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة المسقفات   ضبط اعتداءات على المياه وتمديد خطوط مخالفة في الجيزة والرصيفة   إصابتان بحريق مصنع بلاستيك في إربد

خانته 11 عاما وأنهت حياته بـ 4 رصاصات.. وطفلة الجيران تكشف جريمتها

Wednesday
{clean_title}

خانته 11 عاما وأنهت حياته بـ 4 رصاصات.. هكذا كشفت طفلة الجيران جريمتها

كشفت طفلة مصرية جريمة ارتكبتها جارتها في حق زوجها، بعد زواج دام بينهما 11 عاما، حيث لم تكتف بخيانته، بل وتشاركت مع عشيقها في إنهاء حياته أيضا.

وبحسب ما تداولته عدد من الصحف والمواقع الإخبارية المصرية، فإن "صالح” الذي يعمل سائقا بسيطا قرر الزواج من ابنة عمه "هبة” التي تصغره بخمس سنوات، ولكن من سوء حظه أن ابنة عمه كانت تحب رجلا آخر، يدعى "رضا”.

ورفضت "هبة” الزواج من ابن عمها إلا أن عائلتها حاولت إقناعها بالأمر، لتتزوج منه وتسافر من محافظة الفيوم والتي يعيشون بها إلى حي فيصل بمدينة القاهرة، ليكونا بالقرب من مقر عمله، ليرزقا بطفلين.

وكان "صالح” يبذل قصارى جهده من أجل توفير احتياجات زوجته وأبنائه، ولم يدر أن زوجته التي يفعل كل شيء من أجل إرضائها تخونه مع حبيبها طيلة فترة زواجه منها والتي استمرت لمدة 11 عاما، وأن نهاية حياته ستكون على يديهما.

انتقل الزوجان من منطقة فيصل للعيش في منطقة السادس من أكتوبر، حيث عاشا في الطابق الثاني بأحد المباني السكنية، بينما عاشت والدة الزوج في الطابق الأول، وأخذ العشيق "رضا” يتردد على منزل الزوجة مرتين في الأسبوع لإشباع رغباته الجنسية، مستغلا انشغال الزوج في عمله وتواجد الطفلين بالأسفل عند جدتهما.

وسوس الشيطان لـ”هبة” وعشيقها قتل زوجها، حيث عرض عليها عشيقها قتل زوجها بالسم للتخلص منه حتى يستكملا حياتهما سويا، ولكنها رفضت الأمر خوفا من الوقوع في قبضة الشرطة.

توصل العاشق إلى حيلة جديدة لإنهاء حياة الزوج فاتصل بـ”هبة” وأخبرها أنه سيأتي إليها ولكنها رفضت لتواجد زوجها بالمنزل، إلا أنه أصر على الحضور وطلب منها النزول إلى شقة حماتها هي وأطفالها عقب نوم زوجها.

دخل العشيق إلى شقة الزوج بنسخة مفتاح قد أعطتها له عشيقته، ليقوم بإطلاق أربع رصاصات في رأس الزوج، لتصعد الزوجة بعد ذلك إلى الشقة وتبدأ في الصراخ، مدعية أن ملثما تسلل إلى الشقة وقتل زوجها، لتدعي أمام الشرطة أن زوجها عليه ثأر في الصعيد وأنه من المؤكد أنهم من قتلوه.

بدأ رجال الشرطة التحقيق في أقوال الزوجة ليتبين لهم أنه لا صحة لما ادعته وأن الثأر ليس السبب وراء الجريمة، كما تبينوا أنه لا وجود لأي بعثرة لمحتويات منزل المجني عليه، إضافة إلى عدم وجود أي كسر في أبواب ومنافذ المنزل، مما يؤكد أن الجاني دخل إليه دون أي عنف.

وضع رجال الشرطة احتمالية وجود علاقة غير شرعية بين الجاني وزوجة الضحية، ليستمروا في البحث حول هذا الاحتمال لمدة شهرين، حتى كشفت طفلة الجيران حقيقة الأمر، حيث قالت إنها رأت رجلا يتردد على منزل الضحية في غيابه عن المنزل، وأدلت بأوصافه.

استدعى رجال الشرطة الزوجة وواجهوها بأقوال الطفلة لتنهار من البكاء وتعترف بجريمتها على الفور، مؤكدة أن أهلها هم سبب ارتكاب تلك الجريمة لرفضهم زواجها من حبيبها "رضا”، ليتم عمل كمين لضبط المتهم وحبسه هو والزوجة لمدة 15 يوما تمهيدا لإحالتهما إلى محكمة الجنايات.