آخر الأخبار
  مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك

تعرف على قصة المذيع الذي اعلن مقتل شقيقه على الهواء

{clean_title}
كانت واحدة من أصعب نشرات الأخبار التي قرأها المذيع محمد الضبياني.

لقد ارتجف صوته وهو يعلن للمشاهدين عن وصول جثمان شقيقه أمين لمسقط رأسه وهي محافظة ذمار في جنوب غرب اليمن.

ثم توقف واستعاد هدوءه.

لقد كان أمين واحدا من عشرات المعتقلين الذين قتلوا في غارات جوية شنها طيران التحالف بقيادة السعودية على معسكر للشرطة العسكرية تابع للحوثيين في العاصمة صنعاء.

'لا يمكن أن أستسلم للحزن'
ويعمل محمد مذيعا في قناة سهيل التي انتقلت إلى العاصمة السعودية الرياض بعد تعرض مكاتبها في صنعاء للهجوم مرات عديدة.

وكانت هذه القناة من بين قنوات عديدة أغلقت أو أجبرت على الانتقال بعد سيطرة الحوثيين وأنصار حليفهم السابق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح على صنعاء في سبتمبر/أيلول عام 2014.

محمد الضبياني (اليسار) وشقيقه أحمد
وكان الحوثيون قد اختطفوا أمين الضبياني في أغسطس/ آب الماضي من المتجر الذي يعمل به مصمم غرافيك.

وقال شقيقه مأمون، الذي اختطف معه وأطلق سراحه لاحقا، إن الحوثيين أبلغوهما أنهما محتجزان لأن شقيقهما صحفي معارض للحوثيين.

وعندما سمع محمد بقصف التحالف المعسكر المحتجز به شقيقه البالغ من العمر 28 عاما، قال إنه شعر بالذعر والصدمة والخوف، وبحث أفراد الأسرة في صنعاء عبثا عن أمين في المستشفيات على أمل العثور عليه حيا.

وكانت غارات عديدة قد شُنت ضد معسكر الشرطة العسكرية حيث يحتجز الحوثيون 180 شخصا. وأفادت الأنباء باستخراج 35 جثة على الأقل من تحت الأنقاض. ووصف أحد المعتقلين الذين فروا لمحمد الفوضى لدى محاولة السجناء الهروب بالقفز من النوافذ لدى شن الغارة الأولى على المبنى.

ولدى خروج المئات في قرية الأسرة يوم الأحد لاستقبال جثمان أمين، شعر محمد أنه يدين لشقيقه بإعلان هذا الخبر للمشاهدين.

وقال محمد :'لا يمكن أن أستسلم للحزن...كيف يمكن أن أتخلى عن إعلان استشهاده وهو استشهد من أجل عملي الصحفي'.

وقد صعد التحالف غاراته على مواقع الحوثيين في أوائل الشهر الجاري عقب انهيار تحالف الحوثيين مع الرئيس صالح الذي قتل فيما وصفه الحوثيون باشتباكات بين قواتهم وقواته.

ولم يصدر التحالف بيانا بعد عن الهجوم. ولكن محمدا قال إنه وأسر الضحايا الآخرين يريدون إجابات. وزعم أن الحوثيين نقلوا المعتقلين إلى المعسكر لاستخدامهم كدروع بشرية.

كيف أذاع تلفزيون سهيل خبر مصرع أمين
وقال: 'المعروف أن الميليشيا تستخدم المواقع العسكرية معتقلات، كان عليهم أن يكونوا أكثر حرصا...نريد فقط أن نعرف لماذا استهدف هذا المبنى وهو مليء بالمختطفين'.

ويشير تقرير دولي عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي في نزاع اليمن، اطلعت عليه رويترز، إلى أن هناك وقائع موثقة عن استخدام الحوثيين للمدنيين كدروع بشرية، وينفي الحوثيون هذا الاتهام. كما قال التقرير إن التحالف ارتكب انتهاكات بقصف أهداف مدنية، وهو ما ينفيه التحالف.

وقال محمد إن وجوده بعيدا عن أسرته في هذا الوقت صعب على نحو خاص وإنهم لم يتغلبوا بعد على صدمة وفاة شقيقه أحمد في سبتمبر/أيلول عام 2015. فبعد أشهر قليلة من وصوله للرياض وبينما كان يستعد للظهور على الهواء علم بمقتل أحمد على الجبهة في مأرب.

ولم يتخيل أنه بعد عامين سيعلن خسارة أخرى من استوديو تلفزيوني في الخارج.