آخر الأخبار
  "هيئة الطاقة" تتلقى 960 طلبا للحصول على تراخيص خلال شباط الماضي   أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود   هل الخميس عطلة رسمية في الأردن؟ .. الحكومة تحسم الجدل   إيران تطالب الأردن و4 دول عربية بتعويضات مالية   أمانة عمّان تقر صرف الدفعة 2 لمستحقي القروض بقيمة 1.185 مليون دينار   تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   د. النسور يستعرض دور "البوتاس العربية" في دعم النمو الاقتصادي وترسيخ ركائز الأمن الاقتصادي   التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة   طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه   السميرات: امتحان التوجيهي إلكترونيا العام المقبل   هيئة الاعتماد تشارف على الانتهاء من تطوير الخطط الدراسية للبكالوريوس   هل رفع "هرمز" أسعار اللحوم في الأردن؟ .. الكواليت يوضح   الأمانة توضح خصومات الضرائب وإعفاء الغرامات   ارتفاع أسعار الذهب محليا   زراعة المفرق: الموسم المطري سينعكس ايجابا على محصول الزيتون   توجيه صادر عن وزير الزراعة حول تصدير محصول البندورة   نقيب الأطباء: تضخم مستمر في أعداد طلبة الطب   الترخيص: إجراء جديد يضمن عدم نقصان أثمان المركبات عند بيعها   أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية

عائلة زرقاوية تعيش فقرا مدقعا بدون "معونة"

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : في منزل تلتهم أجرته نصف الراتب، يرزح محمد وزوجته وأبناؤهما الخمسة وأكبرهم (12 عاما) وهو من ذوي الحاجات الخاصة، إضافة إلى والده المصاب بإعاقة جسدية يترقبون يوما جديدا تحت وطأة فقر ومرض ينتظر رأفة فاعلي الخير، فيما يجهد محمد البلبيسي في تأمين "لقمة عيش" لعائلته التي لم تجد ما تقتات عليه كثيرا من الأيام.
 يقول الأب الذي يعمل موظفا في إحدى المؤسسات الحكومية إن دخله المادي المحدود بالكاد يكفي لسد الاحتياجات اليومية لأسرته، خاصة مع ولادة ابنه بإعاقة حيث كانت حالته الصحية تتطلب إجراء فحوصات طبية متواصلة وتحاليل مخبرية وصور أشعة مرات عدة وبتكلفة تفوق قدرته المالية بشكل كبير.
 ويفاقم من معاناة محمد وجود والده الذي يعاني من إعاقة حرمته من نعمة الحركة، قائلا إن "تكاليف رعايته تستنزف جزءا كبيرا من دخل الأسرة اليسير، وما يتبقى يصبح غير كاف لتغطية احتياجات الأسرة من الطعام".
ولأن محمد واجه كما يقول معاناة حقيقية في تأمين مصروفات الأسرة اليومية، فقد لجأ إلى الاستدانة من البنوك وبعض شركات التمويل لتسديد أجرة المنزل تجنبا للإخلاء، إضافة إلى شراء أدوية ومستلزمات للعناية بأبيه وابنه العاجزين، إلى أن بات عقله غير قادر على التحمل ليصاب هو الآخر بمرض "الاكتئاب"، وفق التقارير الطبية التي حصل عليها.
ويقول محمد، إن أكثر ما سبب له الضيق هو اضطراره إلى إخراج ابنه ذي الإعاقة من المدرسة المتخصصة بالتعامل مع ذوي الإعاقة لعدم مقدرته على تسديد رسومها، 
ولا تتقاضى الأسرة أية معونة وطنية من أية مؤسسة حكومية أو أهلية، ورغم ذلك يشعر محمد بالتفاؤل ويتمنى أن يجد من يمد له يد المساعدة في تأمين سكن له ولأبنائه ومساعدته في تدبر أمور الحياة.