آخر الأخبار
  خبير اقتصادي: كلفة العيد قد تتجاوز ألف دينار على الأسرة الأردنية   الأردن: انخفاض واضح ومتزايد على درجات الحرارة اعتباراً من مساء الجمعة   هيئة النقل البري تُلزم شركات التطبيقات الذكية بالتسعيرة الجديدة خلال أسبوع   ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية

عائلة زرقاوية تعيش فقرا مدقعا بدون "معونة"

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : في منزل تلتهم أجرته نصف الراتب، يرزح محمد وزوجته وأبناؤهما الخمسة وأكبرهم (12 عاما) وهو من ذوي الحاجات الخاصة، إضافة إلى والده المصاب بإعاقة جسدية يترقبون يوما جديدا تحت وطأة فقر ومرض ينتظر رأفة فاعلي الخير، فيما يجهد محمد البلبيسي في تأمين "لقمة عيش" لعائلته التي لم تجد ما تقتات عليه كثيرا من الأيام.
 يقول الأب الذي يعمل موظفا في إحدى المؤسسات الحكومية إن دخله المادي المحدود بالكاد يكفي لسد الاحتياجات اليومية لأسرته، خاصة مع ولادة ابنه بإعاقة حيث كانت حالته الصحية تتطلب إجراء فحوصات طبية متواصلة وتحاليل مخبرية وصور أشعة مرات عدة وبتكلفة تفوق قدرته المالية بشكل كبير.
 ويفاقم من معاناة محمد وجود والده الذي يعاني من إعاقة حرمته من نعمة الحركة، قائلا إن "تكاليف رعايته تستنزف جزءا كبيرا من دخل الأسرة اليسير، وما يتبقى يصبح غير كاف لتغطية احتياجات الأسرة من الطعام".
ولأن محمد واجه كما يقول معاناة حقيقية في تأمين مصروفات الأسرة اليومية، فقد لجأ إلى الاستدانة من البنوك وبعض شركات التمويل لتسديد أجرة المنزل تجنبا للإخلاء، إضافة إلى شراء أدوية ومستلزمات للعناية بأبيه وابنه العاجزين، إلى أن بات عقله غير قادر على التحمل ليصاب هو الآخر بمرض "الاكتئاب"، وفق التقارير الطبية التي حصل عليها.
ويقول محمد، إن أكثر ما سبب له الضيق هو اضطراره إلى إخراج ابنه ذي الإعاقة من المدرسة المتخصصة بالتعامل مع ذوي الإعاقة لعدم مقدرته على تسديد رسومها، 
ولا تتقاضى الأسرة أية معونة وطنية من أية مؤسسة حكومية أو أهلية، ورغم ذلك يشعر محمد بالتفاؤل ويتمنى أن يجد من يمد له يد المساعدة في تأمين سكن له ولأبنائه ومساعدته في تدبر أمور الحياة.