آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

أكياس حفاضات أطفال تسبب الموت... قصة هذا الطفل تُبكي

{clean_title}

"وضعت الطاولة المخصصة بتغيير الحفاضات بالقرب من سرير طفلي، مثلما تفعل الكثير من الأمهات، ووضعت في جيوبها بعض الحفاضات والأكياس الخاصة بها". هكذا بدأت والدة الطفل البريطاني مايسن حديثها عن فاجعة وفاة فلذة كبدها، لموقع "بي بي سي".

وتضيف الأم: "كان سرير طفلي عالياً نسبياً، وكان بإمكانه الجلوس إذا ساعدته على ذلك، إلا أنه في ذلك اليوم استطاع الوقوف لوحده للمرة الأولى والوصول إلى طاولة تغيير الحفاضات.

كان ذلك في السابع من مارس/آذار من عام 2013، عندما ذهبت لإيقاظ طفلي البالغ من العمر سبعة أشهر؟ إلا أنه لم يستقبلني بابتسامته الجميلة المعتادة، بل كان مستلقياً على مهده والعديد من الأكياس حوله، وكان كيس واحد يغطي وجهه. شعرت في هذه اللحظة إن ابني فارق الحياة، وكان من الصعب نجدته".

وتختم كلامها بحسرة: " أحث جميع الأمهات والآباء والجدات، وأولئك الذين يعتنون بالأطفال، بالتفكير في مخاطر أكياس الحفاضات ووضعها بعيداً عن متناول أيديهم".

هذه الحادثة المؤسفة كانت سبباً لتطالب الجمعية الملكية البريطانية بضرورة وضع تحذيرات على أغلفة أكياس حفاظات الأطفال بعد تكرر حوادث الاختناق والموت.

فبحسب الجمعية، توفي 17 طفلاً على الأقل، من بينهم مايسون أمسن الذي توفي عن عمر لا يتجاوز 7 أشهر في عام 2013 جراء حوادث الاختناق بأكياس الحفاضات، موضحة أن هذه الأكياس قد تؤدي لاختناق الطفل إذا وضعها على رأسه، كما أن ألوان هذه الأكياس الزاهية والبراقة تجعلها جذابة للأطفال.

وأوضحت الجمعية أن "أكياس حفاضات الأطفال مصنوعة من البلاستيك الرقيق وتغطي الرأس بسهولة، كما أنه يمكن بلعها بسهولة"، مضيفة أنه نظراً لخفة وزنها فإنها تطير بسهولة في الهواء لتقع بأيدي الأطفال.

وأشارت الجمعية، بحسب ما نقل موقع "بي بي سي"، إلى أن تخزين هذه الأكياس بالقرب من سرير الطفل أدى إلى وقوع حوادث مأساوية، مضيفة إلى أن القانون لا يفرض أن يكون لهذه الأكياس أي ثقوب سلامة.