آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

تعرف على 10 دقائق كانت الاكثر غموضأ في حياة علي عبد الله صالح

{clean_title}

تعود قصة غياب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لمدة عشر دقائق، عاد بعدها واتخذ قراراً هاماً بحق روائي يمني، إلى العام 2002، عندما التقى صالح بالروائي الألماني الحائز على جائزة نوبل للآداب، غونتر غراس، لدى زيارة الأخير إلى #صنعاء.
يشار إلى أن أول من وصف الدقائق العشر التي غابها علي عبد الله صالح، بأنها كانت محاطة بالغموض، هو الروائي اليمني وجدي الأهدل، الذي كان بدوره، موضوعاً للقرار الذي اتخذه صالح.


فلدى زيارة غونتر غراس اليمن، عام 2002، قرر الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذي اغتاله الحوثيون في اليمن، في الرابع من الجاري، أن يقلّد حامل نوبل، وسام استحقاق، فما كان من المكرَّم إلا أن اشترط لقبول الوسام، أن يتم إسقاط القضية المرفوعة ضد الكاتب اليمني وجدل الأهدل، وأن يتم السماح له بالعودة إلى بلاده، وضمان حمايته من الملاحقة القضائية، بسبب روايته التي أثارت جدلاً، وقتذاك، واسمها 'قوارب جبلية'.


ويتطرق وجدي الأهدل، في موضوع له نشر عام 2016، بعنوان 'كتابي الأول-قوارب جبلية' إلى حادثة غياب #علي_عبدالله_صالح، لمدة 10 دقائق، عاد بعدها بقرار يتضمن إسقاط الدعوى التي أقامتها الحكومة اليمنية ضدّه، وكذلك يتضمن موافقته على عودة الروائي إلى بلاده مع ضمان حمايته من الملاحقات القضائية.
ويقول الأهدل، إن الرئيس اليمني السابق طلب 'مهلة من الوقت للتشاور'، لاتخاذ قرار بخصوص طلب الروائي الألماني غراس. ويضيف الأهدل بأن صالح خرج 'تاركاً الجميع في حالة من الاضطراب. وبعد عشر دقائق، عاد وأعلن موافقته' على الطلب الذي تقدّم به الروائي الألماني.


ويؤكد الروائي اليمني، أن غونتر غراس، قَبِل أن يتقلّد الوسام الذي أراد صالح منحه إياه، بعدما وافق له على إسقاط الدعوى بحق الأهدل وحمايته قضائياً: 'وقَبِل غونتر غراس الوسام الرفيع الذي منح له، رغم الغموض الذي أحاط بالدقائق العشر التي قضاها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعيداً عن ضيوفه للتشاور'. بحسب ما جاء في موضوع الأهدل المشار إليه.