آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل

بيان للنائب ابو رمان لهذه الأسباب تجرؤوا على القدس !!

{clean_title}
و يصف الحالة بدقه التي وصلت اليها الأمة العربية و الإسلامية "

شجب ؛ نددَّ؛ استنكر ؛ شدد الناطق ؛ دعوة لاجتماع ،،،،!
متى ندرك ان هناك فرق بين " الأفعال و الأقوال " ، كما هو الفرق بين أن تكون القدس عاصمة المسلمين في قلوبنا و إيماننا الراسخ، أو أن تكون القدس عاصمة الكيان الصهيوني بغطرسته و تماديه !!

ما حصل رغم بشاعته و سوداويته ، الا انه ليس بغريب على كيان غاصب و محتل لا يرعى فينا الا" و لا ذمة ؛ و لا يحتكم لقانون دولي او قرار أممي ؛ فهو يعلم يقينا ان الأمتين العربية و الإسلامية تعيشان! حالة من التقهقر و التشرذم و ضياع البوصلة ، فلا عجب أن يتجرأ على القدس الشريف بجعله عاصمة لهويته النكراء و استكمالا لمخططه المزعوم ، تماما كما يتجرأ كل يوم على المبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية وكل الأعراف و القرارات الدولية.. فتلك هي اسرائيل !

و لكن لماذا الان ؟!

لأنه الوقت الأنسب له تكتيكيا" و سياسيا" و عسكريا" ؛ لأن الأمة الإسلامية متفرقة و لأن الأمة العربية متناحرة ؛ و لأن خيرات العرب هي ايضا احقاد العرب و نهب الغرب و أطماع " ترمب" ، ولأننا انشغلنا بصراعات داخلية و حروب بين الطوائف الدينية سنية و شيعية ! و قتل على الاسم و الهوية ، فنسينا قضيتنا المحورية ، و غيرنا مناهجنا المدرسية، فاستعضنا عن صلاة في الأقصى الى رحلة صيف عائليه ، ثم نتباكى على القدس !

لأنه لم يعد فينا صلاح الدين و لا المعتصم ؛ و لن تزول الحدود الوهمية عن خرائطنا ، و لن تجمعنا هويتنا القومية و لن تعم الخيرات كل الاشقاء و لا من يضمد الجراحات ؛ و لم نعد نذكر انشودة الصباح في طابور الصف الأول " بلاد العرب أوطاني "..

و لكن عليَّ ؛ أن أنصف الاردن و قيادته الهاشمية ؛ لأنه قدم الكثير رغم قلة الحيلة و ضعف الإمكانيات و توالي الازمات على اقتصاده و مداخل رزقه و إغاثته الملهوف من جيرانة، و رغم ذلك لم يفتر يوما" بل حملّ الأمانة و نقل الرسالة الى العالم أجمع و في كل محفل و على لسان قائده ، بحق العودة بإقامة دولة فلسطين في سلام عادل و شامل؛ و أن لا يمس بالقدس و ان تبقى وصاية الهاشميين على مقدساتها ، و لا ينكر عليه افعالة إلا حاقد أو جاحد ؛ و لو أن الدول العربية و الاسلامية قدمت بإمكانياتها الكبيرة جزءا مما قدمه الأردن لما كان هذا حال الهوان اليوم ..

ختاما" ، أعتقد انكم تذكرون كلمتي تحت القبة في وصف حالة الأمة العربية و الإسلامية التي نمر بها اليوم ؛ عندها قلت اننا لا نملك سوى " كلمات ،،، و كلمات ليست كالكلمات ! "