آخر الأخبار
  كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا   أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما في محافظة البلقاء   تنويه من التربية بخصوص دوام المدارس   طلبة المدارس يستعدون لبدء الدوام الأحد   الغذاء والدواء تعمم اشتراطات صحية على المقاصف المدرسية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس حار في أغلب المناطق السبت .. وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الإثنين   التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب   الذهب يصعد 1.6% إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر   الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل   الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر   الافتاء: إنجاز مليون خدمة فتوى عبر قنواتٍ متنوّعة   عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية   عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل"   74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية

بيان للنائب ابو رمان لهذه الأسباب تجرؤوا على القدس !!

Saturday
{clean_title}
و يصف الحالة بدقه التي وصلت اليها الأمة العربية و الإسلامية "

شجب ؛ نددَّ؛ استنكر ؛ شدد الناطق ؛ دعوة لاجتماع ،،،،!
متى ندرك ان هناك فرق بين " الأفعال و الأقوال " ، كما هو الفرق بين أن تكون القدس عاصمة المسلمين في قلوبنا و إيماننا الراسخ، أو أن تكون القدس عاصمة الكيان الصهيوني بغطرسته و تماديه !!

ما حصل رغم بشاعته و سوداويته ، الا انه ليس بغريب على كيان غاصب و محتل لا يرعى فينا الا" و لا ذمة ؛ و لا يحتكم لقانون دولي او قرار أممي ؛ فهو يعلم يقينا ان الأمتين العربية و الإسلامية تعيشان! حالة من التقهقر و التشرذم و ضياع البوصلة ، فلا عجب أن يتجرأ على القدس الشريف بجعله عاصمة لهويته النكراء و استكمالا لمخططه المزعوم ، تماما كما يتجرأ كل يوم على المبادئ الإنسانية و القيم الأخلاقية وكل الأعراف و القرارات الدولية.. فتلك هي اسرائيل !

و لكن لماذا الان ؟!

لأنه الوقت الأنسب له تكتيكيا" و سياسيا" و عسكريا" ؛ لأن الأمة الإسلامية متفرقة و لأن الأمة العربية متناحرة ؛ و لأن خيرات العرب هي ايضا احقاد العرب و نهب الغرب و أطماع " ترمب" ، ولأننا انشغلنا بصراعات داخلية و حروب بين الطوائف الدينية سنية و شيعية ! و قتل على الاسم و الهوية ، فنسينا قضيتنا المحورية ، و غيرنا مناهجنا المدرسية، فاستعضنا عن صلاة في الأقصى الى رحلة صيف عائليه ، ثم نتباكى على القدس !

لأنه لم يعد فينا صلاح الدين و لا المعتصم ؛ و لن تزول الحدود الوهمية عن خرائطنا ، و لن تجمعنا هويتنا القومية و لن تعم الخيرات كل الاشقاء و لا من يضمد الجراحات ؛ و لم نعد نذكر انشودة الصباح في طابور الصف الأول " بلاد العرب أوطاني "..

و لكن عليَّ ؛ أن أنصف الاردن و قيادته الهاشمية ؛ لأنه قدم الكثير رغم قلة الحيلة و ضعف الإمكانيات و توالي الازمات على اقتصاده و مداخل رزقه و إغاثته الملهوف من جيرانة، و رغم ذلك لم يفتر يوما" بل حملّ الأمانة و نقل الرسالة الى العالم أجمع و في كل محفل و على لسان قائده ، بحق العودة بإقامة دولة فلسطين في سلام عادل و شامل؛ و أن لا يمس بالقدس و ان تبقى وصاية الهاشميين على مقدساتها ، و لا ينكر عليه افعالة إلا حاقد أو جاحد ؛ و لو أن الدول العربية و الاسلامية قدمت بإمكانياتها الكبيرة جزءا مما قدمه الأردن لما كان هذا حال الهوان اليوم ..

ختاما" ، أعتقد انكم تذكرون كلمتي تحت القبة في وصف حالة الأمة العربية و الإسلامية التي نمر بها اليوم ؛ عندها قلت اننا لا نملك سوى " كلمات ،،، و كلمات ليست كالكلمات ! "