آخر الأخبار
  الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن

لماذا نصعد إلى الطائرة من جانبها الأيسر وليس الأيمن؟

Friday
{clean_title}

يحدث الأمر بشكلٍ أوتوماتيكي، تذهب إلى المطار وتصعد الطائرة لتُسافر. لذلك ربما لم تلحظ أبداً أنَّك تصعد الطائرة دائماً من الجانب الأيسر.

وهناك سببٌ لذلك. يقول الخبراء إنَّ الأمر ربما يرجع لتقاليد ملاحية قديمة مضت عليها قرونٌ عديدة.

إذ كتب طيَّارٌ سابق بسلاح الجو الأميركي على موقع كورا: "كانت المطارات الأولى مُعدَّةً لتهبط الطائرات أمام الصالات وتتوقف لينزل الركاب منها. كان هذا مفيداً للطيَّارين ليتمكنوا من تحديد المسافة بين جناح الطائرة وصالة الوصول، ومحاذاة أبواب الطائرة مع أبواب الصالة. وبعض الطائرات الأولى كان بها أبواب في الجهة اليمنى من مقصورة الركاب، ولكن كانت الغلبة في النهاية لمجال رؤية الطيَّار".

وأضاف: "في بعض المطارات، يمكن أن يوضع درج الهبوط في المقدمة أو بعد الأبواب، ولكن لتجنب الركاب الذين يتجولون في المطار، أصبح صعود الركاب للطائرة وهبوطهم منها يجري دائماً من الجانب نفسه (والذي عادةً ما يكون الجانب الأيسر)".

وتابع: "وأيضاًلأسبابٍ تتعلق بالسلامة، تُحصَر حركة الركاب في جانبٍ واحد بينما تُزوَّد الطائرة بالوقود من الجانب الآخر. وكذلك من المفيد تحميل الحقائب وحمولة الطائرة من الاتجاه المعاكس لحركة الركاب والجسر أو الدرج الذي يستخدمونه للصعود والهبوط من الطائرة".

ولكن أندرو ستاغ -الذي قال على موقع كورا إنَّه يعمل طيَّاراً بإحدى شركات الطيران- كان له رأيٌ مختلف.

إذ قال في تعليقه: "أعتقد أنَّ السبب يرجع إلى السفن، التي لديها ميمنة وميسرة. الميسرة كانت الجهة التي يصعد منها الركاب على متن السفينة وينزلون منها كذلك، واتَّبع معظم مصممو الطائرات وممرات صعود الركاب ذلك التقليد".

وأضاف: "بينما تمتلك معظم طائرات النقل الكبيرة مخرجين أماميين وخلفيين، فإنَّ وضع شاحنات الطعام ومعدات تحميل الحقائب في الجهة اليمنى من الطائرة يجعل استخدام الأبواب اليمنى لصعود الركاب أمراً غير عملي".

وصرَّح أدريان يونغ أحد مستشاري الطيران البارزين بشركة تو70 لصحيفة TheIndependentالبريطانية قائلاً: "أغلبية الطائرات الحديثة يصعدها الركاب وينزلون منها من الجهة اليسرى، وتُزوَّد بخدماتها من الجهة اليمنى. وهذا شيءٌ تطور عبر السنين. بعض الناس يشيرون لحقيقة أنَّ الركاب في السفن كانوا ينزلون من الجهة اليسرى. وحتى عام 1960، قبل إنشاء ممرات صعود الركاب، كانت الطائرات عادةً تتوقف بمحاذاة صالات الركوب وبالقرب منها".

وأضاف: "ولجلوس الربان فيالجهة اليسرىومسؤوليته عن حركة الطائرة، فإنَّ التوقف والجانب الأيسر من الطائرة أقرب للصالة يصبح أسهل بالنسبة له. هكذا كانت طائرات دي سي-8 تتوقف في مطار سخيبول حين أُنشِأت أولى ممرات الركوب. وهذه الأيام، اتبعت الطائرات الحديثة هذه العادة التاريخية. تُزوَّد الطائرات بالوقود من الجهة اليمنى، وتُحمَّل الحقائب من الجهة اليمنى كذلك، ومعظم عربات التنظيف والطعام تقف كذلك في الجهة اليمنى للطائرة".