آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

لماذا نصعد إلى الطائرة من جانبها الأيسر وليس الأيمن؟

{clean_title}

يحدث الأمر بشكلٍ أوتوماتيكي، تذهب إلى المطار وتصعد الطائرة لتُسافر. لذلك ربما لم تلحظ أبداً أنَّك تصعد الطائرة دائماً من الجانب الأيسر.

وهناك سببٌ لذلك. يقول الخبراء إنَّ الأمر ربما يرجع لتقاليد ملاحية قديمة مضت عليها قرونٌ عديدة.

إذ كتب طيَّارٌ سابق بسلاح الجو الأميركي على موقع كورا: "كانت المطارات الأولى مُعدَّةً لتهبط الطائرات أمام الصالات وتتوقف لينزل الركاب منها. كان هذا مفيداً للطيَّارين ليتمكنوا من تحديد المسافة بين جناح الطائرة وصالة الوصول، ومحاذاة أبواب الطائرة مع أبواب الصالة. وبعض الطائرات الأولى كان بها أبواب في الجهة اليمنى من مقصورة الركاب، ولكن كانت الغلبة في النهاية لمجال رؤية الطيَّار".

وأضاف: "في بعض المطارات، يمكن أن يوضع درج الهبوط في المقدمة أو بعد الأبواب، ولكن لتجنب الركاب الذين يتجولون في المطار، أصبح صعود الركاب للطائرة وهبوطهم منها يجري دائماً من الجانب نفسه (والذي عادةً ما يكون الجانب الأيسر)".

وتابع: "وأيضاًلأسبابٍ تتعلق بالسلامة، تُحصَر حركة الركاب في جانبٍ واحد بينما تُزوَّد الطائرة بالوقود من الجانب الآخر. وكذلك من المفيد تحميل الحقائب وحمولة الطائرة من الاتجاه المعاكس لحركة الركاب والجسر أو الدرج الذي يستخدمونه للصعود والهبوط من الطائرة".

ولكن أندرو ستاغ -الذي قال على موقع كورا إنَّه يعمل طيَّاراً بإحدى شركات الطيران- كان له رأيٌ مختلف.

إذ قال في تعليقه: "أعتقد أنَّ السبب يرجع إلى السفن، التي لديها ميمنة وميسرة. الميسرة كانت الجهة التي يصعد منها الركاب على متن السفينة وينزلون منها كذلك، واتَّبع معظم مصممو الطائرات وممرات صعود الركاب ذلك التقليد".

وأضاف: "بينما تمتلك معظم طائرات النقل الكبيرة مخرجين أماميين وخلفيين، فإنَّ وضع شاحنات الطعام ومعدات تحميل الحقائب في الجهة اليمنى من الطائرة يجعل استخدام الأبواب اليمنى لصعود الركاب أمراً غير عملي".

وصرَّح أدريان يونغ أحد مستشاري الطيران البارزين بشركة تو70 لصحيفة TheIndependentالبريطانية قائلاً: "أغلبية الطائرات الحديثة يصعدها الركاب وينزلون منها من الجهة اليسرى، وتُزوَّد بخدماتها من الجهة اليمنى. وهذا شيءٌ تطور عبر السنين. بعض الناس يشيرون لحقيقة أنَّ الركاب في السفن كانوا ينزلون من الجهة اليسرى. وحتى عام 1960، قبل إنشاء ممرات صعود الركاب، كانت الطائرات عادةً تتوقف بمحاذاة صالات الركوب وبالقرب منها".

وأضاف: "ولجلوس الربان فيالجهة اليسرىومسؤوليته عن حركة الطائرة، فإنَّ التوقف والجانب الأيسر من الطائرة أقرب للصالة يصبح أسهل بالنسبة له. هكذا كانت طائرات دي سي-8 تتوقف في مطار سخيبول حين أُنشِأت أولى ممرات الركوب. وهذه الأيام، اتبعت الطائرات الحديثة هذه العادة التاريخية. تُزوَّد الطائرات بالوقود من الجهة اليمنى، وتُحمَّل الحقائب من الجهة اليمنى كذلك، ومعظم عربات التنظيف والطعام تقف كذلك في الجهة اليمنى للطائرة".