آخر الأخبار
  مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"

لماذا نصعد إلى الطائرة من جانبها الأيسر وليس الأيمن؟

{clean_title}

يحدث الأمر بشكلٍ أوتوماتيكي، تذهب إلى المطار وتصعد الطائرة لتُسافر. لذلك ربما لم تلحظ أبداً أنَّك تصعد الطائرة دائماً من الجانب الأيسر.

وهناك سببٌ لذلك. يقول الخبراء إنَّ الأمر ربما يرجع لتقاليد ملاحية قديمة مضت عليها قرونٌ عديدة.

إذ كتب طيَّارٌ سابق بسلاح الجو الأميركي على موقع كورا: "كانت المطارات الأولى مُعدَّةً لتهبط الطائرات أمام الصالات وتتوقف لينزل الركاب منها. كان هذا مفيداً للطيَّارين ليتمكنوا من تحديد المسافة بين جناح الطائرة وصالة الوصول، ومحاذاة أبواب الطائرة مع أبواب الصالة. وبعض الطائرات الأولى كان بها أبواب في الجهة اليمنى من مقصورة الركاب، ولكن كانت الغلبة في النهاية لمجال رؤية الطيَّار".

وأضاف: "في بعض المطارات، يمكن أن يوضع درج الهبوط في المقدمة أو بعد الأبواب، ولكن لتجنب الركاب الذين يتجولون في المطار، أصبح صعود الركاب للطائرة وهبوطهم منها يجري دائماً من الجانب نفسه (والذي عادةً ما يكون الجانب الأيسر)".

وتابع: "وأيضاًلأسبابٍ تتعلق بالسلامة، تُحصَر حركة الركاب في جانبٍ واحد بينما تُزوَّد الطائرة بالوقود من الجانب الآخر. وكذلك من المفيد تحميل الحقائب وحمولة الطائرة من الاتجاه المعاكس لحركة الركاب والجسر أو الدرج الذي يستخدمونه للصعود والهبوط من الطائرة".

ولكن أندرو ستاغ -الذي قال على موقع كورا إنَّه يعمل طيَّاراً بإحدى شركات الطيران- كان له رأيٌ مختلف.

إذ قال في تعليقه: "أعتقد أنَّ السبب يرجع إلى السفن، التي لديها ميمنة وميسرة. الميسرة كانت الجهة التي يصعد منها الركاب على متن السفينة وينزلون منها كذلك، واتَّبع معظم مصممو الطائرات وممرات صعود الركاب ذلك التقليد".

وأضاف: "بينما تمتلك معظم طائرات النقل الكبيرة مخرجين أماميين وخلفيين، فإنَّ وضع شاحنات الطعام ومعدات تحميل الحقائب في الجهة اليمنى من الطائرة يجعل استخدام الأبواب اليمنى لصعود الركاب أمراً غير عملي".

وصرَّح أدريان يونغ أحد مستشاري الطيران البارزين بشركة تو70 لصحيفة TheIndependentالبريطانية قائلاً: "أغلبية الطائرات الحديثة يصعدها الركاب وينزلون منها من الجهة اليسرى، وتُزوَّد بخدماتها من الجهة اليمنى. وهذا شيءٌ تطور عبر السنين. بعض الناس يشيرون لحقيقة أنَّ الركاب في السفن كانوا ينزلون من الجهة اليسرى. وحتى عام 1960، قبل إنشاء ممرات صعود الركاب، كانت الطائرات عادةً تتوقف بمحاذاة صالات الركوب وبالقرب منها".

وأضاف: "ولجلوس الربان فيالجهة اليسرىومسؤوليته عن حركة الطائرة، فإنَّ التوقف والجانب الأيسر من الطائرة أقرب للصالة يصبح أسهل بالنسبة له. هكذا كانت طائرات دي سي-8 تتوقف في مطار سخيبول حين أُنشِأت أولى ممرات الركوب. وهذه الأيام، اتبعت الطائرات الحديثة هذه العادة التاريخية. تُزوَّد الطائرات بالوقود من الجهة اليمنى، وتُحمَّل الحقائب من الجهة اليمنى كذلك، ومعظم عربات التنظيف والطعام تقف كذلك في الجهة اليمنى للطائرة".