آخر الأخبار
  التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري

استقالة وزير العدل تنهي اضطرابات باكستان

{clean_title}

قدم وزير العدل الباكستاني زاهد حامد استقالته لرئيس الوزراء إثر اتفاق بين الحكومة والجيش والأجهزة الأمنية. وبموجب هذا الاتفاق سينهي اتباع حركة لبيك يا رسول الله الصوفية الاعتصامات التي يقومون بها.

وقالت الحركة إنها ستلغي احتجاجها المستمر منذ أسابيع بعد أن وافقت الحكومة على مطالبها، بينما أعيد فتح الطرق وبدأت الشرطة في العودة إلى مراكزها، وبدأت الحياة تعود للعاصمة إسلام آباد شيئا فشيئا.

وأوضح المتحدث باسم الحركة إعجاز أشرفي أن المطلب الرئيس للحركة تحقق، مضيفا "الحكومة ستعلن استقالة وزير العدل وسننهي اعتصامنا اليوم".

وكانت الحركة الصوفية طالبت باستقالة الوزير على خلفية تعديل في القسم البرلماني، أزال التأكيد على أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء.

وعمت الاحتجاجات عدة مدن باكستانية رئيسية من بينها العاصمة إسلام آباد والعاصمة التجارية كراتشي ولاهور، وأسفرت عن مقتل سبعة وجرح مئتين، بينهم على الأقل 50 مدنيا و60 شرطيا، و45 فردا من فيلق الحدود الباكستاني، وتوقيف 150 متظاهرا على الأقل.

تدخل الجيش

وفشلت الشرطة التي حشدت نحو 8500 من عناصرها في فض الاعتصامات، بينما أعلن الجيش الباكستاني استعداده للتدخل لمساعدة الحكومة.

وقال موقع داون الباكستاني باللغة الإنجليزية إن الجيش بعث برسالة رسمية لوزارة الداخلية يعلن استعداده للتعاون مع قوات الأمن وفقا للمادة 245 من الدستور، بهدف حماية أرواح وممتلكات مواطني روالبندي وإسلام أباد.

واشتعل فتيل الاعتصام بعد مطالبة وزير العدل الشهر الماضي بتعديل الفقرات الثلاث الأول من قانون الانتخابات، وتغيير صياغة فقرة تشير إلى أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء باستخدام تعبير "أعتقد" عوضا عن "أقسم".

ورغم أن الحكومة الباكستانية قالت في وقت سابق إن التعديل الذي شهده نص القسم البرلماني كان خطأ كتابيا، إلا أن الحشود واصلت اعتصامها بداعي الإساءة إلى الدين.

وبينما أعادت الغرفة الثانية من البرلمان الباكستاني الأسبوع الماضي، قسم النواب إلى سابق عهده، وقدّم وزير العدل اعتذاره الرسمي للمواطنين، استمر أنصار الجماعة الدينية في اعتصامهم مطالبين بعزل الوزير.