آخر الأخبار
  الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية

استقالة وزير العدل تنهي اضطرابات باكستان

{clean_title}

قدم وزير العدل الباكستاني زاهد حامد استقالته لرئيس الوزراء إثر اتفاق بين الحكومة والجيش والأجهزة الأمنية. وبموجب هذا الاتفاق سينهي اتباع حركة لبيك يا رسول الله الصوفية الاعتصامات التي يقومون بها.

وقالت الحركة إنها ستلغي احتجاجها المستمر منذ أسابيع بعد أن وافقت الحكومة على مطالبها، بينما أعيد فتح الطرق وبدأت الشرطة في العودة إلى مراكزها، وبدأت الحياة تعود للعاصمة إسلام آباد شيئا فشيئا.

وأوضح المتحدث باسم الحركة إعجاز أشرفي أن المطلب الرئيس للحركة تحقق، مضيفا "الحكومة ستعلن استقالة وزير العدل وسننهي اعتصامنا اليوم".

وكانت الحركة الصوفية طالبت باستقالة الوزير على خلفية تعديل في القسم البرلماني، أزال التأكيد على أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء.

وعمت الاحتجاجات عدة مدن باكستانية رئيسية من بينها العاصمة إسلام آباد والعاصمة التجارية كراتشي ولاهور، وأسفرت عن مقتل سبعة وجرح مئتين، بينهم على الأقل 50 مدنيا و60 شرطيا، و45 فردا من فيلق الحدود الباكستاني، وتوقيف 150 متظاهرا على الأقل.

تدخل الجيش

وفشلت الشرطة التي حشدت نحو 8500 من عناصرها في فض الاعتصامات، بينما أعلن الجيش الباكستاني استعداده للتدخل لمساعدة الحكومة.

وقال موقع داون الباكستاني باللغة الإنجليزية إن الجيش بعث برسالة رسمية لوزارة الداخلية يعلن استعداده للتعاون مع قوات الأمن وفقا للمادة 245 من الدستور، بهدف حماية أرواح وممتلكات مواطني روالبندي وإسلام أباد.

واشتعل فتيل الاعتصام بعد مطالبة وزير العدل الشهر الماضي بتعديل الفقرات الثلاث الأول من قانون الانتخابات، وتغيير صياغة فقرة تشير إلى أن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء باستخدام تعبير "أعتقد" عوضا عن "أقسم".

ورغم أن الحكومة الباكستانية قالت في وقت سابق إن التعديل الذي شهده نص القسم البرلماني كان خطأ كتابيا، إلا أن الحشود واصلت اعتصامها بداعي الإساءة إلى الدين.

وبينما أعادت الغرفة الثانية من البرلمان الباكستاني الأسبوع الماضي، قسم النواب إلى سابق عهده، وقدّم وزير العدل اعتذاره الرسمي للمواطنين، استمر أنصار الجماعة الدينية في اعتصامهم مطالبين بعزل الوزير.