آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين   الخلايلة: الصكوك الإسلامية أداة تمويل شرعية تسهم باستثمار السيولة   الملك ورئيس الوزراء الماليزي يبحثان رفع مستوى التعاون بين البلدين   مكافحة الفساد: توقيف شخص 15 يومًا بجناية التزوير بقضية قيمتها 130 ألف دينار   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة   توضيح صادر عن وزارة الزراعة بشأن ما تم تداوله حول فقدان مبلغ مالي   مهم من التربية بشأن السلف .. التقديم إلكترونيا حتى 31 كانون الأول   مشروع مقترح لإنشاء تلفريك يربط مكاور بالبحر الميت في مأدبا   عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة   45 ألف مركبة خضعت للفحص في اليوم الأول من حملة الشتاء

العراق: محاولة جديدة لتحريك المياه الراكدة بين بغداد وإقليم كردستان

Tuesday
{clean_title}
كشفت مصادر عراقية مرافقة للرئيس العراقي فؤاد معصوم في زيارته الى اقليم كردستان أن معصوم "يسعى إلى تحريك المياه الراكدة في المفاوضات بين بغداد وأربيل لحلحلة الأزمة التي نشبت بين الجانبين على خلفية إجراء الاستفتاء في الإقليم".
واجتمع الرئيس العراقي فور وصوله، بعد زيارته لقبر الزعيم الكردي الراحل جلال طالباني، مع قيادات الاتحاد الوطني في منزل طالباني، وبحث الانقسامات والاختلافات التي يعيشها الحزب وتأثير ذلك على الاستعدادات للانتخابات المقبلة".
واضافت المصادر أن الرئيس معصوم خلال لقائه مع قيادات الاتحاد الوطني ناقش "مستقبل الحزب ومعالجة الفراغ الموجود في قيادته خصوصا بعد تدهور صحة القيادي ونائب الامين العام كوسرت رسول وانتقاله الى العلاج في المانيا".
وكشفت المصادر ان "هناك حديثا على ضرورة عودة رئيس التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة برهم صالح إلى صفوف الحزب، وما يشكله من ثقل وتاريخ سياسي معروف"، مبينة أن المجتمعين "استعرضوا وضع كركوك ومستقبلها وترشيح محافظ لها من قبل الحزب باعتبار أن منصب المحافظ من حصة الاتحاد الوطني وهو المسؤول عن ترشيح المحافظ وفق اتفاقيات مسبقة بين القوى السياسية، وضرورة اقناع بغداد بقبول هذا المرشح، واهمية استقرار المدينة (كركوك) ومشاركتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة".
وكشفت المصادر على ان "زيارة الرئيس معصوم الى الاقليم لها بعد آخر، وهو تحريك المياه الراكدة في العلاقة بين أربيل وبغداد، وما اعترى تلك المفاوضات من فتور، وعدم تحقيق تقدم ملموس"، مؤكدة ان "هذا الملف سيناقشه معصوم مع الزعيم الكردي ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني، كما سيلتقي الرئيس العراقي رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البرزاني ونائبه قوباد طالباني لبحث القضايا والخلافات العالقة بين الاقليم وبغداد والعقوبات التي فرضت على اقليم كردستان بعد الاستفتاء".
وقالت المصادر ان الرئيس معصوم "يسعى للخروج بورقة من أربيل لتكون أساسا للحوار بين الاقليم وبغداد.
من جهة اخرى فتحت القوات العراقية أمس السبت محورا جديدا في إطار العمليات العسكرية لتطهير مناطق الصحراء الغربية والبادية من فلول تنظيم داعش الذين فروا إليها مع استعادة السيطرة على كل المدن والبلدات العراقية، بحسب ما قال مسؤول عسكري.
وبعدما أطلقت القوات العراقية الخميس آخر عملياتها العسكرية في الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سوريا انطلاقا من محافظتي صلاح الدين (وسط) ونينوى (شمال)، بدأت أمس السبت جبهتها الثالثة من محافظة الأنبار الغربية.
وقال ضابط في الجيش العراقي برتبة عميد ركن إن "العملية انطلقت بمساندة العشائر وطيران التحالف الدولي والمروحي للجيش العراقي، من شمال راوه باتجاه مدينة بيجي التابعة لصلاح الدين شمال محافظة الأنبار".
وأضاف الضابط أن هناك أيضا "محورا آخر من شمال مدينة القائم باتجاه نينوى وصولا إلى الحدود العراقية السورية للالتقاء بالقطعات العسكرية المتقدمة من نينوى باتجاه الأنبار".
وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية للتنظيم المتطرف في العراق.
وبهذه العملية، يتوج العراق هجومه المتواصل منذ 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2016 ضد معاقل المتطرفين، بدءا من الموصل التي استغرقت تسعة أشهر من المعارك الدامية، مرورا بتلعفر والحويجة شمالا، وصولا إلى الأنبار في غرب البلاد.