آخر الأخبار
  مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)

العراق: محاولة جديدة لتحريك المياه الراكدة بين بغداد وإقليم كردستان

{clean_title}
كشفت مصادر عراقية مرافقة للرئيس العراقي فؤاد معصوم في زيارته الى اقليم كردستان أن معصوم "يسعى إلى تحريك المياه الراكدة في المفاوضات بين بغداد وأربيل لحلحلة الأزمة التي نشبت بين الجانبين على خلفية إجراء الاستفتاء في الإقليم".
واجتمع الرئيس العراقي فور وصوله، بعد زيارته لقبر الزعيم الكردي الراحل جلال طالباني، مع قيادات الاتحاد الوطني في منزل طالباني، وبحث الانقسامات والاختلافات التي يعيشها الحزب وتأثير ذلك على الاستعدادات للانتخابات المقبلة".
واضافت المصادر أن الرئيس معصوم خلال لقائه مع قيادات الاتحاد الوطني ناقش "مستقبل الحزب ومعالجة الفراغ الموجود في قيادته خصوصا بعد تدهور صحة القيادي ونائب الامين العام كوسرت رسول وانتقاله الى العلاج في المانيا".
وكشفت المصادر ان "هناك حديثا على ضرورة عودة رئيس التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة برهم صالح إلى صفوف الحزب، وما يشكله من ثقل وتاريخ سياسي معروف"، مبينة أن المجتمعين "استعرضوا وضع كركوك ومستقبلها وترشيح محافظ لها من قبل الحزب باعتبار أن منصب المحافظ من حصة الاتحاد الوطني وهو المسؤول عن ترشيح المحافظ وفق اتفاقيات مسبقة بين القوى السياسية، وضرورة اقناع بغداد بقبول هذا المرشح، واهمية استقرار المدينة (كركوك) ومشاركتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة".
وكشفت المصادر على ان "زيارة الرئيس معصوم الى الاقليم لها بعد آخر، وهو تحريك المياه الراكدة في العلاقة بين أربيل وبغداد، وما اعترى تلك المفاوضات من فتور، وعدم تحقيق تقدم ملموس"، مؤكدة ان "هذا الملف سيناقشه معصوم مع الزعيم الكردي ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني، كما سيلتقي الرئيس العراقي رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البرزاني ونائبه قوباد طالباني لبحث القضايا والخلافات العالقة بين الاقليم وبغداد والعقوبات التي فرضت على اقليم كردستان بعد الاستفتاء".
وقالت المصادر ان الرئيس معصوم "يسعى للخروج بورقة من أربيل لتكون أساسا للحوار بين الاقليم وبغداد.
من جهة اخرى فتحت القوات العراقية أمس السبت محورا جديدا في إطار العمليات العسكرية لتطهير مناطق الصحراء الغربية والبادية من فلول تنظيم داعش الذين فروا إليها مع استعادة السيطرة على كل المدن والبلدات العراقية، بحسب ما قال مسؤول عسكري.
وبعدما أطلقت القوات العراقية الخميس آخر عملياتها العسكرية في الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سوريا انطلاقا من محافظتي صلاح الدين (وسط) ونينوى (شمال)، بدأت أمس السبت جبهتها الثالثة من محافظة الأنبار الغربية.
وقال ضابط في الجيش العراقي برتبة عميد ركن إن "العملية انطلقت بمساندة العشائر وطيران التحالف الدولي والمروحي للجيش العراقي، من شمال راوه باتجاه مدينة بيجي التابعة لصلاح الدين شمال محافظة الأنبار".
وأضاف الضابط أن هناك أيضا "محورا آخر من شمال مدينة القائم باتجاه نينوى وصولا إلى الحدود العراقية السورية للالتقاء بالقطعات العسكرية المتقدمة من نينوى باتجاه الأنبار".
وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية للتنظيم المتطرف في العراق.
وبهذه العملية، يتوج العراق هجومه المتواصل منذ 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2016 ضد معاقل المتطرفين، بدءا من الموصل التي استغرقت تسعة أشهر من المعارك الدامية، مرورا بتلعفر والحويجة شمالا، وصولا إلى الأنبار في غرب البلاد.