
تتخوف أكبر مؤسستين إعلاميتين في السعودية من تبعات حملات الاعتقالات الواسعة التي قادها ولي العهد محمد بن سلمان، وطالت أمراء ووزراء ورجال أعمال سعوديين، بمن فيهم مالكا المؤسستين.
وقال موقع "بي بي سي”، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الأول 2017، إن حملة الاعتقالات الأخيرة التي شملت رجل الأعمال السعودي الملياردير الوليد بن طلال، ورجل الأعمال وليد الإبراهيم، "أثارت مخاوف داخل وخارج أكبر مؤسستين إعلاميتين مستقلتين في السعودية يملكهما الرجلان، وهما قناة العربية الإخبارية، والتي تعد جزءاً من شبكة إم بي سي، وشبكة روتانا”.
وقال صحفيون في موقع "العربية” لموقع "بي بي سي” أنهم "قلقون من التقارير التي تتحدث عن اعتزام السلطات تجميد الأرصدة المصرفية للمحتجزين، ومن بينهم الأمير الوليد والإبراهيم، في إطار التحقيق في قضايا تتعلق بالفساد، لأن ذلك قد يعني عدم استمرار رواتبهم”.
وقال أحد الصحفيين إنه "يخشى من أن يقدم ولي العهد محمد بن سلمان على إغلاق العربية برمتها، وتدشين قناة إخبارية جديدة”، مضيفاً: "لا أحد يعرف ما الذي يدور في رأسه”.
وذكر موقع "بي بي سي” أن صحيفة "فايننشال تايمز” البريطانية قالت إن المديرين في” العربية وروتانا” بعثوا رسائل عبر البريد الإلكتروني لطمأنة العاملين خلال اليومين الماضيين.
ووفقاً للموقع البريطاني، يقول خبراء في الشأن السعودي وقضايا الخليج للصحيفة إن "ولي العهد يرغب في أن تمتثل جميع وسائل الإعلام في السعودية برؤيته للقضايا والأحداث الراهنة في المنطقة، كالحرب في اليمن، وإيران، وحزب الله اللبناني”.
وكان مصدر تحدث لـ”هاف بوست عربي” في وقت سابق، وقال إن المدير التنفيذي سام بارنيت في مجموعة "إم بي سي”، أرسل إيميلاً لكل العاملين فيها بمختلف المكاتب الرئيسية في كل من دبي ولبنان ومصر.
المصدر الذي تعتذر "هاف بوست عربي” عن ذكر اسمه، قال "لا يتجاوز الإيميل سطرين، تحدَّث فيه المدير التنفيذي عن أن الأمور تجري كما هي عليه، ولا تغييرات في العمل، باختصار حاول طمأنة العاملين، ولكن الهدف مما أرسله لا يزال غامضاً”.
فهو لم يوضح إلى أين تتجه مجموعة وليد الإبراهيم، واحد من أغني رجالات السعوديه، ولا من سيديرها أو من سوف يساهم في تمويلها، السؤال الذي يجول الآن في أذهان العاملين، وخاصة أن الحديث كثُر عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يتجه للسيطرة على تلك الوسائل الإعلامية بعد اعتقال مالكيها، مع العلم أنهم سخَّروا قنواتهم لمصلحته في الفترة الماضية، ولم يخرج منها ما يضره أو ينتقده.
وقال أحد الصحفيين في "إم بي سي” لـ "فايننشال تايمز” إن القنوات (في السعودية) ملتزمة بسياسة المملكة على طول الخط بغض النظر عن المالك.”
وتُقدَّر ثروة الأمير الوليد بن طلال، بحسب مجلة فوربس، بـ 17 مليار دولار، وليست روتانا أشهر ما يملك، فهناك أيضاً تويتر، وليفت، وسيتي غروب، وتوينتي فيرست سينتشوري فوكس. ودخل في أعمالٍ مع بعض أكبر عمالقة عالم الشركات، بدءاً من بيل غيتس إلى روبرت مردوخ ومايكل بلومبرغ.
أما صالح كامل بحسب أربيان بيزنس، فهو يمتلك ويدير ما يزيد على 12 مليار ريال، موزعة على 300 شركة وبنك ومؤسسة في المملكة، وفي نحو 45 دولة حول العالم.
الرئيس اللبناني يعلق على التفاوض مع إسرائيل
دعماً للعائلات المتضررة جراء الفيضانات في محافظتي دير الزور والرقة .. قرار صادر عن وزارة الاوقاف السورية
إتصال غاضب يجمع ترامب بنتنياهو .. وهذا ما دار بينهما
عناوين الصحف الرياضية: ثقة إسبانيا في المونديال وإنذار بيريز وشكوك حول نجم فرنسا
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل الرسوم الجمركية على واردات المعادن
ارتفاع التضخم في منطقة "اليورو" إلى 3.2% خلال أيار الماضي
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة