آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

فزع في روتانا والعربية .. فهل يغلقهما ولي العهد !

{clean_title}

تتخوف أكبر مؤسستين إعلاميتين في السعودية من تبعات حملات الاعتقالات الواسعة التي قادها ولي العهد محمد بن سلمان، وطالت أمراء ووزراء ورجال أعمال سعوديين، بمن فيهم مالكا المؤسستين.

وقال موقع "بي بي سي”، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الأول 2017، إن حملة الاعتقالات الأخيرة التي شملت رجل الأعمال السعودي الملياردير الوليد بن طلال، ورجل الأعمال وليد الإبراهيم، "أثارت مخاوف داخل وخارج أكبر مؤسستين إعلاميتين مستقلتين في السعودية يملكهما الرجلان، وهما قناة العربية الإخبارية، والتي تعد جزءاً من شبكة إم بي سي، وشبكة روتانا”.

 

وقال صحفيون في موقع "العربية” لموقع "بي بي سي” أنهم "قلقون من التقارير التي تتحدث عن اعتزام السلطات تجميد الأرصدة المصرفية للمحتجزين، ومن بينهم الأمير الوليد والإبراهيم، في إطار التحقيق في قضايا تتعلق بالفساد، لأن ذلك قد يعني عدم استمرار رواتبهم”.

وقال أحد الصحفيين إنه "يخشى من أن يقدم ولي العهد محمد بن سلمان على إغلاق العربية برمتها، وتدشين قناة إخبارية جديدة”، مضيفاً: "لا أحد يعرف ما الذي يدور في رأسه”.

وذكر موقع "بي بي سي” أن صحيفة "فايننشال تايمز” البريطانية قالت إن المديرين في” العربية وروتانا” بعثوا رسائل عبر البريد الإلكتروني لطمأنة العاملين خلال اليومين الماضيين.

ووفقاً للموقع البريطاني، يقول خبراء في الشأن السعودي وقضايا الخليج للصحيفة إن "ولي العهد يرغب في أن تمتثل جميع وسائل الإعلام في السعودية برؤيته للقضايا والأحداث الراهنة في المنطقة، كالحرب في اليمن، وإيران، وحزب الله اللبناني”.

وكان مصدر تحدث لـ”هاف بوست عربي” في وقت سابق، وقال إن المدير التنفيذي سام بارنيت في مجموعة "إم بي سي”، أرسل إيميلاً لكل العاملين فيها بمختلف المكاتب الرئيسية في كل من دبي ولبنان ومصر.

المصدر الذي تعتذر "هاف بوست عربي” عن ذكر اسمه، قال "لا يتجاوز الإيميل سطرين، تحدَّث فيه المدير التنفيذي عن أن الأمور تجري كما هي عليه، ولا تغييرات في العمل، باختصار حاول طمأنة العاملين، ولكن الهدف مما أرسله لا يزال غامضاً”.

فهو لم يوضح إلى أين تتجه مجموعة وليد الإبراهيم، واحد من أغني رجالات السعوديه، ولا من سيديرها أو من سوف يساهم في تمويلها، السؤال الذي يجول الآن في أذهان العاملين، وخاصة أن الحديث كثُر عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يتجه للسيطرة على تلك الوسائل الإعلامية بعد اعتقال مالكيها، مع العلم أنهم سخَّروا قنواتهم لمصلحته في الفترة الماضية، ولم يخرج منها ما يضره أو ينتقده.

وقال أحد الصحفيين في "إم بي سي” لـ "فايننشال تايمز” إن القنوات (في السعودية) ملتزمة بسياسة المملكة على طول الخط بغض النظر عن المالك.”

وتُقدَّر ثروة الأمير الوليد بن طلال، بحسب مجلة فوربس، بـ 17 مليار دولار، وليست روتانا أشهر ما يملك، فهناك أيضاً تويتر، وليفت، وسيتي غروب، وتوينتي فيرست سينتشوري فوكس. ودخل في أعمالٍ مع بعض أكبر عمالقة عالم الشركات، بدءاً من بيل غيتس إلى روبرت مردوخ ومايكل بلومبرغ.

أما صالح كامل بحسب أربيان بيزنس، فهو يمتلك ويدير ما يزيد على 12 مليار ريال، موزعة على 300 شركة وبنك ومؤسسة في المملكة، وفي نحو 45 دولة حول العالم.