آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

فزع في روتانا والعربية .. فهل يغلقهما ولي العهد !

{clean_title}

تتخوف أكبر مؤسستين إعلاميتين في السعودية من تبعات حملات الاعتقالات الواسعة التي قادها ولي العهد محمد بن سلمان، وطالت أمراء ووزراء ورجال أعمال سعوديين، بمن فيهم مالكا المؤسستين.

وقال موقع "بي بي سي”، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الأول 2017، إن حملة الاعتقالات الأخيرة التي شملت رجل الأعمال السعودي الملياردير الوليد بن طلال، ورجل الأعمال وليد الإبراهيم، "أثارت مخاوف داخل وخارج أكبر مؤسستين إعلاميتين مستقلتين في السعودية يملكهما الرجلان، وهما قناة العربية الإخبارية، والتي تعد جزءاً من شبكة إم بي سي، وشبكة روتانا”.

 

وقال صحفيون في موقع "العربية” لموقع "بي بي سي” أنهم "قلقون من التقارير التي تتحدث عن اعتزام السلطات تجميد الأرصدة المصرفية للمحتجزين، ومن بينهم الأمير الوليد والإبراهيم، في إطار التحقيق في قضايا تتعلق بالفساد، لأن ذلك قد يعني عدم استمرار رواتبهم”.

وقال أحد الصحفيين إنه "يخشى من أن يقدم ولي العهد محمد بن سلمان على إغلاق العربية برمتها، وتدشين قناة إخبارية جديدة”، مضيفاً: "لا أحد يعرف ما الذي يدور في رأسه”.

وذكر موقع "بي بي سي” أن صحيفة "فايننشال تايمز” البريطانية قالت إن المديرين في” العربية وروتانا” بعثوا رسائل عبر البريد الإلكتروني لطمأنة العاملين خلال اليومين الماضيين.

ووفقاً للموقع البريطاني، يقول خبراء في الشأن السعودي وقضايا الخليج للصحيفة إن "ولي العهد يرغب في أن تمتثل جميع وسائل الإعلام في السعودية برؤيته للقضايا والأحداث الراهنة في المنطقة، كالحرب في اليمن، وإيران، وحزب الله اللبناني”.

وكان مصدر تحدث لـ”هاف بوست عربي” في وقت سابق، وقال إن المدير التنفيذي سام بارنيت في مجموعة "إم بي سي”، أرسل إيميلاً لكل العاملين فيها بمختلف المكاتب الرئيسية في كل من دبي ولبنان ومصر.

المصدر الذي تعتذر "هاف بوست عربي” عن ذكر اسمه، قال "لا يتجاوز الإيميل سطرين، تحدَّث فيه المدير التنفيذي عن أن الأمور تجري كما هي عليه، ولا تغييرات في العمل، باختصار حاول طمأنة العاملين، ولكن الهدف مما أرسله لا يزال غامضاً”.

فهو لم يوضح إلى أين تتجه مجموعة وليد الإبراهيم، واحد من أغني رجالات السعوديه، ولا من سيديرها أو من سوف يساهم في تمويلها، السؤال الذي يجول الآن في أذهان العاملين، وخاصة أن الحديث كثُر عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يتجه للسيطرة على تلك الوسائل الإعلامية بعد اعتقال مالكيها، مع العلم أنهم سخَّروا قنواتهم لمصلحته في الفترة الماضية، ولم يخرج منها ما يضره أو ينتقده.

وقال أحد الصحفيين في "إم بي سي” لـ "فايننشال تايمز” إن القنوات (في السعودية) ملتزمة بسياسة المملكة على طول الخط بغض النظر عن المالك.”

وتُقدَّر ثروة الأمير الوليد بن طلال، بحسب مجلة فوربس، بـ 17 مليار دولار، وليست روتانا أشهر ما يملك، فهناك أيضاً تويتر، وليفت، وسيتي غروب، وتوينتي فيرست سينتشوري فوكس. ودخل في أعمالٍ مع بعض أكبر عمالقة عالم الشركات، بدءاً من بيل غيتس إلى روبرت مردوخ ومايكل بلومبرغ.

أما صالح كامل بحسب أربيان بيزنس، فهو يمتلك ويدير ما يزيد على 12 مليار ريال، موزعة على 300 شركة وبنك ومؤسسة في المملكة، وفي نحو 45 دولة حول العالم.