آخر الأخبار
  البنك الأوروبي للتنمية يشيد بإجراءات الأردن   السير: الشاحنات فوق 12 طناً تتطلب تصريحاً لدخول المدن   الأردن 13 عالميا بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين   سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية   الأردن .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت   براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي

فزع في روتانا والعربية .. فهل يغلقهما ولي العهد !

Wednesday
{clean_title}

تتخوف أكبر مؤسستين إعلاميتين في السعودية من تبعات حملات الاعتقالات الواسعة التي قادها ولي العهد محمد بن سلمان، وطالت أمراء ووزراء ورجال أعمال سعوديين، بمن فيهم مالكا المؤسستين.

وقال موقع "بي بي سي”، الجمعة 10 نوفمبر/تشرين الأول 2017، إن حملة الاعتقالات الأخيرة التي شملت رجل الأعمال السعودي الملياردير الوليد بن طلال، ورجل الأعمال وليد الإبراهيم، "أثارت مخاوف داخل وخارج أكبر مؤسستين إعلاميتين مستقلتين في السعودية يملكهما الرجلان، وهما قناة العربية الإخبارية، والتي تعد جزءاً من شبكة إم بي سي، وشبكة روتانا”.

 

وقال صحفيون في موقع "العربية” لموقع "بي بي سي” أنهم "قلقون من التقارير التي تتحدث عن اعتزام السلطات تجميد الأرصدة المصرفية للمحتجزين، ومن بينهم الأمير الوليد والإبراهيم، في إطار التحقيق في قضايا تتعلق بالفساد، لأن ذلك قد يعني عدم استمرار رواتبهم”.

وقال أحد الصحفيين إنه "يخشى من أن يقدم ولي العهد محمد بن سلمان على إغلاق العربية برمتها، وتدشين قناة إخبارية جديدة”، مضيفاً: "لا أحد يعرف ما الذي يدور في رأسه”.

وذكر موقع "بي بي سي” أن صحيفة "فايننشال تايمز” البريطانية قالت إن المديرين في” العربية وروتانا” بعثوا رسائل عبر البريد الإلكتروني لطمأنة العاملين خلال اليومين الماضيين.

ووفقاً للموقع البريطاني، يقول خبراء في الشأن السعودي وقضايا الخليج للصحيفة إن "ولي العهد يرغب في أن تمتثل جميع وسائل الإعلام في السعودية برؤيته للقضايا والأحداث الراهنة في المنطقة، كالحرب في اليمن، وإيران، وحزب الله اللبناني”.

وكان مصدر تحدث لـ”هاف بوست عربي” في وقت سابق، وقال إن المدير التنفيذي سام بارنيت في مجموعة "إم بي سي”، أرسل إيميلاً لكل العاملين فيها بمختلف المكاتب الرئيسية في كل من دبي ولبنان ومصر.

المصدر الذي تعتذر "هاف بوست عربي” عن ذكر اسمه، قال "لا يتجاوز الإيميل سطرين، تحدَّث فيه المدير التنفيذي عن أن الأمور تجري كما هي عليه، ولا تغييرات في العمل، باختصار حاول طمأنة العاملين، ولكن الهدف مما أرسله لا يزال غامضاً”.

فهو لم يوضح إلى أين تتجه مجموعة وليد الإبراهيم، واحد من أغني رجالات السعوديه، ولا من سيديرها أو من سوف يساهم في تمويلها، السؤال الذي يجول الآن في أذهان العاملين، وخاصة أن الحديث كثُر عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يتجه للسيطرة على تلك الوسائل الإعلامية بعد اعتقال مالكيها، مع العلم أنهم سخَّروا قنواتهم لمصلحته في الفترة الماضية، ولم يخرج منها ما يضره أو ينتقده.

وقال أحد الصحفيين في "إم بي سي” لـ "فايننشال تايمز” إن القنوات (في السعودية) ملتزمة بسياسة المملكة على طول الخط بغض النظر عن المالك.”

وتُقدَّر ثروة الأمير الوليد بن طلال، بحسب مجلة فوربس، بـ 17 مليار دولار، وليست روتانا أشهر ما يملك، فهناك أيضاً تويتر، وليفت، وسيتي غروب، وتوينتي فيرست سينتشوري فوكس. ودخل في أعمالٍ مع بعض أكبر عمالقة عالم الشركات، بدءاً من بيل غيتس إلى روبرت مردوخ ومايكل بلومبرغ.

أما صالح كامل بحسب أربيان بيزنس، فهو يمتلك ويدير ما يزيد على 12 مليار ريال، موزعة على 300 شركة وبنك ومؤسسة في المملكة، وفي نحو 45 دولة حول العالم.