آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

من هم الذين دمروا الفن الأردني ولمصلحة من ؟

Friday
{clean_title}
 
جراءة نيوز - عمان - باسم سكجها : لم ينصب الفنانون الأردنيون خيمتهم في جبل اللويبدة للتسلية، ولكنّ لأنّ الأمور وصلت معهم إلى حدّها، فعملية دفن الفنّ الأردني وهو حيّ حقيقية، وعملية قتل الفنانين الأردنيين واقع عملي، ومنذ زمن بعيد لم نسمع عن مسلسل أردني ناجح دخل إلى بيوتنا، وتابعناه بشغف، واستطاع أن يعبر الحدود ليظهر على فضائيات عربية.
 
وَمَن يظنّ أنّ الفنّ قادر في بلادنا أن يعيش دون دعم الدولة واهم، وَمَن لا يعرف أنّ سوريا ومصر وتونس والمغرب ودول الخليج تدعم كلّها الفنّ والفنانين ذنبه على جنبه، وليس سرّاً أنّ هوليوود نفسها عانت من أزمات في صناعتها للسينما، فتدخلت الحكومة الأميركية لدعمها، بأشكال مباشرة وغير مباشرة.
 
الفنّ الأردني كان رائداً في يوم من الأيام، وازدهرت صناعته إلى درجة تعرّض فيها للغيرة من دول أكبر منّا بكثير، ووصولنا إلى هذه الحالة لا يرجع للفنانين، ولكن للحكومات التي يتبدّل مسؤولوها كما تتبدّل غيوم شباط، وكلّ منهم يحمل عبقريته العشوائية بدعوى التقدّم والإصلاح، وكلّه كلام في كلام.
 
الفنانون لجأوا إلى الملك، وكما تبنّى جلالته الكثير من المبادرات التي أعادت إحياء أفكار ومشروعات، نتمنى التدخّل لاستعادة دور فنِّنا الاردني وفنانينا المبدعين، وفي قناعتنا أنّ نجاح مبادرة من هذا النوع سيكون سريعاً، ومفيداً للأردن، ولصورته عند أهله والآخرين أيضاً.