آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

من هم الذين دمروا الفن الأردني ولمصلحة من ؟

Monday
{clean_title}
 
جراءة نيوز - عمان - باسم سكجها : لم ينصب الفنانون الأردنيون خيمتهم في جبل اللويبدة للتسلية، ولكنّ لأنّ الأمور وصلت معهم إلى حدّها، فعملية دفن الفنّ الأردني وهو حيّ حقيقية، وعملية قتل الفنانين الأردنيين واقع عملي، ومنذ زمن بعيد لم نسمع عن مسلسل أردني ناجح دخل إلى بيوتنا، وتابعناه بشغف، واستطاع أن يعبر الحدود ليظهر على فضائيات عربية.
 
وَمَن يظنّ أنّ الفنّ قادر في بلادنا أن يعيش دون دعم الدولة واهم، وَمَن لا يعرف أنّ سوريا ومصر وتونس والمغرب ودول الخليج تدعم كلّها الفنّ والفنانين ذنبه على جنبه، وليس سرّاً أنّ هوليوود نفسها عانت من أزمات في صناعتها للسينما، فتدخلت الحكومة الأميركية لدعمها، بأشكال مباشرة وغير مباشرة.
 
الفنّ الأردني كان رائداً في يوم من الأيام، وازدهرت صناعته إلى درجة تعرّض فيها للغيرة من دول أكبر منّا بكثير، ووصولنا إلى هذه الحالة لا يرجع للفنانين، ولكن للحكومات التي يتبدّل مسؤولوها كما تتبدّل غيوم شباط، وكلّ منهم يحمل عبقريته العشوائية بدعوى التقدّم والإصلاح، وكلّه كلام في كلام.
 
الفنانون لجأوا إلى الملك، وكما تبنّى جلالته الكثير من المبادرات التي أعادت إحياء أفكار ومشروعات، نتمنى التدخّل لاستعادة دور فنِّنا الاردني وفنانينا المبدعين، وفي قناعتنا أنّ نجاح مبادرة من هذا النوع سيكون سريعاً، ومفيداً للأردن، ولصورته عند أهله والآخرين أيضاً.