آخر الأخبار
  سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء

من هم الذين دمروا الفن الأردني ولمصلحة من ؟

{clean_title}
 
جراءة نيوز - عمان - باسم سكجها : لم ينصب الفنانون الأردنيون خيمتهم في جبل اللويبدة للتسلية، ولكنّ لأنّ الأمور وصلت معهم إلى حدّها، فعملية دفن الفنّ الأردني وهو حيّ حقيقية، وعملية قتل الفنانين الأردنيين واقع عملي، ومنذ زمن بعيد لم نسمع عن مسلسل أردني ناجح دخل إلى بيوتنا، وتابعناه بشغف، واستطاع أن يعبر الحدود ليظهر على فضائيات عربية.
 
وَمَن يظنّ أنّ الفنّ قادر في بلادنا أن يعيش دون دعم الدولة واهم، وَمَن لا يعرف أنّ سوريا ومصر وتونس والمغرب ودول الخليج تدعم كلّها الفنّ والفنانين ذنبه على جنبه، وليس سرّاً أنّ هوليوود نفسها عانت من أزمات في صناعتها للسينما، فتدخلت الحكومة الأميركية لدعمها، بأشكال مباشرة وغير مباشرة.
 
الفنّ الأردني كان رائداً في يوم من الأيام، وازدهرت صناعته إلى درجة تعرّض فيها للغيرة من دول أكبر منّا بكثير، ووصولنا إلى هذه الحالة لا يرجع للفنانين، ولكن للحكومات التي يتبدّل مسؤولوها كما تتبدّل غيوم شباط، وكلّ منهم يحمل عبقريته العشوائية بدعوى التقدّم والإصلاح، وكلّه كلام في كلام.
 
الفنانون لجأوا إلى الملك، وكما تبنّى جلالته الكثير من المبادرات التي أعادت إحياء أفكار ومشروعات، نتمنى التدخّل لاستعادة دور فنِّنا الاردني وفنانينا المبدعين، وفي قناعتنا أنّ نجاح مبادرة من هذا النوع سيكون سريعاً، ومفيداً للأردن، ولصورته عند أهله والآخرين أيضاً.