
أدان مجلس الامن الدولي في بيان رئاسي، أعمال العنف واسعة النطاق التي تشهدها ولاية راخين في مينامار، وأدت إلى نزوح أكثر من 600 ألف شخص بشكل جماعي معظمهم من الروهينغا.
كما ادان المجلس الهجمات التي قال ان جيش إنقاذ الروهينغا (أراكان) شنها ضد قوات الأمن في ميانمار في 25 آب الماضي، معربا عن قلقه البالغ بشأن التقارير التي تفيد بوقوع انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان بولاية راخين، بما في ذلك الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن وخاصة ضد أبناء طائفة الروهينغا.
وتشمل تلك الانتهاكات، استخدام القوة والترهيب بشكل منهجي وقتل الرجال والنساء والأطفال والعنف الجنسي وتدمير المنازل والممتلكات وحرقها.
وأعاد مجلس الأمن التأكيد على التزامه بسيادة ميانمار واستقلالها السياسي ووحدة أراضيها، مؤكدا أهمية الإصلاحات التي ترمي إلى التشجيع على إخضاع المؤسسات الحكومية للمساءلة.
وشدد البيان على أن حكومة ميانمار تتحمل المسؤولية الرئيسية عن حماية سكانها، ودعاها إلى كفالة عدم استخدام القوة العسكرية بشكل مفرط بولاية راخين واستعادة الإدارة المدنية وتطبيق سيادة القانون
أكثر من 20 دولة تبدي رغبتها بالمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز
الرئيس السوري يعلن زيادة الرواتب والأجور بنسبة 50 %
كيف تقدم على فيزا بدون مقابلة؟ .. شروط وخطوات
لأول مرة منذ 59 عاما .. المسجد الأقصى بلا صلاة عيد الفطر
السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة
إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر
مستشار في البيت الأبيض: ناقلات نفط بدأت عبور مضيق هرمز
السعودية تحدد موعد تحري رؤية هلال شهر شوال