آخر الأخبار
  مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)

‘‘استانا‘‘ تفتتح مؤتمرات الحراك الدبلوماسي لتسوية الأزمة السورية

{clean_title}
افتتحت في العاصمة الكازاخية "استانا" أمس، فاتحة المؤتمرات سيشهدها شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل بشأن الوضع السوري ، والتي يأمل العديد أن تصب في النهاية باتجاه إنهاء الصراع. ومن هذه المؤتمرات مؤتمر الرياض 2 الذي تقوده الهيئة العليا للمفاوضات والغرض منه تجميع صفوف المعارضة تمهيدا لتشكيل وفد موحد في جنيف.
كما تحضر موسكو مؤتمرا في قاعدة حميميم يحمل اسم (شعوب سورية)يضم عشائر ومجالس مصالحة، وأقليات سورية وعلى رأسها الجانب الكردي. فيما يكون مؤتمر جنيف خاتمة هذه المؤتمرات المعلنة، والذي سيعقد في 28 تشرين الثاني (نوفمبر)، بحسب الموفد الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا.
وكانت قد بدأت أمس في استانا جولة جديدة من المحادثات بين موفد الحكومة السورية وممثلين لفصائل المعارضة ستتركز بصورة خاصة حول الوضع الإنساني الذي يثير مخاوف متزايدة.
وتستمر هذه الجولة يومين، وهي السابعة التي ترعاها روسيا وإيران حلفيتا دمشق، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة، وقد أدت خصوصا حتى الآن إلى تشكيل اربع مناطق لخفض التوتر في سورية.
وأكد موفد الكرملين الى هذه المفاوضات الكسندر لافرنتييف للصحفيين في ختام اليوم الأول من المشاورات المغلقة ان التوصل إلى تسوية سياسية في سورية هو أمر ممكن.
وقال إن الرئيس السوري بشار الاسد "أكد استعداده لاعداد دستور جديد واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية على هذا الاساس".
وأضاف أن روسيا مستعدة لاستضافة "مؤتمر للشعوب في سورية" يضم في الوقت نفسه النظام والمعارضة.
وتركز محادثات السلام في استانا على المسائل العسكرية والتقنية وتتم بموازاة محادثات سياسية في جنيف. وفي اطار محادثات استانا، توصلت روسيا وإيران وتركيا في أيار(مايو) إلى اتفاق لاقامة اربع مناطق خفض توتر في سورية، في محافظتي ادلب وحمص ومنطقة الغوطة الشرقية وفي الجنوب. وفي تشرين الأول(اكتوبر)، ابدت منظمات إنسانية قلقها حيال الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية فيما أكدت منظمة اليونيسف أن أكثر من 1100 طفل عانوا في الاشهر الثلاثة الاخيرة من سوء تغذية حاد في هذه المنطقة التي تسيطر عليها فصائل معارضة ويحاصرها النظام. لكن قافلة مساعدات محملة بمواد غذائية دخلت الى منطقة الغوطة الشرقية بالتزامن مع محادثات استانا .
وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سورية ليندا توم "دخلنا الغوطة الشرقية"، موضحة أن القافلة محملة بمساعدات تكفي لأربعين ألف شخص.
وخلال الجولة الاخيرة منتصف ايلول(سبتمبر)، أعلنت روسيا وتركيا انهما توافقتا على نشر قوات لحفظ الأمن في ادلب. واوضح لافرنتييف أمس ان بلاده مستعدة للتحرك ك"وسيط" بين القوات التركية والنظام في محافظة ادلب، وذلك بعدما اعتبرت دمشق ان الوجود العسكري التركي في سورية غير شرعي.
واجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في شكل منفصل الاثنين اتصالين هاتفيين بنظيريه التركي مولود تشاوش اوغلو والإيراني محمد جواد ظريف تطرقا الى الوضع في سورية.
ومن المرجح وفق المراقبين أن تشهد لقاءات بحث توسيع الأطراف المشاركة في مراقبة وقف إطلاق النار لتشمل العراق والصين، وقد تعيد موسكو طرح موضوع "لجان المصالحة" على أجندة الاجتماعات، وهو الأمر الذي لا تنظر إليه المعارضة المسلحة بإيجابية.
وتصر موسكو على تشكيل لجان مصالحة في مناطق خفض التصعيد بعد أن ثبتت فعاليتها في إعادة سيطرة النظام على العديد من المناطق وخصوصا في ريف دمشق. وترفض تركيا وفصائل المعارضة السير في هذا الخيار لأن الأخيرة ستكون الخاسر الأكبر.
وإلى جانب الملفات المتعلقة بالمسائل الميدانية ستركز الجولة الجديدة من أستانة على ملف الأسرى والمفقودين والمحتجزين حيث أن المعارضة السورية تصر على إنهاء هذا الملف. يذكر أن كلا من الأردن والولايات المتحدة سيشاركان بصفة مراقب في اجتماعات استانا.
إلى ذلك يرى مراقبون أن المعارضة السورية ستتوصل هذه المرة إلى اتفاق، خاصة وأن الواقع الميداني في سورية والمشهدين الإقليمي والدولي تستجوب عليها تغيير استراتيجيتها وإلا فإن منصاتها الكثيرة ستجد نفسها على الهامش. وقال أول من أمس المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية حسن عبدالعظيم إن "مؤتمر الرياض 2 سيبحث عن صيغة سياسية ترضي الإرادة الدولية في الفترة المقبلة".