آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة   تجارة الأردن: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية   سلطة البترا تمدد فترة تجديد تراخيص الأنشطة الاقتصادية واللوحات الإعلانية   فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرا عن مناطق في المملكة غدا   استثمارات صندوق الضمان تشكل 43% من الناتج المحلي الإجمالي   ارتفاع قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن تجارة عمان خلال شهرين   الجيش يفعل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاع المشترك مع دول شقيقة وصديقة   اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة   عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن السبت   أزمة طرود قبل العيد؟ نقابة الألبسة الأردنية تكشف ما يحدث   "تجارة الأردن": السلع متوافرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار   وزير الإدارة المحلية يطلب تثبيت 7 آلاف عامل مياومة   البدور يوجه بتغيير أماكن 41 مركزا صحيا مُستأجرا غير ملائم

مريم إبنة الـ24 كانت ستصبح طبيبة بعد أسبوعين .. ورحلت وقت آذان الظهر

{clean_title}

صباح يوم السبت الماضي، أعدَّت مريم غيدي وجبة الإفطار لعائلتها، وحملت كتبها وحاسوبها وشقَّت طريقها كي تلتقي بمشرفها الدراسي في جامعة بنادر لمناقشة الرسالة الخاصة بها.

 

 

لقد كانت متحمّسة بشأن احتمال تخرّجها كطبيبة هذا الأسبوع، قبل أن يهزَّ العاصمة الصومالية مقديشو ذاك التفجير.

 

 

فوجد والدها -الذي جاء إلى البلاد من المملكة المتحدة لحضور حفل تخرج ابنته- نفسه في جنازتها، فكانت مريم التي رحلت عن عمر يناهز 24 عاماً من بين من 300 شخص لقوا حتفهم في تفجيرٍ ضخم وسط المدينة، بحسب ما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية.

 

 

وقالت هندا يوسف، والدة مريم غيدي: "لقد فقدت أعزَّ شخص في حياتي. لقد قتلوا كل أملي، أنا لا أعرف لماذا قتلوا ابنتي. أنا أسأل حركة الشباب: لماذا تفعلون بنا هذا السوء؟ فليساعدنا الله". وأضافت: "كانت ابنتي فتاةً غير عادية، كانت طالبة مُحترمة، لم تعارض أبداً أيَّ شخص في العائلة، وأَحبَّها جميع جيراننا، نحن نناديها بـ"المحبوبة" بسبب شخصيتها الجيدة. لقد ربَّيتُها في ظروف عصيبة، وبعدما غادرت المدرسة الثانوية التحقت بالجامعة، وكان طموحها أن تصبح طبيبة".

 

 

وبعد لقاء مريم بمشرفها الدراسي، توقَّفت لفترة وجيزة في مستشفى التوليد، الذي كانت تعمل به بصفتها طالبة بكلية الطب، واتصلت بوالدتها لتخبرها أنها ستذهب لشراء بعض الملابس مع أصدقائها من أجل حفل التخرّج". وقالت هندا: "تقريباً وقت آذان الظهر، سمعت انفجاراً كبيراً، ولكن صوت الأسلحة والتفجيرات يعد جزءاً من الحياة في مقديشو، لذلك لم أشعر بالقلق".

 

 

وكانت مريم وأصدقاؤها في متجر قريب من فندق "سفاري"، عندما وقع الانفجار.

 

 

تقول والدتها: "نحو الساعة الرابعة عصراً، تلقَّيتُ اتصالاً من أحد الأقارب، وأخبرني أن ابنتي مفقودة، فاتَّصلت بها ولكن هاتفها لم يرد، ظللت أحاول، ثم ردَّ عليَّ شخصٌ لا أعرفه، وقال لي إن ابنتي تُوفِّيت، وإن جثمانها راقد بالقرب من مدخل الفندق، حيث وقع الانفجار". ودُفنت مريم، صباح يوم الأحد، في مقابر البركات شمالي مقديشو.