آخر الأخبار
  المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر

مريم إبنة الـ24 كانت ستصبح طبيبة بعد أسبوعين .. ورحلت وقت آذان الظهر

Wednesday
{clean_title}

صباح يوم السبت الماضي، أعدَّت مريم غيدي وجبة الإفطار لعائلتها، وحملت كتبها وحاسوبها وشقَّت طريقها كي تلتقي بمشرفها الدراسي في جامعة بنادر لمناقشة الرسالة الخاصة بها.

 

 

لقد كانت متحمّسة بشأن احتمال تخرّجها كطبيبة هذا الأسبوع، قبل أن يهزَّ العاصمة الصومالية مقديشو ذاك التفجير.

 

 

فوجد والدها -الذي جاء إلى البلاد من المملكة المتحدة لحضور حفل تخرج ابنته- نفسه في جنازتها، فكانت مريم التي رحلت عن عمر يناهز 24 عاماً من بين من 300 شخص لقوا حتفهم في تفجيرٍ ضخم وسط المدينة، بحسب ما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية.

 

 

وقالت هندا يوسف، والدة مريم غيدي: "لقد فقدت أعزَّ شخص في حياتي. لقد قتلوا كل أملي، أنا لا أعرف لماذا قتلوا ابنتي. أنا أسأل حركة الشباب: لماذا تفعلون بنا هذا السوء؟ فليساعدنا الله". وأضافت: "كانت ابنتي فتاةً غير عادية، كانت طالبة مُحترمة، لم تعارض أبداً أيَّ شخص في العائلة، وأَحبَّها جميع جيراننا، نحن نناديها بـ"المحبوبة" بسبب شخصيتها الجيدة. لقد ربَّيتُها في ظروف عصيبة، وبعدما غادرت المدرسة الثانوية التحقت بالجامعة، وكان طموحها أن تصبح طبيبة".

 

 

وبعد لقاء مريم بمشرفها الدراسي، توقَّفت لفترة وجيزة في مستشفى التوليد، الذي كانت تعمل به بصفتها طالبة بكلية الطب، واتصلت بوالدتها لتخبرها أنها ستذهب لشراء بعض الملابس مع أصدقائها من أجل حفل التخرّج". وقالت هندا: "تقريباً وقت آذان الظهر، سمعت انفجاراً كبيراً، ولكن صوت الأسلحة والتفجيرات يعد جزءاً من الحياة في مقديشو، لذلك لم أشعر بالقلق".

 

 

وكانت مريم وأصدقاؤها في متجر قريب من فندق "سفاري"، عندما وقع الانفجار.

 

 

تقول والدتها: "نحو الساعة الرابعة عصراً، تلقَّيتُ اتصالاً من أحد الأقارب، وأخبرني أن ابنتي مفقودة، فاتَّصلت بها ولكن هاتفها لم يرد، ظللت أحاول، ثم ردَّ عليَّ شخصٌ لا أعرفه، وقال لي إن ابنتي تُوفِّيت، وإن جثمانها راقد بالقرب من مدخل الفندق، حيث وقع الانفجار". ودُفنت مريم، صباح يوم الأحد، في مقابر البركات شمالي مقديشو.