آخر الأخبار
  النشامى يبدأون في "بورتلاند" استعداداتهم لمواجهة الجزائر   صندوق النقد الدولي: تسارع نمو اقتصاد الأردن مرهون بمشاريع استثمارية كبيرة   *رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من مبادرة "الانتماء والولاء لقيادتنا الهاشمية   بالأسماء .. وقف ضخ المياه عن مناطق في المملكة اليوم   هام من "هيئة النقل البري بشأن خاصية "التحرير" في تطبيقات النقل الذكية   "موكب الكواكب" يزين سماء الأردن مساء الخميس   "الأرصاد": أجواء معتدلة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة السبت   صحيفة اسبانية : الأردن فاجئ الجميع رغم الخسارة أمام النمسا   الغذاء والدواء تحذر من 4 أنواع جميد غير مطابقة وتدعو لعدم شرائها - أسماء وصور   نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل)   «الاحتياطي الفيدرالي» يثبت الفائدة في أول اجتماع بعهد كيفن وارش   صندوق النقد يوافق على صرف 188 مليون دولار للأردن   يزيد أبو ليلى: المنتخب الجزائري منتخب كبير   عامر شفيع يوجه رسالة إلى حراس النشامى   النقل البري تطلق 17 خدمة إلكترونية مخصصة لنقل الركاب   يزن العرب : المنتخب قدم كل ما لديه داخل الملعب   مدرب النمسا: منتخب الأردن قدم عملًا مذهلًا   توضيح سعودي بشأن منع شاحنات أردنية من عبور المملكة العربية السعودية باتجاه الإمارات   إعلان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني   ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.1% خلال نيسان

الأردن 13 عالميا بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين

Thursday
{clean_title}
كشف تقرير الهجرة العالمي الصادر عن منظمة الهجرة العالمية لعام 2026، أن الأردن يحتل المرتبة 13 من بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين على مستوى العالم، وهو ما يعكس دور الأردن كدولة مستضيفة في واحدة من أكثر مناطق العالم تأثرا بالنزاعات.

وتظهر البيانات أن الأردن يعد من أبرز الدول التي يظهر فيها أثر الهجرة على التغير الديموغرافي بشكل ملحوظ في منطقة آسيا، نتيجة ارتفاع نسبة السكان غير المواطنين مقارنة بحجم السكان الكلي.

ويعرف التقرير الهجرة بأنها انتقال الأشخاص من مكان إلى آخر، سواء داخل حدود الدولة الواحدة أو عبر الحدود الدولية، بصورة مؤقتة أو دائمة، ولأسباب متنوعة، ويشير إلى أن مفهوم المهاجر لا يقتصر على اللاجئين أو طالبي اللجوء، بل يشمل الاشخاص الذين يعيشون في بلد غير البلد الذي ولدوا فيه أو يحملون جنسيته.

وتأتي هذه النتائج ضمن سياق عالمي أوسع أشار إليه التقرير، حيث بلغ عدد المهاجرين الدوليين نحو 304 ملايين شخص، بينما تجاوز عدد النازحين قسريًا 120 مليون شخص حول العالم بحلول منتصف عام 2024.

كما احتلت الهجرة لغايات العمل المرتبة الأولى من حيث أسباب الهجرة، تليها أسباب التعليم ولم الشمل، ثم اللجوء والنزوح القسري.

وأشار التقرير إلى أن التغير المناخي والكوارث البيئية أصبحت من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الهجرة، إلى جانب الحروب والصراعات والفوارق الاقتصادية والتحولات الديموغرافية والتطور التكنولوجي.

وحذر التقرير من اتساع ما أسماه ب"فجوة التنقل"، وهي الفجوة بين الأفراد الراغبين بالهجرة وقدرتهم الفعلية على التنقل بشكل قانوني وآمن، نتيجة تشديد سياسات الهجرة عالميا

وأكد أن قضايا الهجرة والنزوح أصبحت ظاهرة عالمية معقدة ومترابطة تتطلب تعاونًا دوليًا لإدارتها، خصوصًا في ما يتعلق بحماية المهاجرين، وإدارة الحدود، ودمجهم في المجتمعات المستقبِلة.