آخر الأخبار
  البنك الأوروبي للتنمية يشيد بإجراءات الأردن   السير: الشاحنات فوق 12 طناً تتطلب تصريحاً لدخول المدن   الأردن 13 عالميا بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين   سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية   الأردن .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت   براتب 2388 دينارًا .. الحكومة تعلن شاغرًا قياديًا رفيعًا وتفتح باب التقديم   القبض على رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ   رسالة "شكر"و"عتاب" من والد موسى التعمري للجماهير الأردنية الحبيبة   القبة الحرارية تتعاظم وتشتد .. فهل تضرب الأردن أول موجة حارة؟   وزير التربية يشيد بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم طلبة المدارس   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم طوعاً من الاردن   مدرب النمسا يصرح حول مواجهة النشامى في افتتاح كأس العالم   الكشف عن عدد المتوفين في الأردن نتيجة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين   طرح أراضٍ سكنية وتجارية وصناعات خفيفة بالمزاد في محافظات عدة   29 ألف رحلة في المطارات الأردنية و42 ألف طائرة عابرة منذ بداية 2026   بني مصطفى تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي   أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تنفّذ برامج إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى داخل الأردن وقطاع غزة   حظر النشر بقضة مطلق النار في الاشرفية   المدير العام للمواصفات والمقاييس تتفقد سير العمل بمركز التحقق المترولوجي

الأردن 13 عالميا بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين

Wednesday
{clean_title}
كشف تقرير الهجرة العالمي الصادر عن منظمة الهجرة العالمية لعام 2026، أن الأردن يحتل المرتبة 13 من بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين على مستوى العالم، وهو ما يعكس دور الأردن كدولة مستضيفة في واحدة من أكثر مناطق العالم تأثرا بالنزاعات.

وتظهر البيانات أن الأردن يعد من أبرز الدول التي يظهر فيها أثر الهجرة على التغير الديموغرافي بشكل ملحوظ في منطقة آسيا، نتيجة ارتفاع نسبة السكان غير المواطنين مقارنة بحجم السكان الكلي.

ويعرف التقرير الهجرة بأنها انتقال الأشخاص من مكان إلى آخر، سواء داخل حدود الدولة الواحدة أو عبر الحدود الدولية، بصورة مؤقتة أو دائمة، ولأسباب متنوعة، ويشير إلى أن مفهوم المهاجر لا يقتصر على اللاجئين أو طالبي اللجوء، بل يشمل الاشخاص الذين يعيشون في بلد غير البلد الذي ولدوا فيه أو يحملون جنسيته.

وتأتي هذه النتائج ضمن سياق عالمي أوسع أشار إليه التقرير، حيث بلغ عدد المهاجرين الدوليين نحو 304 ملايين شخص، بينما تجاوز عدد النازحين قسريًا 120 مليون شخص حول العالم بحلول منتصف عام 2024.

كما احتلت الهجرة لغايات العمل المرتبة الأولى من حيث أسباب الهجرة، تليها أسباب التعليم ولم الشمل، ثم اللجوء والنزوح القسري.

وأشار التقرير إلى أن التغير المناخي والكوارث البيئية أصبحت من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الهجرة، إلى جانب الحروب والصراعات والفوارق الاقتصادية والتحولات الديموغرافية والتطور التكنولوجي.

وحذر التقرير من اتساع ما أسماه ب"فجوة التنقل"، وهي الفجوة بين الأفراد الراغبين بالهجرة وقدرتهم الفعلية على التنقل بشكل قانوني وآمن، نتيجة تشديد سياسات الهجرة عالميا

وأكد أن قضايا الهجرة والنزوح أصبحت ظاهرة عالمية معقدة ومترابطة تتطلب تعاونًا دوليًا لإدارتها، خصوصًا في ما يتعلق بحماية المهاجرين، وإدارة الحدود، ودمجهم في المجتمعات المستقبِلة.