آخر الأخبار
  الدكتور منذر الحوارات أنصح الحكومة الأردنية بالاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية   طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل   السير تحذر مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما   بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)

أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام

Thursday
{clean_title}
حذر وزير المياه والري رائد ابوالسعود، من تعمق أزمة المياه في الأردن خلال السنوات المقبلة في حال عدم تنفيذ مشروع الناقل الوطني، مؤكداً أن المشروع يمثل ضرورة استراتيجية لضمان الأمن المائي، لكنه في الوقت ذاته لا يشكل حلاً نهائياً للأزمة، إذ يسد نحو 40 بالمئة فقط من احتياجات المملكة المائية ولمدة زمنية تقدّر بحوالي عشر سنوات، ما يفرض التفكير مبكراً بمشاريع إضافية لضمان استدامة التزويد المائي.

وقال الوزير خلال لقاء لجنة المياه النيابية اليوم الاربعاء، إن المواطنين في مختلف المحافظات يواجهون بالفعل ضغوطاً كبيرة خلال فصل الصيف بسبب نقص التزويد، ما يدفع كثيرين إلى شراء المياه عبر الصهاريج، موضحاً أن سعر متر المياه في بعض المناطق يبدأ من نحو 5 دنانير وقد يرتفع في أوقات الذروة والأزمات إلى 20 و30 ديناراً تبعاً لمستوى الانقطاع وحجم الطلب.

وأشار إلى انه "دون مشروع الناقل الوطني قد يصبح تنك المياه رفاهية لا يقدر عليها الأردنيون".

وأضاف أن الأردن قد يواجه خلال السنوات المقبلة واقعاً أكثر صعوبة إذا لم يتم تنفيذ الناقل الوطني، محذراً من أن المواطن قد يصبح عاجزاً عن تحمل كلفة تأمين المياه، سواء عبر الشبكات أو الصهاريج، خاصة في ظل محدودية المصادر المائية وتراجع الهطولات المطرية، مشيراً إلى أن الموسم المطري الأخير ساهم في تخفيف الضغط على الأزمة المائية.

وكشف الوزير أن تكلفة متر المياه الناتج عن مشروع الناقل الوطني ستتراوح بين دينار و80 قرشاً ودينارين و20 قرشاً، موضحاً أن هذه الكلفة تعكس طبيعة التمويل والتشغيل، وأن جزءاً من الأزمة المالية في قطاع المياه يعود إلى بيع المياه بأسعار تقل عن كلفتها الحقيقية، الأمر الذي تسبب بتراكم المديونية على القطاع.

وأكد أن سلطة المياه تواجه مديونية تقارب 5 مليارات دينار، لافتاً إلى أن استمرار الوضع الحالي دون حلول استراتيجية سيؤدي إلى زيادة العبء المالي وتفاقم أزمة التزويد مستقبلاً.

وأوضح الوزير أن مشروع الناقل الوطني يندرج ضمن شراكات البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT)، مبيناً أن الأردن لا يمتلك رأس المال الكافي لتنفيذه بشكل منفرد في ظل وصول المديونية العامة إلى نحو 42 مليار دينار، ما استدعى اللجوء إلى مستثمرين وشركات متخصصة تتحمل جزءاً من كلفة التنفيذ والتشغيل مقابل عوائد استثمارية محددة.

وأشار إلى أن الحكومة حددت سقف ربح المستثمر عند 14 بالمئة، وهو أقل من المعدلات العالمية التي تتراوح بين 15 و21 بالمئة في مشاريع مماثلة، نافياً احتساب الأرباح على كامل قيمة المشروع، ومبيناً أن الأرباح تُحتسب فقط على حصة المستثمر وليس على مساهمات الحكومة والبنوك والمؤسسات الوطنية المشاركة في التمويل.

وبيّن أن المستثمر استعان بتحالف يضم شركات عالمية متخصصة في المياه والتصميم والأنابيب والتنفيذ، من بينها شركات فرنسية ومصرية ويونانية مصنفة عالمياً لضمان تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الفنية والتشغيلية على مدى 25 عاماً.

وشدد الوزير على أن مشروع الناقل الوطني، رغم كلفته التي تقارب 4 مليارات دينار، لن يعني تزويد المواطنين بالمياه يومياً أو على مدار الأسبوع كاملاً، موضحاً أن نظام الضخ سيبقى خاضعاً لبرامج التوزيع المائي وقد يصل في بعض المناطق إلى ثلاثة أيام فقط، وليس أسبوعاً كاملاً، ما يعكس استمرار تحديات الطلب المرتفع وشح المصادر، مؤكداً أن الأردن سيكون بحاجة خلال نحو عشر سنوات إلى التفكير بمشروع مائي جديد أو حلول إضافية لتفادي أزمة أكثر تعقيداً في المستقبل.