آخر الأخبار
  بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب

واشنطن تضغط على الاكراد والحكومة العراقية لعدم السماح تطور الامور الى مواجهة

Sunday
{clean_title}
كشفت مصادر عراقية ، أمس، أن واشنطن تجري اتصالات مع بغداد وأربيل لتخفيف حدة الأوضاع بين الطرفين في كركوك.
وأكدت أن "واشنطن قامت باتصالات سرية للضغط على جميع الأطراف وعدم السماح بأن تتجه الأمور إلى الصراع في كركوك".
وبينت المصادر، أن واشنطن طلبت من أربيل وبغداد "التهدئة وأن لا يحصل أي تطور آخر على الأرض، وكثفت واشنطن مراقبتها للأوضاع جنوب كركوك". إذ استعادت القوات الاتحادية العراقية أمس مواقع سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية قبل 3 سنوات في محافظة كركوك في شمال البلاد بعد أحداث حزيران (يونيو) 2014 حين اجتاح تنظيم داعش مناطق واسعة من العراق في هجوم كاسح انهار أمامه الجيش العراقي وكان نوري المالكي وقتها رئيسا للوزراء.
وأن واشنطن تجري اتصالات مع بغداد وأربيل لتخفيف حدة الأوضاع بين الطرفين في كركوك.
وأكدت المصادر أن "واشنطن قامت باتصالات سرية للضغط على جميع الأطراف وعدم السماح بأن تخرج الأمور إلى الصراع في كركوك"، مطالبة في الوقت ذاته أربيل وبغداد بـ"التهدئة وعدم السماح بأي تطور لاحق على الأرض، وكثفت واشنطن مراقبتها للأوضاع جنوب كركوك".
ولم يحدث أي صدام عسكري بين القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية التي تراجعت إلى الخطوط الخلفية على أطراف كركوك، في تجنب واضح للدخول في مواجهة عسكرية مع قوات الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي.
وتأتي العملية العسكرية للقوات العراقية في خضم الأزمة بين إقليم كردستان والحكومة العراقية المركزية على خلفية استفتاء الانفصال الذي أجراه الاقليم في 25 أيلول (سبتمبر)، متجاهلا اعتراض بغداد وتركيا وإيران وتحذيرات عربية وغربية من مغبة تلك الخطوة التي دشن معها العراق لاحقا فصلا جديدا من فصول النزاع مع الإقليم الكردي الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وسيطرت قوات البشمركة الكردية منذ حزيران (يونيو) 2014 على مناطق أخرى بينها كركوك الغنية بالنفط والتي يطالب الأكراد بضمها إلى الإقليم، الأمر الذي ترفضه بغداد بشدة.
وقال قائد قوات البشمركة في محافظة كركوك جعفر الشيخ مصطفى خلال مؤتمر صحفي ظهر أمس إن "البشمركة انسحبت من هذه المواقع، لأننا دخلناها لمحاربة داعش".
وتابع "انسحبنا إلى خطوطنا في أطراف كركوك وعززنا مواقعنا وسندافع عن مدينة كركوك في حال شن الجيش العراقي أي هجوم على المدينة".
من جهته قال حامد المطلك عضو مجلس النواب العراقي إن "الأوضاع في كركوك تنذر بخطر كبير إذا لم تعالج بالحكمة والتروي".
وقال المطلك في تصريح خاص لـ"الغد" إن "الإخوة الكرد ذهبوا باتجاه خاطئ؛ خاصة عندما شملوا المناطق المتنازع عليها بالاستفتاء وهي دستوريا خاضعة للحكومة العراقية".
وطالب المطلك القيادات الكردية بـ"أن تعلن إلغاء الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها"، وقال "إذا الإخوة الكرد يجدون صعوبة في إلغاء الاستفتاء ونتائجه، فنرى أن يبادروا إلى إلغاء الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها كخطوة وتمهيد لإجراء حوار بين بغداد وأربيل"، مشيرا إلى أن "هذه الخطوة من الممكن أن تفتح الطريق لحل جميع المشاكل بعيدا عن التصعيد".
وأوضح "أما التعنت والإصرار على تطبيق الاستفتاء فهذا له عواقب وخيمة لأنه مخالف للدستور الذي كتبه التحالف الوطني والأكراد".
ويرى محللون أنه ليس من مصلحة أربيل الدخول في مواجهة عسكرية مع القوات العراقية، لذلك اختارت قوات البشمركة الانسحاب إلى الخطوط الخلفية على أطراف كركوك، وهي خطوة تشير إلى حسابات سياسية وعسكرية من قبل حكومة كردستان العراق التي تخشى تفاقم الأزمة، بينما تواجه عزلة محلية وإقليمية وانتقادات غربية على خلفية استفتاء الانفصال.
كما أن أي مواجهة عسكرية في هذا التوقيت قد تزيد من عزلة كردستان دوليا وإقليميا، وقد تؤلب عليها المجتمع الدولي الذي يشدد على أهمية التركيز على محاربة تنظيم داعش.
وتحاول أربيل التوصل إلى حل مع الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة، بعد أن اشتد عليها الخناق من كل الجهات مع الإجراءات العقابية التي اتخذتها بغداد ودول الجوار، ومع تعليق العديد من الدول رحلاتها إلى مطاري أربيل والسليمانية.