آخر الأخبار
  هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام   سجال على العمالة الوافدة بين القطامين وودعان بعد صرخة مدوية   البنك الأردني الكويتي يدعم مشاركة 260 طفلاً في بطولات كرة السلة التي تنظمها مؤسسة "خطوات"   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن مسجل بحقهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات   انخفاض في الحرارة الخميس وتوقع زخات مطرية شمالي المملكة ووسطها   الداغستاني مُبتعثة "صيدلة" عمّان الأهلية تفوز بجائزة بمؤتمر لجمعية القلب الأمريكية   وزارة الشباب: تطوير مرافق مدينة الحسين للشباب وزراعة 2200 شجرة   نقابة الأطباء :تحذيرات من تحميل المرضى أعباء مالية إضافية   مصدر حكومي: لا قرار بإقرار عطلة 3 أيام لموظفي القطاع العام والمقترح قيد الدراسة   التلهوني: التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية خلال عامين   الجامعةُ الأردنيّة تحصل على شهاداتٍ دَوليّة في الجودةِ وإدارة المؤسسات التعليميّة والمخاطر   ولي العهد يزور وزارة العدل   المجلس الأعلى للسكان: التوسع العمراني يهدد الأراضي الزراعية   الضمان: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين   771 ألف سائح أوروبي قدموا إلى الأردن   الضمان: ارتفاع عدد المؤمن عليهم الفعّالين إلى أكثر من مليون و705 آلاف   الأردن يدين افتتاح جمهورية كولومبيا سفارة لها في القدس

واشنطن تضغط على الاكراد والحكومة العراقية لعدم السماح تطور الامور الى مواجهة

Thursday
{clean_title}
كشفت مصادر عراقية ، أمس، أن واشنطن تجري اتصالات مع بغداد وأربيل لتخفيف حدة الأوضاع بين الطرفين في كركوك.
وأكدت أن "واشنطن قامت باتصالات سرية للضغط على جميع الأطراف وعدم السماح بأن تتجه الأمور إلى الصراع في كركوك".
وبينت المصادر، أن واشنطن طلبت من أربيل وبغداد "التهدئة وأن لا يحصل أي تطور آخر على الأرض، وكثفت واشنطن مراقبتها للأوضاع جنوب كركوك". إذ استعادت القوات الاتحادية العراقية أمس مواقع سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية قبل 3 سنوات في محافظة كركوك في شمال البلاد بعد أحداث حزيران (يونيو) 2014 حين اجتاح تنظيم داعش مناطق واسعة من العراق في هجوم كاسح انهار أمامه الجيش العراقي وكان نوري المالكي وقتها رئيسا للوزراء.
وأن واشنطن تجري اتصالات مع بغداد وأربيل لتخفيف حدة الأوضاع بين الطرفين في كركوك.
وأكدت المصادر أن "واشنطن قامت باتصالات سرية للضغط على جميع الأطراف وعدم السماح بأن تخرج الأمور إلى الصراع في كركوك"، مطالبة في الوقت ذاته أربيل وبغداد بـ"التهدئة وعدم السماح بأي تطور لاحق على الأرض، وكثفت واشنطن مراقبتها للأوضاع جنوب كركوك".
ولم يحدث أي صدام عسكري بين القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية التي تراجعت إلى الخطوط الخلفية على أطراف كركوك، في تجنب واضح للدخول في مواجهة عسكرية مع قوات الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي.
وتأتي العملية العسكرية للقوات العراقية في خضم الأزمة بين إقليم كردستان والحكومة العراقية المركزية على خلفية استفتاء الانفصال الذي أجراه الاقليم في 25 أيلول (سبتمبر)، متجاهلا اعتراض بغداد وتركيا وإيران وتحذيرات عربية وغربية من مغبة تلك الخطوة التي دشن معها العراق لاحقا فصلا جديدا من فصول النزاع مع الإقليم الكردي الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وسيطرت قوات البشمركة الكردية منذ حزيران (يونيو) 2014 على مناطق أخرى بينها كركوك الغنية بالنفط والتي يطالب الأكراد بضمها إلى الإقليم، الأمر الذي ترفضه بغداد بشدة.
وقال قائد قوات البشمركة في محافظة كركوك جعفر الشيخ مصطفى خلال مؤتمر صحفي ظهر أمس إن "البشمركة انسحبت من هذه المواقع، لأننا دخلناها لمحاربة داعش".
وتابع "انسحبنا إلى خطوطنا في أطراف كركوك وعززنا مواقعنا وسندافع عن مدينة كركوك في حال شن الجيش العراقي أي هجوم على المدينة".
من جهته قال حامد المطلك عضو مجلس النواب العراقي إن "الأوضاع في كركوك تنذر بخطر كبير إذا لم تعالج بالحكمة والتروي".
وقال المطلك في تصريح خاص لـ"الغد" إن "الإخوة الكرد ذهبوا باتجاه خاطئ؛ خاصة عندما شملوا المناطق المتنازع عليها بالاستفتاء وهي دستوريا خاضعة للحكومة العراقية".
وطالب المطلك القيادات الكردية بـ"أن تعلن إلغاء الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها"، وقال "إذا الإخوة الكرد يجدون صعوبة في إلغاء الاستفتاء ونتائجه، فنرى أن يبادروا إلى إلغاء الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها كخطوة وتمهيد لإجراء حوار بين بغداد وأربيل"، مشيرا إلى أن "هذه الخطوة من الممكن أن تفتح الطريق لحل جميع المشاكل بعيدا عن التصعيد".
وأوضح "أما التعنت والإصرار على تطبيق الاستفتاء فهذا له عواقب وخيمة لأنه مخالف للدستور الذي كتبه التحالف الوطني والأكراد".
ويرى محللون أنه ليس من مصلحة أربيل الدخول في مواجهة عسكرية مع القوات العراقية، لذلك اختارت قوات البشمركة الانسحاب إلى الخطوط الخلفية على أطراف كركوك، وهي خطوة تشير إلى حسابات سياسية وعسكرية من قبل حكومة كردستان العراق التي تخشى تفاقم الأزمة، بينما تواجه عزلة محلية وإقليمية وانتقادات غربية على خلفية استفتاء الانفصال.
كما أن أي مواجهة عسكرية في هذا التوقيت قد تزيد من عزلة كردستان دوليا وإقليميا، وقد تؤلب عليها المجتمع الدولي الذي يشدد على أهمية التركيز على محاربة تنظيم داعش.
وتحاول أربيل التوصل إلى حل مع الحكومة المركزية التي يقودها الشيعة، بعد أن اشتد عليها الخناق من كل الجهات مع الإجراءات العقابية التي اتخذتها بغداد ودول الجوار، ومع تعليق العديد من الدول رحلاتها إلى مطاري أربيل والسليمانية.