آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

رسوم التركة لأموال الورثة النقدية: الحكومة اختنا الكبرى

Sunday
{clean_title}
توفي مواطن أردني، تاركا في حسابه البنكي نحو مليون دينار أردني. الحكومة حصلت على ورثة 45 الفا، بينما الإناث حصلن على 80 ألفا.

هذا يعني أن الحكومة وأذرعها الأخت الشرعية لأفراد الأسرة، بل وتحصل على نسبة أعلى من النسبة التي قدرتها الشريعة في الزكاة.

ما يجري هو ان الورثة وتحت غطاء رسوم التركات للأموال النقدية، لا يستطيعون سحب قرش واحد من حساب المتوفى لديهم، إلا بعد أن تحصل المحكمة الشرعية على حصتها، المقدرة بنسبة '3' في المئة.

يقول أحد الورثة: زكاة المال التي تقدّر بـ 2.5 في المئة نعرفها، فمن أين جاءت نسبة الـ 3 في المئة؟

الموضوع محيّر، لكن ما هو أكيد ان الحكومة تتعامل معنا بانها 'واحدة من خواتنا'.

لكن هل تتوقف بعد ان تحصل على حصتها؟ لا. فهي بعد ذلك ستطارد المواطن في الأسواق، وفي المدارس وفي الجامعات، بل وستطارده حتى في رفوف مطبخه.

الكثير من الناس لا يدركون ما يجري. الحكومة سترث معك. وكما تفعل مع العقول العبقرية في مصانع مرسيدس في المانيا التي تصدّر سياراتها الى المملكة فتحصل الحكومة على أرباح من مشتريات مرسيدس أعلى مما تحصل عليه شركة سيارة مرسيدس نفسها. تفعل الحكومة الامر ذاته في الورثة. لم تبحث إذن عن الابداع. وإبداعها هذا يدر عليها اموال طائلة من دون ان تحرك ساكنا.

ليس جديدا استياء المواطنين من الرسوم المرتفعة. الجديد عندما أرادت أسرة ما أن تحصل على ما تركه والدها بعد وفاته من مال نقدي وضعه في حسابه بالبنك.

يسأل الناس: الأمر متعلّق بمؤسسة شرعية، فما هو الاصل الشرعي لهذا التقسيم؟ ما هي أصل هذه الفكرة؟ وأين تذهب كل هذه الأموال؟

طالما أنت في الأردن، فالحكومة هي الاخت الكبرى التي ترث المواطن حيا، وترثه ميتا. وترثه حتى وهو من أهل 'الأعراف'.