
جراءة نيوز - عمان : قال الدكتور محمد البرادعي، الأمين السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن جماعة الإخوان المسلمين فصيل ساهم في صناعة ثورة 25 يناير، لكنها جماعة فئوية لا تشمل الشعب المصري.
وأضاف أنه دافع عن الإخوان وكان أفضل لهم الحفاظ على كلامهم ''بالمشاركة وليس المغالبة'' مؤكداً أن انسحابه من الترشح للانتخابات الرئاسية جاء بسبب عدم كتابة الدستور.
وأشار ''البرادعي'' إلى أنه بعد كتابة الدستور الجديد يجب إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة مقترحاً تشكيل مجلس رئاسي جديد يتكون من ثلاثة أشخاص محايدين لكتابة الدستور، فإذا حكم بدستورية قانون العزل لابد من العودة لفكرة المجلس الرئاسي.
وأوضح البرادعي أن قانون العزل السياسي الحالي به شبهة عدم دستورية، والهدف منه صحيح لكن طريقة تنفيذه غير صحيحة مضيفاً ''لن أدخل الانتخابات الرئاسية حال إعادتها، ودوري في العمل التنموي والمجتمعي مع الشباب ، وفوجئت بترشيح عمر سليمان، وفاجأني أكثر ترشيح الفريق أحمد شفيق، ولابد على النظام القديم أن يتيح الفرصة لمن قام بالتغيير''.
ولفت النظر إلى أن تأسيسية الدستور عكست الاختلاف مع الإخوان، والنتيجة الحالية أن معظم المصريين لا يرون أنفسهم في مرشحي جولة الإعادة، ومع كافة احترامى للإخوان، لابد أن يعلموا أنهم ليس الفصيل الوحيد بالشعب المصري.
وتابع، أعتقد أن فكرة المجلس الرئاسى فات وقت تطبيقه، وتطبيق مقترح إقامة الانتخابات بعد عام سيؤدى إلى إزالة الاحتقان السائد بالشارع، وصباحى وأبو الفتوح وخالد علي والبسطويسى يفترض أنهم مرشحي الثورة وتفتت الأصوات بينهم، وتمنيت انسحاب الجميع.
الشرع: اتفقنا مع روسيا على تقليص قواتها في سورية
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار
العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز
إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان
ترمب يعد كل أميركي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!
ضبط عراقي يبيع لحم خنازير برية للمواطنين