آخر الأخبار
  ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق   إصابة شخص طعنا في إربد .. والأمن يضبط الجاني   وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي   افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية   البنك الأوروبي للتنمية يشيد بإجراءات الأردن   السير: الشاحنات فوق 12 طناً تتطلب تصريحاً لدخول المدن

الحب في زمن الغلاء .. عمان ليست للعاشقين

Wednesday
{clean_title}

أن تكون مواطنا تعيش في العاصمة، وبين يديك حلم فهذه ورطة. أما الورطة الأعمق فإن تكون عاشقا أيضا. فما الحل؟

ليس سهلا أن تكون عاشقا في عمان. في عمان ستشاركك الحكومة حتى في مفتاح البيت. هنا لدقات قلبك فاتورة ودنانير. إلا إذا أردت أن تسير على خطا أغنية 'الخبزة والزيتون' وتلك كذب محض. فما الحل؟

ليس الزواج أعلى تكلفة من الصداقات المحرمة، وتلك فاتورتها أضعافا مضاعفة. فما الحل؟

تقرر أن تخرج في نزهة. تلقي القبض على يدها وتخرجان. أنت الان بحاجة إلى دخلك الشهري كله، إن أردت الاستمتاع حقا. في عمان لا حدائق تتيح لك أن تتمشى فوق ترابها. هناك مطاعم، ومقاه، وتلك أحجية أخرى. فما الحل؟

في الطريق سيصيبك الملل. ملل الزحام، وملل الاسمنت، وملل الاسفلت. هنا ستقرر أن تكف عن الدوران بأن يدور الناس هم من حولك. وحدها دواوير عمان وجزر الشوارع من تستقبل المصطافين الباحثين عن نزهة. أحدهم يقرر أن يصطاف.

يجلس على الكرسي وبجانبه المغدورة. فما الحل؟

تزيح بنطالك من تحت القميص ومن دون أن ينتبه الناس من حولك، وتبدأ بِحَك بطنك. تشعر بلذة الحكة. للحكة لذتها أيضا. تنظر الى السيارات، كما كنت تفعل صغيرا يوم كنت تجلس على سكة القطار في الزرقاء وسمرك الوحيد هذا. تبدأ أنت والمغدورة بِعَدّ السيارات ذات اللون الابيض. واحدة اثنتين ثلاثة.. بعد قليل ستشعر بالملل. فما الحل؟

قارب كيس البزر على الانتهاء. وأنت لا تشعر بالرغبة في الحديث معها أصلا. أنت تدرك أنك تحبها. وهي تعرف ذلك جيدا. لكنك تعرف مسبقا كل شيء عنها وعن قصصها.. فما الجديد؟ تشعر ببعض البرد. تتمتم 'الدنيا برد'، تجيبك بالموافقة على ما تقوله. ثم تعود تدير وجهك للناس متفحصا أي شيء. فما الحل؟

أتذكرين يوم كنا شبابا صغارا؟ تبتسم وتجاملك. 'ما زلت شابا يا رجل'. تدرك أنها تجاملك ربما أنها لا تريد أن تشعر هي كذلك بأنها أصبحت فوق الأربعين. ليس سهلا أن تكون فوق الأربعين في عمان. فما الحل؟