آخر الأخبار
  عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

الحب في زمن الغلاء .. عمان ليست للعاشقين

{clean_title}

أن تكون مواطنا تعيش في العاصمة، وبين يديك حلم فهذه ورطة. أما الورطة الأعمق فإن تكون عاشقا أيضا. فما الحل؟

ليس سهلا أن تكون عاشقا في عمان. في عمان ستشاركك الحكومة حتى في مفتاح البيت. هنا لدقات قلبك فاتورة ودنانير. إلا إذا أردت أن تسير على خطا أغنية 'الخبزة والزيتون' وتلك كذب محض. فما الحل؟

ليس الزواج أعلى تكلفة من الصداقات المحرمة، وتلك فاتورتها أضعافا مضاعفة. فما الحل؟

تقرر أن تخرج في نزهة. تلقي القبض على يدها وتخرجان. أنت الان بحاجة إلى دخلك الشهري كله، إن أردت الاستمتاع حقا. في عمان لا حدائق تتيح لك أن تتمشى فوق ترابها. هناك مطاعم، ومقاه، وتلك أحجية أخرى. فما الحل؟

في الطريق سيصيبك الملل. ملل الزحام، وملل الاسمنت، وملل الاسفلت. هنا ستقرر أن تكف عن الدوران بأن يدور الناس هم من حولك. وحدها دواوير عمان وجزر الشوارع من تستقبل المصطافين الباحثين عن نزهة. أحدهم يقرر أن يصطاف.

يجلس على الكرسي وبجانبه المغدورة. فما الحل؟

تزيح بنطالك من تحت القميص ومن دون أن ينتبه الناس من حولك، وتبدأ بِحَك بطنك. تشعر بلذة الحكة. للحكة لذتها أيضا. تنظر الى السيارات، كما كنت تفعل صغيرا يوم كنت تجلس على سكة القطار في الزرقاء وسمرك الوحيد هذا. تبدأ أنت والمغدورة بِعَدّ السيارات ذات اللون الابيض. واحدة اثنتين ثلاثة.. بعد قليل ستشعر بالملل. فما الحل؟

قارب كيس البزر على الانتهاء. وأنت لا تشعر بالرغبة في الحديث معها أصلا. أنت تدرك أنك تحبها. وهي تعرف ذلك جيدا. لكنك تعرف مسبقا كل شيء عنها وعن قصصها.. فما الجديد؟ تشعر ببعض البرد. تتمتم 'الدنيا برد'، تجيبك بالموافقة على ما تقوله. ثم تعود تدير وجهك للناس متفحصا أي شيء. فما الحل؟

أتذكرين يوم كنا شبابا صغارا؟ تبتسم وتجاملك. 'ما زلت شابا يا رجل'. تدرك أنها تجاملك ربما أنها لا تريد أن تشعر هي كذلك بأنها أصبحت فوق الأربعين. ليس سهلا أن تكون فوق الأربعين في عمان. فما الحل؟