آخر الأخبار
  سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء

لقاء مرتقب بين الطراونة ومنصور

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : ذكرت  مصادر مطلعة أن لقاء سيعقد خلال الأيام القليلة المقبلة يجمع بين رئيس الوزراء الدكتور فايز الطراونة وأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور وقيادي في الحركة الاسلامية، ليكون اللقاء الأول الذي يجمع «الإسلاميين» ورئيس الوزراء منذ تشكيل الحكومة.


كما كشفت المصادر عن عروض جديدة، تقدمت بها الحركة عبر قياديين فيها التقوا وزراء في الحكومة مؤخراً، تؤكد نيتها المشاركة في الانتخابات النيابية، إذ أنها تراجعت في هذه المرحلة عن مطالبتها المعلنة بقائمة نسبية خمسين بالمئة لتعرض القبول بقائمة نسبية بثلاثين بالمئة في قانون الانتخاب.


  وأكد وزير الشؤون البرلمانية شراري كساب الشخانبة أن الحركة الإسلامية عرضت تخفيض حجم مطالباتها في القائمة الوطنية إلى (30%) عوضا عن الـ(50%) التي كانت تطالب بها مسبقا.


وحول إمكانية قبول الحكومة بمطلب الحركة الإسلامية الجديد بقائمة الـ(30%) في نظام الانتخاب أكد الشخانبة أن الحكومة ليست صاحب القرار الوحيد بقانون الانتخاب المعروض الآن على مجلس النواب.


وأضاف أن قانون الانتخاب والنظام الانتخابي يهمان كافة شرائح المجتمع ومختلف القوى والتيارات السياسية والحزبية، لافتاً إلى أن الحكومة عاكفة على إجراء الحوارات للوصول إلى صيغة توافقية لكافة الفئات.


وقال «إن تدخل الحكومة الوحيد سيكون لتحقيق المصلحة الوطنية العليا فقط».


ووصف الشخانبة اللقاءات التي أجراها أخيرا مع رئيس مجلس شورى الأخوان السابق عبد اللطيف عربيات وأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور بـ»الايجابية» إلى «أبعد الحدود».

 

ولفت «أكدوا خلال اللقاءات أن الوطن هو الحاجز الذي تذوب عند بوابته كافة الخلافات والاختلافات في الرأي، مؤكدين أن الأصوات النشاز التي تخرج ما بين الفينة والأخرى والتي تخرج عن السياق العام والثوابت الوطنية لا تمثل الحركة الإسلامية مطلقا».


وبحسب الشخانبة طالب الإسلاميون خلال لقائهم به بضرورة دفن الصوت الواحد، وإلغاء المقاعد التعويضية في قانون الانتخاب والتي تعد مشابهة للدوائر الوهمية.


وأوضح أن عددا من الوزراء طالبوا رئيس الحكومة بتشكيل لجنة وزارية لمتابعة مخرجات اللجنة القانونية في مجلس النواب لقانون الانتخاب، مؤكدا دور الحكومة بصياغة قانون انتخاب توافقي لا تكون فيه غلبة لطرف على طرف آخر.


وجدد الشخانبة تأكيد الحكومة بعدم إقصاء أو تهميش أي طرف من المعادلة السياسية، وأنها منفتحة على كافة القوى السياسية للوصول إلى قواسم مشتركة تخدم الوطن والمواطن.


وشدد الوزير على ضرورة مشاركة الحركة الإسلامية في الانتخابات النيابية والبلدية القادمتين، باعتبارهم جزءاً مهماً ورئيساً من النسيج الوطني والمعادلة السياسية الأردنية.