آخر الأخبار
  انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص

الأمن العام يعتقل إمام مسجد بالخطأ و يقيد يديه .. و النتيجة تشابه أسماء! تفاصيل ..

Friday
{clean_title}

بدأت تفاصيل هذه الحكاية عصر يوم الجمعة الماضي بتاريخ 22/9/2017 ، عندما كان الشيخ محمد عزام امام مسجد عمر الفاروق بمنطقة الكوم في شفا بدران يقود سيارته برفقة والده لتقديم واجب العزاء في منطقة الرصيفة.

لم يكد امام المسجد يصل الى منطقة حي الرشيد في ياجوز ، حتى كانت دورية الامن العام هناك تلقي القبض عليه امام والده بحجة انه مطلوب و ان سيارته معمم عليها.

هنا بدأت مآساة هذا الإمام المهذب الذي يعد قدوة لكافة اهالي منطقة الكوم ، حيث تم اقتياده الى مركز امن حي الرشيد لتبدأ التحقيقات معه و يتم اتهامه بأنه اعطى كمبيالة بدون رصيد بمبلغ 250 ألف دولار.

انكر الشيخ عزام هذه التهمة و تمت مواجهته بإسم المشتكي ، حيث بدأ شقيقه بالبحث عن المشتكي لتأكده من وجود خطأ ما في القضية .

بعدها بساعات امضاها الشيخ الإمام محمد عزام في نظارة السجن ، تم اقتياده 'بالكلبشات' الى مديرية امن ياجوز ومنها الى مديرية امن محافظة الزرقاء ، لينام الشيخ على ارض النظارة ، و لا يمتلك سوى'بطانية' و محاط بالمجرمين و القتلة و اصحاب السوابق.

في الصباح الباكر يتم اقتياد الشيخ محمد عزام الى جرش لإيصال مطلوبين الى مديرية امن محافظة جرش و أخذ مطلوبين من هناك الى سرايا الموقوفين في المقابلين شرق العاصمه عمان .

كانت هذه الرحلة الاسوء في حياة الشاب الإمام حيث تم زجه مكبلا بين 30 مطلوباً في سيارة نقل حمولتها القصوى (12) راكباً .
وصلت سيارة المطلوبين الى جرش وانتظرت ساعات لحين تنزيل المطلوبين وتحميل آخرين حيث توجهت فيما بعد الى منطقة المقابلين في شرق عمان حيث سرايا الموقوفين ، ومنها الى شرطة محافظة الزرقاء .

في محافظة الزرقاء تنكشف الحقيقة والمأساة في آن واحد حيث كان شقيق الامام عزام قد توصل الى المشتكي الذي حضر ونفى ان يكون الشيخ محمد عزام هو المطلوب في قضية الشيك بدون رصيد مؤكداً ان غريمه ( فلسطيني لا يحمل الرقم الوطني) ويدعى محمد طاهر محمد يوسف وعمره (70) عاماً مواليد ١٩٤٦ بينما الشيخ يدعى محمد طاهر محمد عزام يحمل الرقم الوطني (9811044897) والسؤال هنا ؟؟؟

من هي الجهة الامنية داخل مديرية الامن العام التي قامت بوضع الرقم الوطني للشيخ محمد عزام بجانب اسم المطلوب الاصيل الذي لا يحمل الرقم الوطني اصلا ؟؟

في مديرية شرطة الزرقاء لم يملك الضابط المسؤول سوى الافراج عن الشيخ محمد عزام امام مسجد الفاروق بعد مأساة استمرت ليومين ذاق فيها الشيخ عزام اقصى انواع التعذيب النفسي حين وجد نفسه مقيد اليدين يفترش الارض مع السجناء في النظارة دون اي تهمة ارتكبها .

نضع هذه القضية امام مدير الامن العام اللواء احمد الفقيه وامام المنسق الحكومي لحقوق الانسان في رئاسة الوزراء الزميل باسل الطراونة لاعادة الاعتبار لهذا الامام والاعتذار له.