آخر الأخبار
  بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة   تجارة الأردن: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية   سلطة البترا تمدد فترة تجديد تراخيص الأنشطة الاقتصادية واللوحات الإعلانية   فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرا عن مناطق في المملكة غدا   استثمارات صندوق الضمان تشكل 43% من الناتج المحلي الإجمالي   ارتفاع قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن تجارة عمان خلال شهرين   الجيش يفعل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاع المشترك مع دول شقيقة وصديقة   اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة   عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن السبت   أزمة طرود قبل العيد؟ نقابة الألبسة الأردنية تكشف ما يحدث   "تجارة الأردن": السلع متوافرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار   وزير الإدارة المحلية يطلب تثبيت 7 آلاف عامل مياومة   البدور يوجه بتغيير أماكن 41 مركزا صحيا مُستأجرا غير ملائم   السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية

الأمن العام يعتقل إمام مسجد بالخطأ و يقيد يديه .. و النتيجة تشابه أسماء! تفاصيل ..

{clean_title}

بدأت تفاصيل هذه الحكاية عصر يوم الجمعة الماضي بتاريخ 22/9/2017 ، عندما كان الشيخ محمد عزام امام مسجد عمر الفاروق بمنطقة الكوم في شفا بدران يقود سيارته برفقة والده لتقديم واجب العزاء في منطقة الرصيفة.

لم يكد امام المسجد يصل الى منطقة حي الرشيد في ياجوز ، حتى كانت دورية الامن العام هناك تلقي القبض عليه امام والده بحجة انه مطلوب و ان سيارته معمم عليها.

هنا بدأت مآساة هذا الإمام المهذب الذي يعد قدوة لكافة اهالي منطقة الكوم ، حيث تم اقتياده الى مركز امن حي الرشيد لتبدأ التحقيقات معه و يتم اتهامه بأنه اعطى كمبيالة بدون رصيد بمبلغ 250 ألف دولار.

انكر الشيخ عزام هذه التهمة و تمت مواجهته بإسم المشتكي ، حيث بدأ شقيقه بالبحث عن المشتكي لتأكده من وجود خطأ ما في القضية .

بعدها بساعات امضاها الشيخ الإمام محمد عزام في نظارة السجن ، تم اقتياده 'بالكلبشات' الى مديرية امن ياجوز ومنها الى مديرية امن محافظة الزرقاء ، لينام الشيخ على ارض النظارة ، و لا يمتلك سوى'بطانية' و محاط بالمجرمين و القتلة و اصحاب السوابق.

في الصباح الباكر يتم اقتياد الشيخ محمد عزام الى جرش لإيصال مطلوبين الى مديرية امن محافظة جرش و أخذ مطلوبين من هناك الى سرايا الموقوفين في المقابلين شرق العاصمه عمان .

كانت هذه الرحلة الاسوء في حياة الشاب الإمام حيث تم زجه مكبلا بين 30 مطلوباً في سيارة نقل حمولتها القصوى (12) راكباً .
وصلت سيارة المطلوبين الى جرش وانتظرت ساعات لحين تنزيل المطلوبين وتحميل آخرين حيث توجهت فيما بعد الى منطقة المقابلين في شرق عمان حيث سرايا الموقوفين ، ومنها الى شرطة محافظة الزرقاء .

في محافظة الزرقاء تنكشف الحقيقة والمأساة في آن واحد حيث كان شقيق الامام عزام قد توصل الى المشتكي الذي حضر ونفى ان يكون الشيخ محمد عزام هو المطلوب في قضية الشيك بدون رصيد مؤكداً ان غريمه ( فلسطيني لا يحمل الرقم الوطني) ويدعى محمد طاهر محمد يوسف وعمره (70) عاماً مواليد ١٩٤٦ بينما الشيخ يدعى محمد طاهر محمد عزام يحمل الرقم الوطني (9811044897) والسؤال هنا ؟؟؟

من هي الجهة الامنية داخل مديرية الامن العام التي قامت بوضع الرقم الوطني للشيخ محمد عزام بجانب اسم المطلوب الاصيل الذي لا يحمل الرقم الوطني اصلا ؟؟

في مديرية شرطة الزرقاء لم يملك الضابط المسؤول سوى الافراج عن الشيخ محمد عزام امام مسجد الفاروق بعد مأساة استمرت ليومين ذاق فيها الشيخ عزام اقصى انواع التعذيب النفسي حين وجد نفسه مقيد اليدين يفترش الارض مع السجناء في النظارة دون اي تهمة ارتكبها .

نضع هذه القضية امام مدير الامن العام اللواء احمد الفقيه وامام المنسق الحكومي لحقوق الانسان في رئاسة الوزراء الزميل باسل الطراونة لاعادة الاعتبار لهذا الامام والاعتذار له.