آخر الأخبار
  أمانة عمّان توضح: شركة “رؤية عمّان” مملوكة بالكامل وتدير ملف النفايات   وزيرة سابقة: لا نعتمد على الغاز فقط ولدينا خيارات متعددة   الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد   الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا   فاجعة تصيب عائلة في الكرك: وفاة طفل وإصابة شقيقته   ترامب محذراً إيران: أمامكم 48 ساعة وإلا ..   الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 281 صاروخا ومسيرة واعترضنا 261   الصبيحي: إستقلالية الضمان خطوة استراتيجية تعزز كفاءة الاستثمار   اجتماع لبحث تطوير القطاع السياحي في البترا   الأمن: 585 بلاغا لسقوط صواريخ او شظايا نتج عنها 28 إصابة   الأردن يدرس مواقع مقترحة لإنشاء سدود جديدة في الجنوب   رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات   الموسم المطري ينعش قطاعي الزراعة والمياه في البادية الشمالية الغربية   الحكومة: السلع الأساسية متوفرة والمحروقات تتدفق بشكل مستمر   هذا ما ضبطته دائرة الجمارك خلال 48 ساعة   ارتفاع عدد الشركات المسجلة في الأردن منذ بداية العام   مطاردة واشتباك .. الجمارك تضبط 3 محاولات تهريب مخدرات خلال 48 ساعة   أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية

الأمن العام يعتقل إمام مسجد بالخطأ و يقيد يديه .. و النتيجة تشابه أسماء! تفاصيل ..

{clean_title}

بدأت تفاصيل هذه الحكاية عصر يوم الجمعة الماضي بتاريخ 22/9/2017 ، عندما كان الشيخ محمد عزام امام مسجد عمر الفاروق بمنطقة الكوم في شفا بدران يقود سيارته برفقة والده لتقديم واجب العزاء في منطقة الرصيفة.

لم يكد امام المسجد يصل الى منطقة حي الرشيد في ياجوز ، حتى كانت دورية الامن العام هناك تلقي القبض عليه امام والده بحجة انه مطلوب و ان سيارته معمم عليها.

هنا بدأت مآساة هذا الإمام المهذب الذي يعد قدوة لكافة اهالي منطقة الكوم ، حيث تم اقتياده الى مركز امن حي الرشيد لتبدأ التحقيقات معه و يتم اتهامه بأنه اعطى كمبيالة بدون رصيد بمبلغ 250 ألف دولار.

انكر الشيخ عزام هذه التهمة و تمت مواجهته بإسم المشتكي ، حيث بدأ شقيقه بالبحث عن المشتكي لتأكده من وجود خطأ ما في القضية .

بعدها بساعات امضاها الشيخ الإمام محمد عزام في نظارة السجن ، تم اقتياده 'بالكلبشات' الى مديرية امن ياجوز ومنها الى مديرية امن محافظة الزرقاء ، لينام الشيخ على ارض النظارة ، و لا يمتلك سوى'بطانية' و محاط بالمجرمين و القتلة و اصحاب السوابق.

في الصباح الباكر يتم اقتياد الشيخ محمد عزام الى جرش لإيصال مطلوبين الى مديرية امن محافظة جرش و أخذ مطلوبين من هناك الى سرايا الموقوفين في المقابلين شرق العاصمه عمان .

كانت هذه الرحلة الاسوء في حياة الشاب الإمام حيث تم زجه مكبلا بين 30 مطلوباً في سيارة نقل حمولتها القصوى (12) راكباً .
وصلت سيارة المطلوبين الى جرش وانتظرت ساعات لحين تنزيل المطلوبين وتحميل آخرين حيث توجهت فيما بعد الى منطقة المقابلين في شرق عمان حيث سرايا الموقوفين ، ومنها الى شرطة محافظة الزرقاء .

في محافظة الزرقاء تنكشف الحقيقة والمأساة في آن واحد حيث كان شقيق الامام عزام قد توصل الى المشتكي الذي حضر ونفى ان يكون الشيخ محمد عزام هو المطلوب في قضية الشيك بدون رصيد مؤكداً ان غريمه ( فلسطيني لا يحمل الرقم الوطني) ويدعى محمد طاهر محمد يوسف وعمره (70) عاماً مواليد ١٩٤٦ بينما الشيخ يدعى محمد طاهر محمد عزام يحمل الرقم الوطني (9811044897) والسؤال هنا ؟؟؟

من هي الجهة الامنية داخل مديرية الامن العام التي قامت بوضع الرقم الوطني للشيخ محمد عزام بجانب اسم المطلوب الاصيل الذي لا يحمل الرقم الوطني اصلا ؟؟

في مديرية شرطة الزرقاء لم يملك الضابط المسؤول سوى الافراج عن الشيخ محمد عزام امام مسجد الفاروق بعد مأساة استمرت ليومين ذاق فيها الشيخ عزام اقصى انواع التعذيب النفسي حين وجد نفسه مقيد اليدين يفترش الارض مع السجناء في النظارة دون اي تهمة ارتكبها .

نضع هذه القضية امام مدير الامن العام اللواء احمد الفقيه وامام المنسق الحكومي لحقوق الانسان في رئاسة الوزراء الزميل باسل الطراونة لاعادة الاعتبار لهذا الامام والاعتذار له.