آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

الصدر لا يستبعد وجود منشقين عنه يقاتلون مع الأسد

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : لم يستبعد الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر وجود منشقين عن جيشه، مدعومين مما وصفها بجهات خارجية"، يقاتلون إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد ضد المتظاهرين والجيش السوري الحر المعارض.

ورد الصدر على سؤال وجهه له أحد أتباعه حول موقفه من تقارير تتحدث عن تدخل أعضاء من جيش المهدي الجناح العسكري التابع له في الشأن السوري قائلا: "إن كل هذه الادعاءات كاذبة وإن كانت مدعومة بالصور والفيديو فهي موضوعة وليست حقيقية فهم ليسوا تابعين له "بل لعلهم من المنشقين المدعومين من جهات خارجية أخرى" كما قال.

وأوضح الصدر في بيان أصدره اليوم: "إن كانت (الادعاءات) مدعومة بالصور والفيديو فهي موضوعة وليست حقيقية وهم غير تابعين لي بل لعلهم من المنشقين المدعومين من جهات خارجية أخرى".

وأضاف: "أي فرد محسوب علي فأنا على أتم الاستعداد لمعاقبته إن تدخل بالشأن السوري بأي نحو من التدخل".

ويشترك العراق مع سوريا التي تشهد منذ أكثر من عام احتجاجات غير مسبوقة مناهضة لنظام الأسد وتطالب بإسقاطه، بحدود تمتد لحوالي 600 كلم، يقع أكثر من نصفها تقريبا في محافظة الأنبار التي تسكنها غالبية سنية.

وسبق وأن أعلن الصدر في تشرين الثاني/نوفمبر عن إيمانه بقضية "الثوار" المعارضين للنظام السوري، إلا أنه دعاهم للإبقاء على الرئيس بشار الأسد على اعتبار أنه "معارض للوجود الأمريكي والإسرائيلي".