آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

هكذا قتلت هذه العروس بدم بارد وما فعله العريس يفطر القلوب

{clean_title}
شهدت بلدة مزيارة الواقعة في شمال لبنان جريمة مروعة راحت ضحيتها عروس تدعى ريا الشدياق (26 عاماً).

وفي التفاصيل أن ماري الشدياق، والدة الفتاة التي كانت تستعد للاحتفال بزفافها الصيف المقبل، عثرت عليها جثة هامدة في منزل العائلة.
وقد وقعت الجريمة عندما كانت ريا بمفردها في المنزل، فيما كانت عائلتها تصطاف في منطقة سواقي مزيارة الجبلية.

وحين قررت الوالدة العودة إلى المنزل لتفقد ابنتها توجهت مباشرة إلى غرفتها، وفوجئت بأنها في حالة فوضى وبأن ثياب ريا مُبعثرة، وكانت الأخيرة ملقاة على السرير بلا حراك.

ولم تشأ الأم إشعال الضوء ظناً منها أنها نائمة. ورفعت الستائر قليلاً ثم اقتربت منها ولاحظت أنها ليست على ما يرام. وعلى الإثر طلبت المساعدة من قريبتيها، وحاولن إسعافها عن طريق التنفس الاصطناعي.

إلا أن هذه المحاولات لم تُجد نفعاً، فاتصلت الأم بالإسعاف والشرطة، واستدعت القوى الأمنية الطبيب الشرعي الذي أكّد وفاة ريا اختناقاً.

وتم نقل الجثة إلى المستشفى الحكومي في مدينة طرابلس لتشريحها. وخلال التحقيقات تبين أن ناطور المنزل باسل حمودي الذي يعمل لدى العائلة منذ 6 سنوات هو المتهم الأول. وجرى إلقاء القبض عليه على الفور واعترف بارتكاب جريمته.

وأظهرت التحريات أن الهدف لم يكن السرقة، وأن القاتل خنق ضحيته لأسباب قد تكون عاطفية وبدم بارد بعد الإعتداء عليها بوحشية.

وفور شيوع الخبر امتلأ منزل العائلة بالمعزين، كما سارَع كريم بو شمونة، خطيب ريّا، في العودة الى لبنان لدفن خطيبته.

وكان من المفترض أن يحتفلا بزفافهما الصيف المقبل. وقد ترك على قبرها باقة ورد حمراء كبيرة وبطاقة كتب عليها: "سوف نلتقي يا عروستي".

ورفض أهل العروس الضحية إقامة مراسم حداد لها، واستبدلوا ذلك بعرس وزفة، وزينوا القرية بشارات باللون الأبيض وبالورود وأقواس النصر والبالونات البيضاء والوردية. ولم يتوقف أقارب ريا، وخصوصاً والداها، عن الرقص على وقع الطبول.

كما أضاءت المفرقعات سماء مزيارة، وتحوّل موكب الجنازة الى زفة للعروس بمشاركة عريسها الذي رافق نعشها الأبيض في رحلة الوداع الأخير.

ويُذكر أن ريا درست المحاماة في الجامعة اللبنانية وأن لديها شقيقان أصغر منها سناً. وهي ابنة رجل الأعمال فرنسوا الشدياق المعروف في أفريقيا ولبنان.