آخر الأخبار
  ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق   إصابة شخص طعنا في إربد .. والأمن يضبط الجاني   وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي   افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية   البنك الأوروبي للتنمية يشيد بإجراءات الأردن   السير: الشاحنات فوق 12 طناً تتطلب تصريحاً لدخول المدن

الملك: اللاجئون يستنزفون موازنة الدولة .. والعالم مقصر معنا

Wednesday
{clean_title}
اكد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال زيارته كتيبة المظليين 81 / لواء الأمير الحسين اليوم الاثنين، على أهمية أن يعالج قانون ضريبة الدخل قضية التهرب الضريبي.

وأعرب جلالة الملك، خلال لقائه رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات، عددا من كبار ضباط القوات المسلحة، عن اعتزازه برفاق السلاح من نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لافتا جلالته إلى الدور المهم للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في المجتمع وتطوير الأردن.

وشدد جلالته على أن المملكة قادرة على حماية حدودها مع سوريا، مشيرا جلالته في هذا السياق إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.

وبالنسبة للأوضاع الاقتصادية في المملكة، أكد جلالته ضرورة تبني الحكومة إجراءات من شأنها حماية الطبقة الوسطى والفقراء، والعمل على تحسين الظروف الاقتصادية ليشعر بها المواطن.
كما أكد جلالته ضرورة توجيه الدعم للمواطنين، في ظل وجود الملايين من الأجانب في المملكة، مشددا جلالته على أن حماية المواطن الأردني هي الأساس.

ولفت جلالته إلى أن جذور الأزمة المالية في المملكة تعود إلى وضع المنطقة خلال السنوات الماضية، حيث كان لانقطاع الغاز المصري والأزمات في الدول المجاورة والتي أدت إلى زيادة عدد السكان بنسبة 20 بالمائة، وعدم تقديم الدعم اللازم من قبل المجتمع الدولي، إضافة إلى إغلاق الحدود مع الشركاء التجاريين الرئيسيين للأردن، الأثر الأكبر على اقتصادنا.

وقال جلالته "إن العالم مقصر معنا، فاللاجئون يستنزفون ربع موازنة الدولة سنويا، ولا يوجد دولة في العالم تنفق ربع موازنتها كما يفعل الأردن".

وأشار جلالته إلى أبرز القضايا التي بحثها خلال زيارته الأخيرة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مع العديد من قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وأزمات المنطقة، مؤكدا جلالته أن سياسة الأردن تجاه التعامل مع قضايا الإقليم تحظى بتقدير دول العالم.

وأعرب جلالته، في هذا الصدد، عن تفاؤله بالتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان جلالته لفت في مستهل اللقاء، إلى أن إسكان الأميرة سلمى العسكري في محافظة الزرقاء هو جزء من خطة شاملة لإقامة إسكانات عسكرية على مستوى المملكة، معربا جلالته عن تقديره للدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بهذا الخصوص.

وتناول اللقاء عددا من القضايا التي تهم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، خصوصا تلك المتصلة بتطويرها تسليحا وتدريبا وتأهيلا.