
اطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسما طالبوا من خلاله السلطات الاماراتية بحسب الجنسية عن الداعية الاردني الاصل خطيب جامع الشيخ زايد الكبير "وسيم يوسف" ، وطرده من البلاد.
وبدء الحملة الناشط والداعية العراقي فالح الشبلي ، بإطلاق وسم #الإمارات_تطرد_وسيم_يوسف ، متهما اياه بانه آذى الله ورسوله.
واتهم الشبلي "وسيم يوسف" بانه أفتى لصالح اليهودية والنصرانية والعلمانية وانه ليس عالما ، وانما شخص اطلق لحيته مدعيا العلم.
وسرعان ما تفاعل الناشطون مع الوسم بين مؤيد ومعارض .
مؤيدو يوسف اعتبروا انه شيخ وداعية وسطي معتدل كشف عن "أئمة التحريض والثورات" ، وان كل ما يقال بحقه هو تدليس بحق هذا الرجل.
وقال اخرون ان يوسف اماراتي والامارات بلده ، و لن يتجرأ احد على طرده، وسيبقى شوكة في حلق اعداءه – بحسب تعبيرهم- .
واعتبروا ان محاربة وسيم يوسف لجماعة الاخوان المسلمين هي سبب الحقد عليه ، وان كل من يختلف مع وسيم يوسف اما جاهل او حزبي اصابه كلامه في مقتل.
بينما قال اخرون انه لم يستطع احد الرد على يوسف بوجهه ، وان المتصلين على ببرنامجه على القنوات الفضائية يغلقون الخط ويفرون عند بدء النقاش.
وعلى الطرف الاخر هاجم مغردون يوسف ، وأيدوا سحب الجنسية منه ، معتبرين انه مثير للفتنة ، وصافين اياه بالشيطان مؤجج الفتن بمنطقة الخليج ، وبالمهرج ، ومتهمين اياه بسكب "بنزين الفتنة” لزيادة اشتعال نيران الأزمة الخليجية.
واشار اخرون الى انه طرد يوسف من الامارات اصبح مطلبا شعبيا خليجيا ، بعد ان تفاخر بانه تسبب بسجن الكثير من الخليجيين في أوطانهم وبأنه سيسجن المزيد ، معتبرين انه خرج عن وظيفته الرئيسية وهي الدعوة ، داعين اياه للرجوع الى وظيفته الاولى بتفسير الأحلام ، والابتعاد عن السياسية ، بحسب تعبيرهم.
واثار يوسف جدلا كبيرا في الآونة الاخيرة ، حيث كان من اشد الدعاة المؤيدين لمواقف الدول المقاطعة لقطر.
ويبث يوسف بشكل يومي لقطات فيديو عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي ، يهاجم فيها قطر والمؤيدين لها .
واتهم "وسيم يوسف” قطر بالوقوف وراء اغتيال العالم السوريّ محمد سعيد رمضان البوطي في عام 2013 ، والمسؤولية عن دماء السوريين.
ووصف يوسف في تغريداته عبر تويتر عددا من علماء الخليج والعرب بينهم "القرضاوي” و”العودة” بـ”مشايخ الغفلة” .
وفي مقطع فيديو نشر قبل ايام سخر وسيم يوسف من الدعاة والعلماء والشيوخ الذين اعتقلتهم السلطات السعودية مؤكدا بأن كل الذين هاجمهم في السجون ، حيث طلب من متصل سعودي ان يذكر له اسم داعية واحدة انتقده ولم يسجن ، فقال المتصل ، "عبد العزيز الفوزان” ليرد عليه ضاحكا: "انتظر ..انتظر .. الزمن بيننا”.
الرئيس اللبناني يعلق على التفاوض مع إسرائيل
دعماً للعائلات المتضررة جراء الفيضانات في محافظتي دير الزور والرقة .. قرار صادر عن وزارة الاوقاف السورية
إتصال غاضب يجمع ترامب بنتنياهو .. وهذا ما دار بينهما
عناوين الصحف الرياضية: ثقة إسبانيا في المونديال وإنذار بيريز وشكوك حول نجم فرنسا
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل الرسوم الجمركية على واردات المعادن
ارتفاع التضخم في منطقة "اليورو" إلى 3.2% خلال أيار الماضي
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة