آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

قصة نادرة لصدام حسين مع الشيخ محسن الياور والشاب الشمري المحكوم بالاعدام

Tuesday
{clean_title}

في سنة 1985 أيام الحرب مع ايران دخلت امرأة شمرية الى مجلس الشيخ محسن العجيل الياور وهي في حالة انهيار هستيري وتنتخي به فنهض من مكانه وقال : ابشري وصلتي وصلتي.

قالت: ابني الوحيد محكوم عليه بالأعدام بسبب عدم التحاقه بوحدته في الجبهة وغداًموعد تنفيذ حكم الاعدام في سجن ابو غريب.

فقال لها ﻻ أظن ان بوسعي فعل شيء لضيق الوقت وكان الوقت ظهراً. فأخرجت كيساً من جيبها والقته امامه.

قال : ما هذا ؟

قالت افتح وستجد الجواب، ففتح الكيس فوجد به جديلتها مع قليل من الرماد، فاهتز الشيخ محسن وتغير لون وجهه وخرج مسرعاً وتوجه الى بغداد فوصل بعد صلاة العشاء .

اتصل بالمرحوم عدنان خيرالله وزير الدفاع العراقي و ماهي اﻻ ساعة و اذا بوقوف موكب من السيارات المرسيدس امام منزل الشيخ محسن وإذا به وزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح يحضر.

فاستقبلة الشيخ محسن ودخلا الى المجلس وبعد دقائق خرج اﻻثنان مسرعين وركبا سيارة السيد عدنان وانطلقا باتجاه سجن ابو غريب ودخلا الى غرفة مدير السجن وطلبا منه احضار الشاب الشمري وبعد ان حضر و وقف امامهم قال له السيد عدنان خير الله روح اركب بالسيارة، فلم يصدق الشاب ما سمع فقال له ابني روح اركب بالسيارة، فارتعب مدير السجن، وقال : سيدي وانا بعد راح اركب معاكم ﻻن راح انعدم مكانه.

فضحك السيد عدنان والشيخ محسن وعادوا لبيت الشيخ محسن وبعد وصولهم اتصل السيد عدنان بالسيد الرئيس صدام حسين، وأخبره قصة الشمرية مع الشيخ محسن وما فعلوه هو والشيخ مع الشاب
فقال له ابوعدي وين مدير السجن ؟

قال :بجانبي.

قال: انطيني ياه.

فقال السيد عدنان لمدير السجن ومد له السماعة الرئيس يريدك فاترجف الرجل من الخوف

وقال : نعم سيدي

فقال له كم عدد المحكومين باﻻعدم بنفس حالة الشمري
قال : سيدي 400

قال : قل لعدنان ومحسن إذا هم ثنينهم طلعو واحد انا اطلع ال400 كلهم وانا اخو هدله.