آخر الأخبار
  برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   انخفاض أسعار الذهب محليا   الإسكوا: الأردن تحمّل كلفا إضافية لحماية مواطنيه واقتصاده   الأشغال تنهي صيانة حاجز شارع الستين وتدعو للإبلاغ عن العبث   أجواء حارة نسبيا حتى الخميس   بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ

قصة نادرة لصدام حسين مع الشيخ محسن الياور والشاب الشمري المحكوم بالاعدام

Monday
{clean_title}

في سنة 1985 أيام الحرب مع ايران دخلت امرأة شمرية الى مجلس الشيخ محسن العجيل الياور وهي في حالة انهيار هستيري وتنتخي به فنهض من مكانه وقال : ابشري وصلتي وصلتي.

قالت: ابني الوحيد محكوم عليه بالأعدام بسبب عدم التحاقه بوحدته في الجبهة وغداًموعد تنفيذ حكم الاعدام في سجن ابو غريب.

فقال لها ﻻ أظن ان بوسعي فعل شيء لضيق الوقت وكان الوقت ظهراً. فأخرجت كيساً من جيبها والقته امامه.

قال : ما هذا ؟

قالت افتح وستجد الجواب، ففتح الكيس فوجد به جديلتها مع قليل من الرماد، فاهتز الشيخ محسن وتغير لون وجهه وخرج مسرعاً وتوجه الى بغداد فوصل بعد صلاة العشاء .

اتصل بالمرحوم عدنان خيرالله وزير الدفاع العراقي و ماهي اﻻ ساعة و اذا بوقوف موكب من السيارات المرسيدس امام منزل الشيخ محسن وإذا به وزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح يحضر.

فاستقبلة الشيخ محسن ودخلا الى المجلس وبعد دقائق خرج اﻻثنان مسرعين وركبا سيارة السيد عدنان وانطلقا باتجاه سجن ابو غريب ودخلا الى غرفة مدير السجن وطلبا منه احضار الشاب الشمري وبعد ان حضر و وقف امامهم قال له السيد عدنان خير الله روح اركب بالسيارة، فلم يصدق الشاب ما سمع فقال له ابني روح اركب بالسيارة، فارتعب مدير السجن، وقال : سيدي وانا بعد راح اركب معاكم ﻻن راح انعدم مكانه.

فضحك السيد عدنان والشيخ محسن وعادوا لبيت الشيخ محسن وبعد وصولهم اتصل السيد عدنان بالسيد الرئيس صدام حسين، وأخبره قصة الشمرية مع الشيخ محسن وما فعلوه هو والشيخ مع الشاب
فقال له ابوعدي وين مدير السجن ؟

قال :بجانبي.

قال: انطيني ياه.

فقال السيد عدنان لمدير السجن ومد له السماعة الرئيس يريدك فاترجف الرجل من الخوف

وقال : نعم سيدي

فقال له كم عدد المحكومين باﻻعدم بنفس حالة الشمري
قال : سيدي 400

قال : قل لعدنان ومحسن إذا هم ثنينهم طلعو واحد انا اطلع ال400 كلهم وانا اخو هدله.