آخر الأخبار
  بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة   تجارة الأردن: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية   سلطة البترا تمدد فترة تجديد تراخيص الأنشطة الاقتصادية واللوحات الإعلانية   فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرا عن مناطق في المملكة غدا   استثمارات صندوق الضمان تشكل 43% من الناتج المحلي الإجمالي   ارتفاع قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن تجارة عمان خلال شهرين   الجيش يفعل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاع المشترك مع دول شقيقة وصديقة   اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة   عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن السبت   أزمة طرود قبل العيد؟ نقابة الألبسة الأردنية تكشف ما يحدث   "تجارة الأردن": السلع متوافرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار   وزير الإدارة المحلية يطلب تثبيت 7 آلاف عامل مياومة   البدور يوجه بتغيير أماكن 41 مركزا صحيا مُستأجرا غير ملائم   السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية   الأرصاد الجوية" تحذر من طقس اليوم .. تفاصيل

قصة نادرة لصدام حسين مع الشيخ محسن الياور والشاب الشمري المحكوم بالاعدام

{clean_title}

في سنة 1985 أيام الحرب مع ايران دخلت امرأة شمرية الى مجلس الشيخ محسن العجيل الياور وهي في حالة انهيار هستيري وتنتخي به فنهض من مكانه وقال : ابشري وصلتي وصلتي.

قالت: ابني الوحيد محكوم عليه بالأعدام بسبب عدم التحاقه بوحدته في الجبهة وغداًموعد تنفيذ حكم الاعدام في سجن ابو غريب.

فقال لها ﻻ أظن ان بوسعي فعل شيء لضيق الوقت وكان الوقت ظهراً. فأخرجت كيساً من جيبها والقته امامه.

قال : ما هذا ؟

قالت افتح وستجد الجواب، ففتح الكيس فوجد به جديلتها مع قليل من الرماد، فاهتز الشيخ محسن وتغير لون وجهه وخرج مسرعاً وتوجه الى بغداد فوصل بعد صلاة العشاء .

اتصل بالمرحوم عدنان خيرالله وزير الدفاع العراقي و ماهي اﻻ ساعة و اذا بوقوف موكب من السيارات المرسيدس امام منزل الشيخ محسن وإذا به وزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح يحضر.

فاستقبلة الشيخ محسن ودخلا الى المجلس وبعد دقائق خرج اﻻثنان مسرعين وركبا سيارة السيد عدنان وانطلقا باتجاه سجن ابو غريب ودخلا الى غرفة مدير السجن وطلبا منه احضار الشاب الشمري وبعد ان حضر و وقف امامهم قال له السيد عدنان خير الله روح اركب بالسيارة، فلم يصدق الشاب ما سمع فقال له ابني روح اركب بالسيارة، فارتعب مدير السجن، وقال : سيدي وانا بعد راح اركب معاكم ﻻن راح انعدم مكانه.

فضحك السيد عدنان والشيخ محسن وعادوا لبيت الشيخ محسن وبعد وصولهم اتصل السيد عدنان بالسيد الرئيس صدام حسين، وأخبره قصة الشمرية مع الشيخ محسن وما فعلوه هو والشيخ مع الشاب
فقال له ابوعدي وين مدير السجن ؟

قال :بجانبي.

قال: انطيني ياه.

فقال السيد عدنان لمدير السجن ومد له السماعة الرئيس يريدك فاترجف الرجل من الخوف

وقال : نعم سيدي

فقال له كم عدد المحكومين باﻻعدم بنفس حالة الشمري
قال : سيدي 400

قال : قل لعدنان ومحسن إذا هم ثنينهم طلعو واحد انا اطلع ال400 كلهم وانا اخو هدله.