آخر الأخبار
  "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا

قصة نادرة لصدام حسين مع الشيخ محسن الياور والشاب الشمري المحكوم بالاعدام

{clean_title}

في سنة 1985 أيام الحرب مع ايران دخلت امرأة شمرية الى مجلس الشيخ محسن العجيل الياور وهي في حالة انهيار هستيري وتنتخي به فنهض من مكانه وقال : ابشري وصلتي وصلتي.

قالت: ابني الوحيد محكوم عليه بالأعدام بسبب عدم التحاقه بوحدته في الجبهة وغداًموعد تنفيذ حكم الاعدام في سجن ابو غريب.

فقال لها ﻻ أظن ان بوسعي فعل شيء لضيق الوقت وكان الوقت ظهراً. فأخرجت كيساً من جيبها والقته امامه.

قال : ما هذا ؟

قالت افتح وستجد الجواب، ففتح الكيس فوجد به جديلتها مع قليل من الرماد، فاهتز الشيخ محسن وتغير لون وجهه وخرج مسرعاً وتوجه الى بغداد فوصل بعد صلاة العشاء .

اتصل بالمرحوم عدنان خيرالله وزير الدفاع العراقي و ماهي اﻻ ساعة و اذا بوقوف موكب من السيارات المرسيدس امام منزل الشيخ محسن وإذا به وزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح يحضر.

فاستقبلة الشيخ محسن ودخلا الى المجلس وبعد دقائق خرج اﻻثنان مسرعين وركبا سيارة السيد عدنان وانطلقا باتجاه سجن ابو غريب ودخلا الى غرفة مدير السجن وطلبا منه احضار الشاب الشمري وبعد ان حضر و وقف امامهم قال له السيد عدنان خير الله روح اركب بالسيارة، فلم يصدق الشاب ما سمع فقال له ابني روح اركب بالسيارة، فارتعب مدير السجن، وقال : سيدي وانا بعد راح اركب معاكم ﻻن راح انعدم مكانه.

فضحك السيد عدنان والشيخ محسن وعادوا لبيت الشيخ محسن وبعد وصولهم اتصل السيد عدنان بالسيد الرئيس صدام حسين، وأخبره قصة الشمرية مع الشيخ محسن وما فعلوه هو والشيخ مع الشاب
فقال له ابوعدي وين مدير السجن ؟

قال :بجانبي.

قال: انطيني ياه.

فقال السيد عدنان لمدير السجن ومد له السماعة الرئيس يريدك فاترجف الرجل من الخوف

وقال : نعم سيدي

فقال له كم عدد المحكومين باﻻعدم بنفس حالة الشمري
قال : سيدي 400

قال : قل لعدنان ومحسن إذا هم ثنينهم طلعو واحد انا اطلع ال400 كلهم وانا اخو هدله.