
في سنة 1985 أيام الحرب مع ايران دخلت امرأة شمرية الى مجلس الشيخ محسن العجيل الياور وهي في حالة انهيار هستيري وتنتخي به فنهض من مكانه وقال : ابشري وصلتي وصلتي.
قالت: ابني الوحيد محكوم عليه بالأعدام بسبب عدم التحاقه بوحدته في الجبهة وغداًموعد تنفيذ حكم الاعدام في سجن ابو غريب.
فقال لها ﻻ أظن ان بوسعي فعل شيء لضيق الوقت وكان الوقت ظهراً. فأخرجت كيساً من جيبها والقته امامه.
قال : ما هذا ؟
قالت افتح وستجد الجواب، ففتح الكيس فوجد به جديلتها مع قليل من الرماد، فاهتز الشيخ محسن وتغير لون وجهه وخرج مسرعاً وتوجه الى بغداد فوصل بعد صلاة العشاء .
اتصل بالمرحوم عدنان خيرالله وزير الدفاع العراقي و ماهي اﻻ ساعة و اذا بوقوف موكب من السيارات المرسيدس امام منزل الشيخ محسن وإذا به وزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح يحضر.
فاستقبلة الشيخ محسن ودخلا الى المجلس وبعد دقائق خرج اﻻثنان مسرعين وركبا سيارة السيد عدنان وانطلقا باتجاه سجن ابو غريب ودخلا الى غرفة مدير السجن وطلبا منه احضار الشاب الشمري وبعد ان حضر و وقف امامهم قال له السيد عدنان خير الله روح اركب بالسيارة، فلم يصدق الشاب ما سمع فقال له ابني روح اركب بالسيارة، فارتعب مدير السجن، وقال : سيدي وانا بعد راح اركب معاكم ﻻن راح انعدم مكانه.
فضحك السيد عدنان والشيخ محسن وعادوا لبيت الشيخ محسن وبعد وصولهم اتصل السيد عدنان بالسيد الرئيس صدام حسين، وأخبره قصة الشمرية مع الشيخ محسن وما فعلوه هو والشيخ مع الشاب
فقال له ابوعدي وين مدير السجن ؟
قال :بجانبي.
قال: انطيني ياه.
فقال السيد عدنان لمدير السجن ومد له السماعة الرئيس يريدك فاترجف الرجل من الخوف
وقال : نعم سيدي
فقال له كم عدد المحكومين باﻻعدم بنفس حالة الشمري
قال : سيدي 400
قال : قل لعدنان ومحسن إذا هم ثنينهم طلعو واحد انا اطلع ال400 كلهم وانا اخو هدله.
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا
كالاس: احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز مصلحة للجميع
الاتحاد الأوروبي: سنشهد شحا في وقود الطائرات لو استمر الوضع بمضيق هرمز
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية إلى نحو 753 مليار دولار
النصر السعودي يدفع مبلغا ضخما بعد الفوز بالدوري
هل يمكن أن يأتي العيد في الشتاء ونضحي وسط الثلوج؟
الولايات المتحدة تحذر إسبانيا من توطيد علاقاتها مع الصين