آخر الأخبار
  النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025   وفاة شاب بتدهور مركبة في الشونة الشمالية   ارتفاع شكاوى المستهلك إلى أكثر من الضعف خلال 8 أشهر

تفاصيل جديدة مروعة لقاتل ابنه نحراً

Tuesday
{clean_title}
أعادت محكمة الاستئناف حكم حد الغيلة لقاتل ابنه نحراً بمنطقة جازان، على خلفية عدم إجماع القضاة على الحكم لوضع أحد القضاة من أصل ثلاثة ملاحظة، فيما أشار جد الطفل المنحور على يد والده، إلى أن الملاحظة تتعلق باستكمال الاجراءات الطبية للجاني فيما يخص المسؤولية الجنائية؛ حيث يتم إرساله إلى مستشفى شهار، حسب الأنظمة.

وصرف القضاة النظر عن الحق الخاص، وذلك لأن طريقة القتل جرى تكييفها على أنها 'غيلة'؛ لعدم حضور والد المدّعى عليه أو مَن ينوب عنه، وإن كان طلب القصاص لدى جهة التحقيق.

وكشفت صحيفة سبق أن الجاني اعترف بقتل ابنه غيلة بعدما أخرجه من المدرسة قبل عام ونصف العام، وبرّر فعلته أن قيامه بقتل ابنه 'كفارة لقيامه بقتل عمه'؛ حيث كان الجاني قد قتل عمه دهساً بسيارة قبل ١٨ عاماً وسُجن على أثرها بعد اعترافه عقب الجريمة بسنوات عدة.

وأوضحت مجريات التحقيقات أن الجاني كان يردّد على مسمع طفله بعدما أخرجه من مدرسته وهو في طريق نحره: 'وجاءت سكرة الموت بالحق'، ويقول في اعترافه: إن الطفل لم يفهم تلك العبارات ودخل للحوش المهجور؛ حيث أخرج السكين التي كان يخفيها في قدمه اليمنى وبدأ طعنه ثم نحره'.

وأكّدت التحقيقات أن الجاني كان قد تورّط في قضايا سابقة عدة كجرائم اللواط والمخدرات وتعاطي المسكر والقتل والتحرُّش الجنسي، فيما يخشى جد المنحور لأمه من مجريات الظروف؛ كون شقيقة الطفل ابنة الجاني نفسه تنتظر مصير شقيقها وفقاً لتهديداته، وأشار الجد إلى أنه أيضاً تعرّض للتهديد بالقتل.

من جهتها، عملت الحماية الاجتماعية بمنطقة جازان، على إعادة تهيئة الطفلة 'إلهام' -شقيقة القتيل عبدالله -، وحمايتها ومراعاة أوضاعها، فيما أكّدت مصادر 'سبق'، أن الحماية مازالت تتابع أوضاع الطفلة والأسرة المنكوبة.

وكان الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان المقدم محمد الحربي؛ قد أوضح حينها، أنه عند الرابعة من عصر يوم الثلاثاء، الموافق 7 / 5 / 1437 هـ، حضر إلى مركز الضبط الأمني بالدغارير بجازان أحد المواطنين (40 سنة) مبلغاً أنه اصطحب ابنه البالغ من العمر ١٠ سنوات من مدرسته الساعة التاسعة صباحاً، وتوجّه به إلى أحد الأحواش قرب الإسكان، ونحره من عنقه بسكين، وقد عُثر على جثة الطفل.

وبيّن 'الحربي'؛ أن الجاني لم يكشف عن أسباب ودوافع جريمته، وحضر شقيقه، وأكّد أن الجاني يعاني اضطرابات نفسية و'هلاوس'، وتمّ اتخاذ اللازم حيالها!