
لِمَ لا نجلس في حضن إيران.. دافئ وربما يصبح حنونا. إنه موسم الهجرة إلى حضن العدو. والعدو لدينا ليس واحدا. أعداء كثر. ولكل عدو طابوره فينا. فأي عدو سنجلسه في صدر البيت، ثم نُدَلّلـه مثل زوج شرقي؟
أمريكا. عدوّنا الحليف، بات يمارس علينا لعبة الزوج المعدّد. نحن الزوجة الأولى. أم العيال. القديمة والهرمة، وذات نكد. فيما الزوجات الشابات ذات شؤون، غنيات ومستعدات، وذات خليج. فما نفعل سوى أن نثير غيرة هذا الزائغة عينه؟ لعبة خطرة لكنها متاحة، أمام أعداء منهم من يريد أن يشرب من دمنا، ومنهم من يريد أن يجفف جيوبنا، ومنهم من يريد أن يخطف مستقبل أطفالنا.
كأن على إدارة الأزمة فينا أن تختار أي حضن مريح نجلس عليه. هناك واشنطن. وهناك اسرائيل. وهناك إيران. من أيضا؟ ومن نختار؟
'إسرائيل' حرّمت نفسها علينا. رجل بخيل لا ينفع أحدا. أما أمريكا فزوجاتها كثر. وعلاقاتها متعددة. ومستقبلنا معها أمراض سنخجل أن نتوجع منها.
تبقى إيران. هي واحدة من الاعداء. ظهرت وحشيتها تدريجيا خلال السنوات الماضية. سنوت عجاف. قلنا أملا، من دون معطيات على الأرض، إنها سبع سنوات، ثم يأتي من بعد ذلك عام يغاث فيه الناس.
مضت السبع إلا قليلا. وما زالت الأرض تنزف من بعض دمنا بعد أن جفّفت جيوبنا، وأنهكت الحي فينا، فهل ننتظر مصيرنا وحسب؟
أردنيا، تكاد إيران تكون العدو المؤجل الى حين. فهل علينا أن نُزيح زَبد توحشها، ونقترب منها أكثر؟
كاتس يهدد السلطة الفلسطينية بـ"حرب شاملة" في هذه الحالة!
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك يحذر من "الذكاء الاصطناعي"
زير الخارجية السوري أسعد الشيباني: إسرائيل تستهدف فرض مناطق نفوذ جديدة في سوريا
رئيس البرلمان الإيراني يتوعد بضربات "أسرع وأشد إيلاماً"
المركزي العراقي ينفي شائعات إفلاس بنوك ويؤكد حماية الودائع
تركيا تخطط لخصخصة جسور وطرق سريعة بعقود تشغيل تمتد 30 عاماً
وزير الخزانة الأميركي يتوقع هبوط النفط إلى 40 دولارا بعد انتهاء الحرب
الفنانة الكردية كلستان طاهر في ذمة الله