آخر الأخبار
  إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق   إصابة شخص طعنا في إربد .. والأمن يضبط الجاني   وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي   افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية

لِمَ لا نجلس في حضن إيران .. دافئ وربما يصبح حنونا

Wednesday
{clean_title}

لِمَ لا نجلس في حضن إيران.. دافئ وربما يصبح حنونا. إنه موسم الهجرة إلى حضن العدو. والعدو لدينا ليس واحدا. أعداء كثر. ولكل عدو طابوره فينا. فأي عدو سنجلسه في صدر البيت، ثم نُدَلّلـه مثل زوج شرقي؟

أمريكا. عدوّنا الحليف، بات يمارس علينا لعبة الزوج المعدّد. نحن الزوجة الأولى. أم العيال. القديمة والهرمة، وذات نكد. فيما الزوجات الشابات ذات شؤون، غنيات ومستعدات، وذات خليج. فما نفعل سوى أن نثير غيرة هذا الزائغة عينه؟ لعبة خطرة لكنها متاحة، أمام أعداء منهم من يريد أن يشرب من دمنا، ومنهم من يريد أن يجفف جيوبنا، ومنهم من يريد أن يخطف مستقبل أطفالنا.

كأن على إدارة الأزمة فينا أن تختار أي حضن مريح نجلس عليه. هناك واشنطن. وهناك اسرائيل. وهناك إيران. من أيضا؟ ومن نختار؟

'إسرائيل' حرّمت نفسها علينا. رجل بخيل لا ينفع أحدا. أما أمريكا فزوجاتها كثر. وعلاقاتها متعددة. ومستقبلنا معها أمراض سنخجل أن نتوجع منها.

تبقى إيران. هي واحدة من الاعداء. ظهرت وحشيتها تدريجيا خلال السنوات الماضية. سنوت عجاف. قلنا أملا، من دون معطيات على الأرض، إنها سبع سنوات، ثم يأتي من بعد ذلك عام يغاث فيه الناس.

مضت السبع إلا قليلا. وما زالت الأرض تنزف من بعض دمنا بعد أن جفّفت جيوبنا، وأنهكت الحي فينا، فهل ننتظر مصيرنا وحسب؟

أردنيا، تكاد إيران تكون العدو المؤجل الى حين. فهل علينا أن نُزيح زَبد توحشها، ونقترب منها أكثر؟