آخر الأخبار
  مركز الاتصال الوطني يتلقى 188 ألف مكالمة العام الماضي   سوريا: اتفاق الشاحنات مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل   توجه لشمول موظفي الشركات المملوكة للحكومة في التأمين الصحي المدني   نقيب شركات التخليص: أجور الشحن ارتفعت 4 أضعاف وتأثر كبير بسبب الحرب   دائرة الإفتاء توضح حكم إعطاء الزكاة للأخ المحتاج   جامعة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين   رئيس سلطة العقبة: انسياب البضائع ووصول البواخر للعقبة مستمر دون تأثر بالظروف الإقليمية   تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن   حكومات حول العالم تتخذ إجراءات لتخفيف صدمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران   زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي   ستاندرد آند بورز: الأردن ثالث أكثر الدول استهدافا بالهجمات السيبرانية المرتبطة بحرب إيران   السفارة الأميركية في عمّان تجدد دعوة مواطنيها للمغادرة   القيادة المركزية الأميركية: مقتل أربعة أفراد في حادث تحطم طائرة تزويد بالوقود   أجواء لطيفة في أغلب المناطق اليوم وفرصة لهطول زخات خفيفة من المطر   نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط   الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية   مصادر "إسرائيلية" : تل أبيب تدرس بدء عملية برية قوية في لبنان   بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها

عاجل .. الجنايات الكبرى توضح ملابسات وفاة "أروى" وتحظر النشر في القضية! تفاصيل جديدة

{clean_title}
صرح نائب عام الجنايات الكبرى القاضي أشرف العبد الله أن ما تداولته بعض وسائل إعلام ومواطنين حول وقائع تدعي مقتل امرأة (أروى / 17 عاماً) على يد زوجها عام 2015، وادعاء البعض إخفاء الجريمة، هي وقائع مزعومة وعارية عن الصحة.

وقال القاضي العبد الله اليوم السبت، إن تداول الواقعة بالطريقة التي نشرت فيها، ونشر أوراق التحقيق، وصور المتوفاة، وصور مسرح الجريمة، يعرض مجرى العدالة للشك والتحقير، مثلما ينتهك حرمة الأسرة، ويسيء لسمعة النيابة العامة.

وحول تفاصيل القضية، كشف أن النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى تعاملت عام 2015 مع حادثة وفاة امرأة متزوجة وجدت مشنوقة في منزلها، حيث باشرت النيابة العامة التحقيقات في هذه القضية وجمع الأدلة والتحقيق مع أي شخص مشتبه به في إحداث وفاة المرأة.

وبين القاضي العبد الله أن أحد المشتبه بهم كان زوجها، وذلك بناء على وجود خلاف عائلي بسيط حدث بينهما، وجرى توقيف الزوج على ذمة التحقيق لحين استجلاء الأدلة كافة.

وبعد القيام بمراحل التحقيق كافة من سماع شهود، والاطلاع على تقرير الطب الشرعي، والاستماع إلى شهادة الطبيب الشرعي الذي خلص بالنتيجة إلى أن الوفاة كانت بسبب الاختناق الناتج عن رباط حول العنق، وأن هذه الوفاة لا تتنافى وأن تكون ذاتية (أي بفعل المتوفاة ذاتها)، كما جزمت البينة الفنية بعدم تواجد زوج المتوفاة، وهو المشتبه به، في مسرح الجريمة وقت حدوث الوفاة، وفق العبد الله الذي بين أدلة أخرى نفت أن يكون زوج المتوفاة له علاقة بحادثة إنهاء المتوفاة لحياتها، حيث أصدر المدعي العام قراره بمنع محاكمة زوج المتوفاة لعدم قيام دليل، استناداً لأحكام المادة 130/أ من قانون أصول المحاكمات الجزائية.

وأوضح أن النيابة العامة لدى محكمة الجنايات الكبرى قامت بعد تدقيقها في الملف التحقيقي والإحاطة بكافة جوانب القضية، بالموافقة على قرار المدعي العام الذي شوهد من قبل رئاسة النيابة العامة في حينه.

ولم يحصل أي اعترف من زوج المتوفاة أو من أي شخص آخر بقيامه بقتل المتوفاة أو تمثيله لذلك، كما لم يرد في ملف التحقيق أي بينة تدل على وجود اعتداء جنسي على المتوفاة بما في ذلك تقرير الطب الشرعي، بحسب القاضي العبد الله الذي أكد عدم ورود أي بينة للنيابة العامة تدل على تعرض المتوفاة للإيذاء قبل واقعة وفاتها بما في ذلك تقرير الطب الشرعي.

وأكد أن النيابة العامة منذ صدور قرار منع المحاكمة بهذه القضية في كانون الثاني 2016 فأنه لم يقدم لها أي طلب يتضمن بينات جديدة لإعادة فتح التحقيق.

والنيابة العامة بصفتها ممثلة للمجتمع في القضايا الجزائية فأنها تسعى دوماً إلى تحقيق العدالة الجزائية والحيادية التامة، وفق العبد الله الذي أشار إلى أن القانون قد رسم طريقاً واضحاً لإعادة فتح التحقيق في القضايا التي تنتهي بقرار منع المحاكمة وفق نص المادة 138 من قانون أصول المحاكمات الجزائية التي بينت أنه في حال توافرت أدلة جديدة فأنه تقدم للنيابة العامة التي تقوم بدورها على ضوء الأدلة الجديدة بإعادة فتح التحقيق مجدداً.

وقرر نائب عام الجنايات الكبرى القاضي أشرف العبد الله حظر تداول موضوع القضية بالشكل الذي نشرت فيه، أو نشر أو إعادة نشر أوراق التحقيق، وصور مسرح الجريمة، وتداولها، والتعليق على مجريات التحقيق في القضية، بما يؤثر على الرأي العام، ويشككه بنزاهة أجهزة النيابة العامة والأجهزة المساندة لها، بأي طريقة من الطرق سواء عبر المواقع الإلكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى من وسائل النشر تحت طائلة المساءلة الجزائية.

وشدد على احترام النيابة العامة في الوقت ذاته، لحرية أي شخص في الرأي والتعبير التي كفلها الدستور الأردني شريطة ألا يتجاوز حدود القانون، وأن يراعى تحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار والمعلومات، واستقائها من مصادرها الموثوقة، وتقصي المعلومة الدقيقة تجنباً للتضليل، وعدم الالتفات إلى الشائعات التي تحاول زعزعة الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي، والنيل من سمعة القضاء الأردني العادل والنزيه.