آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

الوليد بن طلال يعلق على حراك 15 سبتمبر

Friday
{clean_title}

علق رجل الأعمال السعودي البارز، الأمير الوليد بن طلال، على ما يسمى "حراك 15 سبتمبر” في المملكة الذي دعا إليه معارضون وحسابات مدعومة من إيران وقطر.

وكتب الأمير الوليد على حسابه في موقع "تويتر” تغريدة قال فيها "#هنا_المملكة_العربية_السعودية، ١٥سبتمبر: لا وجود لما يسمى #خراط_15_سبتمبر، ٢٣سبتمبر: يوم حب الوطن، #اليوم_الوطني_السعودي”.

وتشبه مشاركة الملياردير السعودي في "حراك 15 سبتمبر”، مشاركات قسم كبير من السعوديين الذين اختاروا في تدويناتهم على مواقع التواصل الاجتماعي تجاهل الوسم وما يدعو له، مذكرين باليوم الوطني السعودي الذي يصادف 23 سبتمبر/أيلول من كل عام.

وحراك 15 سبتمبر هو دعوة أطلقها مجهولون على مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر في مدن المملكة، قبل أن تجذب الدعوة بالفعل غالبية السعوديين بنخبهم الدينية والثقافية ومسؤوليهم وفنانيهم ومشاهيرهم لتحويلها إلى مناسبة وطنية يؤكدون من خلالها توحدهم في صف واحد خلف قيادتهم بعكس ما كان الداعين للحراك يأملونه.

وتنوعت مشاركة السعوديين في الحراك بين من اختار النزول للشارع حاملًا العلم السعودي وصور الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وبين من اختار العالم الافتراضي، حيث غزا اللون الأخضر حسابات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالمملكة.

وتم تداول صور للملك وولي عهده وأشعار وقصائد وطنية تسابق شعراء المملكة إلى نظمها أو نقلها ما أضفى على الحراك طابعًا ثقافيًا شكل صدمة لعدد من الداعين له من خارج السعودية.

واختار العدد الأكبر من السعوديين، المشاركة في الحراك بالتدوين على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي تحت عدة وسوم تتحدث عن المناسبة التي بدأت بدعوة للتظاهر وانتهت بما يشبه المناسبة الوطنية الجديدة.