آخر الأخبار
  لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية   قائمة بمواقع الكاميرات الجديدة لضبط "الحزام والهاتف" والسرعة في عمان   "الغذاء والدواء" تحذر من توزيع مواد غذائية غير مطابقة ضمن الطرود الرمضانية   الرئيس الإيراني: راتبي ألف دولار بعد أن كانت الرواتب بالآلاف   البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للمدرسة الأمريكية الحديثة (MASMUN’26)   ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة   وزير المالية: سياسة الحكومة تهدف لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني   ​إغلاق الطريق الجانبي بين شارعي الأردن الاستقلال الجمعة   تحذير أمني للمواطنين بشأن هذه الاتصالات   الوزير السوري عبد السلام هيكل يصرح حول العلاقات الاردنية السورية   هل سيكون هناك تمديد لتقديم طلبات القبول الموحد؟ المستشار الإعلامي مهند الخطيب يجيب ..   توضيح حول معايير الإفتاء لإثبات هلال رمضان   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة   المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية   استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار   الضمان الاجتماعي: صرف الرواتب الخميس 19 شباط   الهيئة المستقلة تبلغ النواب: حمزة الطوباسي نائبا بدلا من الجراح   ادارة السير : نحن حاضرون حتى في عطلة نهاية الاسبوع   وزير الصحة يتفقد مبنى مستشفى الأميرة بسمة القديم بعد إخلائه

حزن يعقب وفـاة ثلاثة طلبة في أوكرانيا...من المسؤول !

{clean_title}
اتشحت صفحات الاردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم بالسواد حزناً عقب حادث سير مأساوي أليم راح ضحيته ثلاثة شبان طلبوا العلم في أوكرانيا لكن القدر كان له رأي آخر.

وعبر أردنيون عن حزنهم لفقدان الشبان الثلاثة، داعين الله عز وجل الرحمة لهم، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وقال مصدر في وزارة الخارجيةإن المتوفين هم طلبة جامعات في اوكرانيا، وانه جاري التنسيق مع السفارة الاردنية في موسكو لنقل جثامين الطلبة الارديين الى المملكة ودفنهم.

فيما اكد مقربون ان المتوفين هم : ليث المعايطة (طب) - حمزة الضلاعين (طب) محمد الهباهبة (هندسة) .

بدوره قدم النائب المحامي اندريه مراد العزوني التعازي الحارة للاسرة الاردنية ولعشائر الشباب الطلاب الثلاث الذين لقو حتفهم في حادث أليم في اوكرانيا صباح الجمعة، لكنه في ذات الوقت حمل السياسات التعليمية مسؤولية النزف المستمر لدماء ابنائنا الذين يضطرون للدراسة في الخارج.

وقال العزوني نؤمن بالقضاء والقدر لكن دماء ابنائنا في رقبة السياسات التعليمية التي تحرم طلبتنا من الدراسة في جامعاتنا الاردنية نتيجة حصولهم على معدل اقل بعلامة او اثنتين في الثانوية العامة.

وأكد العزوني انه خلال السنوات السبع الماضية اضطر نحو 150 الف طالب اردني أن يحصلوا على شهادة البكالوريوس من خارج الاردن، وتحمل الاقتصاد الاردني مليارات الدنانير، اضافة الى الكلف الاجتماعية التي تصاب بها العائلات الاردنية نتيجة مغادرة ابنائها الى الخارج، كما علينا أن لا نغمض العين عن مستوى مخرجات هذا التعليم وانعكاسه على الاردن.

وتساءل العزوني من هي الجهة صاحبة المصلحة في محاربة الجامعات الخاصة في الاردن المحرومة من تدريس مادة الطب لطلابنا الاردنيين، مع أن جامعاتنا الخاصة تتفوق على الجامعات الحكومية في امتحانات الكفاءة خلال السنوات الاخيرة، كما انها تستقدم اساتذة بمستوى عال بعيدا عن التعيينات المصلحية في الجامعات الحكومية.