آخر الأخبار
  الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء   الأردن يحقق تحسنا ملحوظا في مؤشرات الأمن الغذائي والتغذية العالمية   3 خطوط جديدة تربط الزرقاء بالمحافظات ضمن مشروع النقل المنتظم   الترخيص: اعتماد الوثائق الإلكترونية وإيقاف إصدار القسائم البلاستيكية   مفوضية اللاجئين في الأردن: عجز تمويلي يتجاوز 202 مليون دولار   البنك المركزي يحذر من إعلانات تدَّعي الحصول على جوائز مالية   تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009"   النائب السابق شادي فريج يصدر بيانا توضيحيا بـ "حقائق جديدة" بشأن قضيته مع النائب السابق حسن الرياطي   النائب محمد عقل : الحكومة تُداهم المواطنين والنّوّاب ببعض القوانين   طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في العقبة تبيع فنادق وشركات   الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأردن طبيعية   بعد حظر هولندا وبلجيكا منتجات المستوطنات الإسرائيلية .. "الخارجية الاردنية" ترحب بالقرار   النائب أندريه حواري : "العمل المهني" هدفه أردنة المهن

“إرما” أقوى إعصار يضرب أمريكا… فماذا تعني التسمية!

Wednesday
{clean_title}
يعتبر "إرما” أقوى إعصار أطلسي يضرب الولايات المتحدة، من ناحية الحد الأقصى للرياح المستدامة، بسرعة رياح بلغت عند وصولها للسواحل الأمريكية، حوالي 210 كلم في الساعة.

في اللغة الألمانية القديمة تعني كلمة إرما "آلهة الموت” في حين أن تسميتها الأمريكية تعني "الشهم” أو "النبيل” بحسب مجلة "نيوزويك”.

وعادة ما يتم تسمية الأعاصير في الولايات المتحدة والتي يقع موسمها عادة بين شهري يونيو/حزيران، ونوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، بأسماء أشخاص، خاصة الإناث، وهي أسماء إما حقيقية أو خيالية مثل اسم "إرما بينس” صاحب المكتبة في سلسلة أفلام "هاري بوتر”.

وأشارت المجلة إلى أن مركز الأعاصير الوطني الأمريكي كان أول من أطلق أسماء على الأعاصير في فترة الخمسينيات، فيما تتم التسمية الآن من قبل منظمة الطقس العالمية، ومقرها في جنيف بسويسرا، والتي تضم حكومات دول عديدة.

وبحسب المنظمة فإن تسمية الإعصار بأسماء أشخاص يتم نظرًا لسهولة حفظ الاسم بدلا من إطلاق تعابير فنية يصعب حفظها، إضافة إلى تسهيل التعريف به في الصحافة ورسائل التحذير وتلك التي يتم تبادلها بين المؤسسات والسفن والطائرات ومراكز ساحلية.

وأوضحت أن السبب الآخر هو احتمالات أقل لحدوث خطأ في هذه التسميات بدلا من استخدام طرق معقدة لتحديد خطوط الطول والعرض.

وقال مركز الاعاصير الوطني: "تظهر التجارب أن استخدام أسماء قصيرة مميزة في وسائل الاتصال المكتوبة والمنطوقة هو أسرع وأقل عرضة للخطأ من الطرق المعقدة الأخرى.. وهذه المزايا لها أهمية خاصة في تبادل المعلومات المفصلة عن الإعصار بين مئات من المراكز والمحطات والقواعد الساحلية والسفن والطائرات وغيرها”.

وأشارت "نيوزويك” إلى أن اختيار الأسماء يتم من قائمة كبيرة تضم أعاصير الأطلسي وشرق وشمالي منطقة المحيط الهادي، مضيفة أنه يتم تداول ست قوائم كل ست سنوات.

وقالت: "عادة ما كان يتم استخدام أسماء مؤنثة للأعاصير قبل أن يتم استحداث أسماء ذكورية بديلة العام 1979”.