آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

“إرما” أقوى إعصار يضرب أمريكا… فماذا تعني التسمية!

{clean_title}
يعتبر "إرما” أقوى إعصار أطلسي يضرب الولايات المتحدة، من ناحية الحد الأقصى للرياح المستدامة، بسرعة رياح بلغت عند وصولها للسواحل الأمريكية، حوالي 210 كلم في الساعة.

في اللغة الألمانية القديمة تعني كلمة إرما "آلهة الموت” في حين أن تسميتها الأمريكية تعني "الشهم” أو "النبيل” بحسب مجلة "نيوزويك”.

وعادة ما يتم تسمية الأعاصير في الولايات المتحدة والتي يقع موسمها عادة بين شهري يونيو/حزيران، ونوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، بأسماء أشخاص، خاصة الإناث، وهي أسماء إما حقيقية أو خيالية مثل اسم "إرما بينس” صاحب المكتبة في سلسلة أفلام "هاري بوتر”.

وأشارت المجلة إلى أن مركز الأعاصير الوطني الأمريكي كان أول من أطلق أسماء على الأعاصير في فترة الخمسينيات، فيما تتم التسمية الآن من قبل منظمة الطقس العالمية، ومقرها في جنيف بسويسرا، والتي تضم حكومات دول عديدة.

وبحسب المنظمة فإن تسمية الإعصار بأسماء أشخاص يتم نظرًا لسهولة حفظ الاسم بدلا من إطلاق تعابير فنية يصعب حفظها، إضافة إلى تسهيل التعريف به في الصحافة ورسائل التحذير وتلك التي يتم تبادلها بين المؤسسات والسفن والطائرات ومراكز ساحلية.

وأوضحت أن السبب الآخر هو احتمالات أقل لحدوث خطأ في هذه التسميات بدلا من استخدام طرق معقدة لتحديد خطوط الطول والعرض.

وقال مركز الاعاصير الوطني: "تظهر التجارب أن استخدام أسماء قصيرة مميزة في وسائل الاتصال المكتوبة والمنطوقة هو أسرع وأقل عرضة للخطأ من الطرق المعقدة الأخرى.. وهذه المزايا لها أهمية خاصة في تبادل المعلومات المفصلة عن الإعصار بين مئات من المراكز والمحطات والقواعد الساحلية والسفن والطائرات وغيرها”.

وأشارت "نيوزويك” إلى أن اختيار الأسماء يتم من قائمة كبيرة تضم أعاصير الأطلسي وشرق وشمالي منطقة المحيط الهادي، مضيفة أنه يتم تداول ست قوائم كل ست سنوات.

وقالت: "عادة ما كان يتم استخدام أسماء مؤنثة للأعاصير قبل أن يتم استحداث أسماء ذكورية بديلة العام 1979”.