آخر الأخبار
  العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا   النقل البري: نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي   إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026   الجريدة الرسمية تضم 17 مذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا مرتبطة بالتعاون بين الأردن ولبنان   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. طواقم عملية "الفارس الشهم 3" تلبي نداء الطفل "أيوب " وتوفر له الرعاية الطبية التي يحتاجها   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية واكاديمية وطلابية   الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة   التربية تعتزم إدخال تخصصين جديدين ضمن برامج التعليم المهني والتقني   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   لدعم تشغيل الأردنيين.. وزارة العمل توقف استقدام العمالة الوافدة   زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"   الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم   الحرس الثوري الإيراني" يطالب "تل أبيب" بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان   المعايطة يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي 2026–2028   تنقلات بين مديري مناطق في أمانة عمّان الكبرى (اسماء)   فريحات: الاستعانة بـ 10 آلاف معلم لتنفيذ التعداد السكاني   حريق مصنع كرتون في المفرق   الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟   تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية   بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات

“إرما” أقوى إعصار يضرب أمريكا… فماذا تعني التسمية!

Thursday
{clean_title}
يعتبر "إرما” أقوى إعصار أطلسي يضرب الولايات المتحدة، من ناحية الحد الأقصى للرياح المستدامة، بسرعة رياح بلغت عند وصولها للسواحل الأمريكية، حوالي 210 كلم في الساعة.

في اللغة الألمانية القديمة تعني كلمة إرما "آلهة الموت” في حين أن تسميتها الأمريكية تعني "الشهم” أو "النبيل” بحسب مجلة "نيوزويك”.

وعادة ما يتم تسمية الأعاصير في الولايات المتحدة والتي يقع موسمها عادة بين شهري يونيو/حزيران، ونوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، بأسماء أشخاص، خاصة الإناث، وهي أسماء إما حقيقية أو خيالية مثل اسم "إرما بينس” صاحب المكتبة في سلسلة أفلام "هاري بوتر”.

وأشارت المجلة إلى أن مركز الأعاصير الوطني الأمريكي كان أول من أطلق أسماء على الأعاصير في فترة الخمسينيات، فيما تتم التسمية الآن من قبل منظمة الطقس العالمية، ومقرها في جنيف بسويسرا، والتي تضم حكومات دول عديدة.

وبحسب المنظمة فإن تسمية الإعصار بأسماء أشخاص يتم نظرًا لسهولة حفظ الاسم بدلا من إطلاق تعابير فنية يصعب حفظها، إضافة إلى تسهيل التعريف به في الصحافة ورسائل التحذير وتلك التي يتم تبادلها بين المؤسسات والسفن والطائرات ومراكز ساحلية.

وأوضحت أن السبب الآخر هو احتمالات أقل لحدوث خطأ في هذه التسميات بدلا من استخدام طرق معقدة لتحديد خطوط الطول والعرض.

وقال مركز الاعاصير الوطني: "تظهر التجارب أن استخدام أسماء قصيرة مميزة في وسائل الاتصال المكتوبة والمنطوقة هو أسرع وأقل عرضة للخطأ من الطرق المعقدة الأخرى.. وهذه المزايا لها أهمية خاصة في تبادل المعلومات المفصلة عن الإعصار بين مئات من المراكز والمحطات والقواعد الساحلية والسفن والطائرات وغيرها”.

وأشارت "نيوزويك” إلى أن اختيار الأسماء يتم من قائمة كبيرة تضم أعاصير الأطلسي وشرق وشمالي منطقة المحيط الهادي، مضيفة أنه يتم تداول ست قوائم كل ست سنوات.

وقالت: "عادة ما كان يتم استخدام أسماء مؤنثة للأعاصير قبل أن يتم استحداث أسماء ذكورية بديلة العام 1979”.