آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

الرزاز: الوضع المادي للمعلم تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامة المعلم موضع تساهل

Wednesday
{clean_title}

قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز أن الوضع المادي للمعلم لم يتحسن في هذه الفترة بل تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامتها وكرامة المعلم موضع تساهل عند المجتمع وتراجع مقام المعلم للأسف في المجتمع.

واضاف خلال محاضرة له في منتدى شومان الثقافي، الاثنين ، حملت عنوان التعليم: أين أخفقنا وأين نجحنا.. وإلى أين نتجه؟' : إن ما ضحينا به في السنوات الأخيرة هو تأهيل المعلم قبل دخوله المدارس، بسبب الاتجاه نحو حملة البكالوريوس كحد أدنى في الثمانينات، وإلغاء دور معاهد إعداد المعلمين بسبب الطلب الكبير على المعلمين خلال الستينات والسبعينات.

وأشار 'الرزاز' إلى أن الاستثمار الرأسمالي في قطاع التعليم على مستوى الموازنة كان في عام 1990 يشكل 30% من الناتج المحلي، أما اليوم فهو لا يتجاوز ال 3% من الناتج المحلي، مضيفا، أن لدينا مشكلة حقيقية في البنية التحتية والبيئة المدرسية.وحول المناهج قال: كانت مناهجنا على مستوى عالي في الستينات والسبعينات والثمانينات، ثم تراجعت بسبب عدم التحديث والتطوير المستمرين.

وأوضح 'الرزاز' أن هناك ثلاثة مداخل للتغيير على المدى المتوسط والطويل.الأول: تطوير المعلم ودعمه وتأهليه، قبل الخدمة في أكاديمية الملكة رانيا، بحيث يكون دورة ميسر لا ملقن، إضافة إلى المسار الوظيفي وإعادة الهيبة لها، وإيجاد رخصة مزاولة تجدد كل مدة، إضافة الى التقييم المستمر في المسار الوظيفي، وضرورة التمييز بين المعلم الذي ينحت بالصخر وبين المعلم اللامبالي، مضيفا أن الوزارة وقبل نهاية العام ستخرج بمسودة مسار وظيفي بالتعاون مع نقابة المعلمين التي لها دور أساسي.

الثاني: المنهج (كل العملية التعليمية)، وأصبح لدينا مركز وطني للمناهج، مضيفا أن الفكرة الآن أن يكون لدينا إطار عام للمخرجات ونبحث عن كتب وأساليب حديثة.الثالث: وهو الأهم، الاهتمام والاعتناء بالسنوات الخمسة الأولى من الدراسة، مشيرا إلى أن 13% فقط من أطفالنا في رياض الأطفال وهي محصورة في القطاع الخاص وعمان، لذلك نحتاج إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وقال 'الرزاز': إن هناك ثلاثة مداخل تعطي نتائج سريعة:1- الاستفادة من ثورة تكنولوجيا المعلومات، لذلك سيتم افتتاح 2700 مدرسة مربوطة إلكترونيا. 2 - النشاط اللاصفي، من خلال استغلال فترة العطلة وبعد الظهر، وإنشاء مراكز صفية، وبرامج كبرنامج بصمة.3- الامتحان، ليس لدينا إلا امتحان الثانوية العامة، وتحول من وسيلة لقياس أساس الطالب وتوجيهه إلى أداة رعب وبعبع، والرسوب له آثار نفسية واجتماعية واقتصادية.

وأشار إلى نية التوجه إلى القياس في المهارات، والابتعاد عن الحفظ، وأتمتة الامتحان، بحيث يكون هناك بنوك أسئلة محوسبة، يستطيع الطالب تقديم امتحاناته في أي وقت من السنة.وأضاف، نحن بحاجة للقياس والتقويم وخاصة للصفين الثالث والتاسع، لمعالجة المشكلات في القراءة والحساب وغيرها إن وجدت لطلبة الثالث، ولتشجيع الطالب لاكتشاف ذاته وميوله بالنسبة لطلبة التاسع.

وعن البيئة المدرسية، قال 'الرزاز': إنها وبكل مكوناتها من مبان، واكتظاظ، وحرارة، وتغذية، والعنف من المعلم للطالب ومن المجتمع للمعلم، يجب تحسينها جميعها.وأضاف أن لدينا فجوة في المدارس الحكومية، ونحتاج 60 مدرسة سنويا، والحكومة تمنحنا 20 مدرسة.