آخر الأخبار
  الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية   تعديلات على عمل جسر الملك حسين الخميس   بكر الكساسبة: الأفراد يتغيرون ونهج حزب الأمة ثابت   ارتفاع معدل التضخم في الأردن إلى 2.03% خلال النصف الأول من 2026

شاهد بالصور...من هي زعيمة ميانمار صاحبة القرار باضطهاد الروهينغا !!

Sunday
{clean_title}
يشهد العالم في هذه الأيام، حملة إدانة واسعة لجمهورية إتحاد ميانمار، الدولة التي تقع في جنوب شرق آسيا، بسبب إرتكاب حكومتها جرائم وحشية بحق مسلمي الروهينغا الذين يعيشون في إقليم أراكان ببورما.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الإتهامات العالمية لحكومة ميانمار، بسبب عملية التطهير العرقي التي أدت لنزوح قرابة النصف مليون من مسلمي الروهيغا الى بنغلادش.

فمن هي زعيمة ميانمار أون سان سو تشي صاحبة القرار في بورما ؟

وعلى الرغم من نضالها ضد الانتهاكات التي حدثت للأقليات في بلدها إلا أنها ملتزمة الصمت حتى الآن ضد ما يحدث لمسلمي الروهينغا.

وتشغل حالياً أون سان سو تشي منصب مستشار الدولة في ميانمار، وتعتبر أول من شغل هذا المنصب.

وعملت في الأمم المتحدة بعد تخرجها، وقادت الحركة الديمقراطية في بورما، وتم وضعها تحت الإقامة الجبرية عام 1989.

حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1991 من أجل دعمها للنضال اللاعنفوي، وتم إطلاق سراحها من الإقامة الجبرية عام 2010.

وتتعرض حالياً أون سان سو لانتقادات دولية حادة بسبب صمتها حول ما يحدث مع الأقلية المسلمة المضطهدة في ميانمار، والذي يطلق عليهم الروهنغيا، وقد صرحت أون في أكثر من مرة أنها لا تعلم هل يعتبر الروهينغيا مواطنين بورميين أم لا.

ورفضت أون سان سو تشي، في حوار صحفي مع الـ"بي بي سي"، إدانة أحداث العنف ضد الروهينجا، وأنكرت تعرض مسلمي ميانمار لأي تطهير عرقي.

وفي الأيام الخيرة طالبت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في بيان لها سحب جائزة نوبل للسلام من أون سان سو تشي، وأشارت المنظمة أن رئيسة وزراء ميانمار فقدت الأهلية للجائزة، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه المجازر.

فيما قوبل طلب سحب جائزة نوبل للسلام بالرفض من القائمين عليها.