آخر الأخبار
  صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان

بدء فترة الطعون بالانتخابات البلدية واللا مركزية

{clean_title}
صدر عدد خاص من الجريدة الرسمية مساء أول من أمس، يتضمن النتائج الرسمية الكاملة لانتخابات المجالس البلدية والمحافظات (اللامركزية)، فيما بدأت فترة الطعون بالنتائج منذ نشرها لمدة 15 يوما أمام المحاكم المختصة. 

وقال المستشار القانوني في الهيئة المستقلة للانتخاب محمد القطاونة، إن الهيئة لم تتلق على مدار يومي الاثنين والثلاثاء أي تبليغات بخصوص طعون قدمت أمام المحاكم المختصة.

فيما بين أن القانون أتاح "لكل ناخب" التقدم بالطعن في صحة نتائج رئاسة المجالس البلدية أو عضويتها أو عضوية المجالس المحلية أو عضوية مجالس المحافظات، قائلا إن كل "مرشح هو ناخب". 

ووفقا للقطاونة، فقد أتاحت المادة 61 من قانونن البلديات لكل ناخب خلال 15 يوما من تاريخ نشر النتائج الرسمية في الجريدة الرسمية، الطعن أمام محكمة البداية التي تقع البلدية ضمن اختصاصها. 

ويشمل الطعن بحسب نص القانون، الطعن في صحة انتخاب رئيس البلدية أو انتخاب أي عضو من أعضاء المجلس البلدي أو المجلس المحلي وتثبيت انتخاب غيره لتلك الرئاسة أو العضوية حسب مقتضى الحال، وللمحكمة في هذه الحالة إعادة فرز الأصوات من لجنة تؤلفها للتحقق من صحة الانتخاب. 

كما نص القانون على أن تكون الدعوى في إلغاء نتيجة الانتخاب كله أو بعضه لوقوع مخالفة فيه لأحكام قانون البلديات من شأنها التأثير في نتيجته. 

ولفت القطاونة إلى أن لمحكمة البداية في قانون البلديات الفصل في الدعوى خلال 3 أشهر كحد أعلى من تاريخ ورودها إلى المحكمة. 

ويعتبر كل من رئيس البلدية أو العضو المطعون بصحة انتخابه، والفائزين "خصما" في دعاوى الطعن"، ولمحكمة البداية المختصة، رد الطعن أو قبوله أو إبطال انتخاب المطعون ضده وتثبيت انتخاب غيره لرئاسة البلدية أو لعضوية المجلس المحلي، حسب مقتضى الحال، ولها إلغاء الانتخاب كله أو بعضه في أي منطقة انتخاب مجلس بلدي أو محلي، ويكون قرارها الذي تصدره قطعيا ويبلغ إلى "مستقلة الانتخاب". 

وتعتبر قرارات المجلسين البلدي والمحلي قبل بطلان انتخاب رئيس البلدية أو أعضاء المجلس البلدي أو المحلي، صحيحة ونافذة، بحسب مقتضى المادة 63 من قانون البلديات. 

وإذا كان قرار المحكمة يقضي بإلغاء عملية الانتخاب كلها أو بعضها، تحدد الهيئة موعدا جديدا فور صدور القرار لإجراء الانتخابات وفقا لأحكام القانون، وتعتمد في الاقتراع الجديد جداول الناخبين الذين تم اعتمادهم في الاقتراع الاول، ويعين وزير الشوؤن البلدية لجنة مؤقتة لإدارة المجلس البلدي أو المحلي خلال تلك المدة. 

أما فيما يتعلق بطعون نتائج مجالس المحافظات ( اللامركزية)، فيحق للناخب أو المرشح وفقا المادة 32 من قانون اللامركزية أن يقدم طعنا لدى محكمة الاستئناف التي تقع الدائرة الانتخابية ضمن اختصاصها، وذلك خلال 15 يوما من تاريخ نشر نتائج الانتخابات في الجريدة الرسمية يبين فيه أسباب الطعن. 

وبين القطاونة أن محكمة الاستئناف تختص في النظر في طعون اللامركزية، وتصدر أحكامها إما برد الطعن أو قبوله، وأنه في هذه الحالة تعلن اسم الفائز خلال مدة لا تزيد عن 30 يوما من تاريخ تقديم الطعن إليها، ويكون قرار المحكمة قطعيا، وعلى المحكمة تبليغ مجلس المفوضين في الهيئة بالقرار فور صدوره. 

ويحق لمحكمة الاستئناف بحسب القانون، إلغاء نتائج انتخابات الدائرة الانتخابية التي تعلق الطعن بها، إذا تبين أن إجراءات الانتخابات فيها لا تتفق وأحكام القانون.