آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

فك لغز جريمة قتل بعد 22 عاماً

{clean_title}
أوقفت السلطات الصينية كاتب قصص بوليسية، لتورّطه في جريمة قتل لطالما كانت عصيّة على المحققين، تعود إلى حقبة التسعينيات.

فمنذ 22 عامًا، يعكف المحققون على فهم ملابسات مقتل عائلة في إحدى ليالي شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1995، في بيت للضيافة شرق الصين.

وعلى مدى سنوات طوال، عمل المحققون على عدد لا يُحصى من الفرضيات، إلى أن اكتشفوا قبل أيام أن حلّ هذا اللغز كان في كتاب ألّفه القاتل ويباع في مكتبات البلاد.

والكاتب القاتل هو ليو يونغبياو، البالغ من العمر 53 عامًا، وقد أوقف قبل أيام من منزله الواقع على مقربة من موقع الجريمة، وفقا للشرطة.

وقد أوقف أيضا أحد سكان قريته الذي اشتبهت الشرطة أنه على صلة بالجريمة، وبالفعل، أقرّ الرجلان بالجريمة التي راح ضحيّتها 4 أشخاص من عائلة واحدة.

وحين دخل عناصر الشرطة لتوقيف ليو قال لهم: "كنت أنتظركم طوال هذا الوقت”، بحسب ما نقل موقع "ذي بايبر” الإخباري عن مصادر رسمية.

وكان ليو يتعاون مع واحدة من أكبر دور النشر في الصين، وقد حوّلت إحدى قصصه إلى مسلسل تلفزيوني.

في مقدمة روايته "سرّ مؤلم”، يشرح الكاتب أنه بصدد كتابة ملحق لها ستكون بطلته كاتبة قصص بوليسية، ترتكب جرائم لا يتمكن المحققون من حلّها.

وأراد أن يكون عنوان الرواية الملحقة "الكاتبة الجميلة التي تحمل على عاتقها موتى كثيرين”.

وفي تفاصيل الجريمة، نزل ليل 29 من تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1995، رجلان في بيت عائلي للضيافة بمنطقة خلابة شرق الصين، وكان الهدف السطو عليه.

لكن الأمور لم تسر على ما يرام، بل انتهت بمقتل مالك البيت وزوجته وحفيدهما، إضافة إلى أحد المقيمين فيه، وقد ضربوا حتى الموت بأداة صلبة.

ولم تتمكن الشرطة لوقت طويل من الحصول على أي مؤشر صلب يفيدها في مسار التحقيق، وأفاد أحد العاملين في بيت الضيافة أن الرجلين كانا يتحدثان بلهجة سكان مقاطعة أنهوي المجاورة.

وظلّت ملابسات هذه الجريمة لغزًا، إلى أن تمكن المحققون من تحديد هوية الرجلين بفضل فحص الحمض النووي، الذي قادهم أولا إلى الكاتب.

وحين أوقف ليو، كان يعطي درسًا في الأدب، بحسب وسائل الإعلام الصينية، ويصفه تلاميذ ته بأنه كان قليل الكلام عن حياته الشخصية.

ويقول تلميذه فانغ مينغ: 'كان شخصًا جديًا جدًا قلما يبتسم، وينتقد طلابه كثيرًا، لا يرفع صوته على طلابه لكن وجهه يوحي بعدم الرضى'.

وكان الكاتب القاتل يصف نفسه بأنه 'رجل من الريف' عاش طفولة فقيرة في قريته، ولم يتمكن من متابعة دروسه في الجامعة.

وقال أحد عناصر الشرطة إن ليو طلب منه أن يوصل رسالة لزوجته جاء فيها 'لقد انتظرت هذه اللحظة عشرين عاما..وأخيرا انتهى كل شيء.. أشعر أخيرًا أنني تحرّرت من تلك المعاناة النفسية التي عشتها سنوات طوالاً'.