آخر الأخبار
  الامن العام : شخص يقتل اطغاله الثلاثه في محافظة الكرك   تعميم من وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة خدمة العلم في الأردن   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا

مدير مركز الحسين للسرطان يروي قصصاً شهد عليها لصراع الابناء و الزوجات على "الورثة" و مرضاهم في عداد الموتى

{clean_title}

روى الدكتور عاصم منصور مدير عام مركز الحسين للسرطان قصص شهد عليها خلال عمله في مركز الحسين للسرطان لعدة حالات من ذوي المرضى و هم يتصارعون على الميراث في الوقت الذي لا يزال مريضهم على سرير الشفاء و آخرون توفوا منذ أيام.

و قال الدكتور منصور انه في ذات مرة توجهت له زوجة مريض بالسؤال عما اذا كان يستطيع ان يمنحها تقريراً بأن زوجها المريض يستطيع السفر، قائلة:'دكتور ممكن تعطينا تقرير انه يتحمل السفر'، و اضاف: ان المريض الاربعيني افنى عمره في الغربة يلاحق حلمه، بينما اخوته ينتظرون خارج غرفة الفحص يحاولون الضغط لابقائه هنا لأكتشف ان الامر مجرد صراع على التركه.

و في رواية اخرى رواها منصور من خلال صفحته على الفيسبوك، انزوجة ثانيه لمريض آخر طالبته باعطائها تقرير يثبت ان زوجها المتوفى حديثا لم يكن بكامل قواه العقلية عندما كتب وصيته التي انصف فيها جزئيا ابناءه من زوجته الاولى باعطائهم حقهم في احد الصناديق النقابية بعد ان 'كوَشت' هذه الزوجه على كل ما كان يملك.


و في قصة مشابهة لسابقاتها ان ابناء رجل عصامي لم تكد تمضي ايام على وفاته حتى بدأوا يتنازعون على التركه و تراب والدهم لم يجف بعد.

و قال في ختام منشوره انهذه القصص وغيرها كان شاهد عيان عليها بحكم عمله و غيرت نظرته لكثير من الامور، بل للحياة برمتها، متسائلاً: ترى هل تستحق هذه الحياة كل هذا الركض المحموم من اجل تأمين مستقبل نجهل مآلاته ؟