آخر الأخبار
  محلل سياسي: استفزاز المسؤولين يشعل منصات التواصل أكثر من "الغرف المعتمة"   الأميرة سمية بنت الحسن ترزق بحفيدتها آية   مربعانية القيظ تبدأ اليوم .. 40 يوماً تمهّد لأشد فترات الصيف حرارة   إدارة الترخيص: بدء تجديد رخص المركبات لعام كامل من التاريخ الفعلي فور نشره في الجريدة الرسمية   الفراية والصباح يبحثان تعزيز التعاون الأمني المشترك   ثمار زيارة حسان للكرك.. 429 فرصة عمل جديدة في مصانع القطرانة   أبو سعود: الضخ لن يكون أسبوعاً كاملاً وقد يقتصر على 3 أيام   الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية   ضبط 1000 طن من السماد المخالف في الموقر   الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة   الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق   فصل مبرمج للتيار الكهربائي في مناطق بلواء دير علا الخميس   الصبيحي يقترح ​خطة لإنصاف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية   المنتدى الاقتصادي الأردني: التأهل إلى كأس العالم فرصة اقتصادية   الأمانة تستطلع رأي الأردنيين حول حركة المرور   وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً   هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز   تحويلات مرورية في الموقر وطريق المطار والسلط لصيانة طرق

مدير مركز الحسين للسرطان يروي قصصاً شهد عليها لصراع الابناء و الزوجات على "الورثة" و مرضاهم في عداد الموتى

Wednesday
{clean_title}

روى الدكتور عاصم منصور مدير عام مركز الحسين للسرطان قصص شهد عليها خلال عمله في مركز الحسين للسرطان لعدة حالات من ذوي المرضى و هم يتصارعون على الميراث في الوقت الذي لا يزال مريضهم على سرير الشفاء و آخرون توفوا منذ أيام.

و قال الدكتور منصور انه في ذات مرة توجهت له زوجة مريض بالسؤال عما اذا كان يستطيع ان يمنحها تقريراً بأن زوجها المريض يستطيع السفر، قائلة:'دكتور ممكن تعطينا تقرير انه يتحمل السفر'، و اضاف: ان المريض الاربعيني افنى عمره في الغربة يلاحق حلمه، بينما اخوته ينتظرون خارج غرفة الفحص يحاولون الضغط لابقائه هنا لأكتشف ان الامر مجرد صراع على التركه.

و في رواية اخرى رواها منصور من خلال صفحته على الفيسبوك، انزوجة ثانيه لمريض آخر طالبته باعطائها تقرير يثبت ان زوجها المتوفى حديثا لم يكن بكامل قواه العقلية عندما كتب وصيته التي انصف فيها جزئيا ابناءه من زوجته الاولى باعطائهم حقهم في احد الصناديق النقابية بعد ان 'كوَشت' هذه الزوجه على كل ما كان يملك.


و في قصة مشابهة لسابقاتها ان ابناء رجل عصامي لم تكد تمضي ايام على وفاته حتى بدأوا يتنازعون على التركه و تراب والدهم لم يجف بعد.

و قال في ختام منشوره انهذه القصص وغيرها كان شاهد عيان عليها بحكم عمله و غيرت نظرته لكثير من الامور، بل للحياة برمتها، متسائلاً: ترى هل تستحق هذه الحياة كل هذا الركض المحموم من اجل تأمين مستقبل نجهل مآلاته ؟