آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

العثمانيون أول من فعل هذا بالمسجد النبوي

{clean_title}
كشف مؤرخ تركي أن إضاءة المسجد النبوي في المدينة المنورة بالسعودية، اعتمادًا على الكهرباء، جرت في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني.

واستند المؤرخ حاجي محمد أوزبك، في حديث للأناضول، إلى وثيقة من الأرشيف العثماني تشير إلى أن إضاءة الحرم المدني كانت لأول مرة عام 1908 ميلادي، بعد فترة من اختراع المصباح الكهربائي (1880).

وقال أوزبك: "عام 1908 أنشأ السلطان عبد الحميد سكة حديد من إسطنبول إلى المدينة المنورة، ليحل أزمة المواصلات، وأعطى في العام ذاته تعليمات لتأسيس نظام كهربائي".

وإبان افتتاح خط الحجاز الحديدي، أمر السلطان العثماني بإضاءة المسجد النبوي الشريف بالطاقة الكهربائية لأول مرة؛ بهدف تسهيل زيارات الحجاج والمعتمرين، كما قال المؤرخ.

وتطرّق أوزبك إلى التسهيلات التي قدمتها الدولة العثمانية للحجاج والمعتمرين في الأراضي المقدسة، مشيرًا إلى أن السلطان عبد الحميد حرص على استمرار الخدمات حتى أواخر عهد الدولة (1922).

وأشار إلى أن سكان المدينة المنورة اعتمدوا في إضاءة المسجد على حرق سعف النخيل، إلى أن أحضر "تميم الداري" أحد أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، الفوانيس والزيوت من بلاد الشام.

وتميم الداري صحابيّ أعلن إسلامه سنة 9 هجري، وصحب رسول الله وغزا معه عددًا من الغزوات، وكان يسكن المدينة المنورة، عندما اقترح إضاءة المسجد بالقنديل والزيت، وقد بعث خمسةً من غلمانه لهذا الغرض.

وتولى خادم الداري –في تلك الفترة- مهمة إضاءة المسجد بالفوانيس والزيوت، إذ لاقت الفكرة اهتمامًا وإعجابًا كبيرًا وانتشرت مع مرور الزمن، بحسب المؤرخ التركي.

ولفت أوزبك إلى أن عهد الخليفة عمر بن الخطاب شهد استخدام فوانيس كبيرة في الحرم الشريف، ولاحقًا جرى استخدام الشموع والمشاعل.

وقال المؤرخ التركي في مقال نشرته مجلة "يديكتا للتاريخ والثقافة" التركية (خاصة)، إن إضاءة المسجد بالكهرباء بدأت مطلع القرن العشرين، إذ تلقى السلطان عبد الحميد برقية تتضمن صورة إحدى المصابيح المستخدمة.

وبدأ حكم العثمانيين لمنطقة الحجاز سنة 920 هجريا، وفي عهد السلطان عبد الحميد شهدت المدينة المنورة تطوّرات هامة أبرزها؛ إنشاء محطة الاتصالات اللاسلكية (1901 ميلادي)، والخط البرقي بين اسطنبول والمدينة وكذلك محطة الكهرباء العام والخط الحديدي الحجازي