آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق

محكمة بعمّان تبت بأكبر قضية بتاريخها

{clean_title}

بتت محكمة التمييز الحقوقية، مؤخرا، بأكبرقضية نزاع شهدتها محكمة غرب عمّانفي تاريخها، على أرض قرب الدوار السابع في عمّان، تبلغ قيمتها التقديرية الحالية، 300 مليون دينار أردني، ومقام عليها أكثر من 200 مبنى، حسب المحامي وسام الحوامدة.

وقال الحوامدة، إن القضية تقدمت بها سيدة، في عام 2005، ادعت فيها وجود خطأ في توزيع تركة والدها، التي تضم أرضا في محيط الدوار السابع، تبلغ مساحتها 76 دنما.

وأوضح أن السيدة استندت في دعواها، على أن الأرض كانت ملكا عندما وُزعت التركة، في عام 1969، فيما يدعي ملاك الأرض الحاليون، أن الأرض كانت مملوكة للدولة آنذاك "أميرية".

وللأنثى وضع خاص، وفقاللشرعوالقانون، وقد تُحرممن وراثة العقارات الـ "أميرية"، فيما تحظى بنصف حصة الذكر في حال كانت هذه العقارات ملكا.

ويُعرف "قانون الملكية العقارية"، الأراضي الـ"ميري" أو الـ"أميرية"، بأنها "الأراضي الواقعة خارج حدود البلديات ويجري عليها حق الملكية المطلقة".

وتابع الحوامدة، أن السيدة قدمت وثائق، مصدرها أمانة عمّان، تثبت أن الأرض كانت داخل التنظيم، قبل عام 1969، أي قبل توزيع الميراث، ما يعطيها الحق بالأرض.

فيما قدم المحامي، وسام الحوامدة، ومحامين مختصين بقضايا الأراضي،عن بعض الملاك الحاليين، وثائق من دائرة الأراضي والمساحة، تثبت أن الأرض تحولت إلى مُلك، في عام 1982، ما يعارض وثيقة السيدة.

واستمرت القضية معروضة لدى القضاء، من العام 2009 وحتى 2017، بينما توفيت السيدة خلال هذه الفترة، وتابع ورثتها القضية

وردت محكمة بداية غرب عمّان، قضية السيدة، في عام 2009، قبل تقدمها باستئناف، ورد محكمة الاستئناف له في 2016.

وبداية آب الحالي، أصدرت محكمة التمييز، حكما يقضي برد دعوى السيدة بشكل قطعي.

ويبحث المميزون في تقديم طعن اعتراضي على قرار محكمة التمييز نيابة عن السيدة، وفقا للحوامدة.