آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

محكمة بعمّان تبت بأكبر قضية بتاريخها

Tuesday
{clean_title}

بتت محكمة التمييز الحقوقية، مؤخرا، بأكبرقضية نزاع شهدتها محكمة غرب عمّانفي تاريخها، على أرض قرب الدوار السابع في عمّان، تبلغ قيمتها التقديرية الحالية، 300 مليون دينار أردني، ومقام عليها أكثر من 200 مبنى، حسب المحامي وسام الحوامدة.

وقال الحوامدة، إن القضية تقدمت بها سيدة، في عام 2005، ادعت فيها وجود خطأ في توزيع تركة والدها، التي تضم أرضا في محيط الدوار السابع، تبلغ مساحتها 76 دنما.

وأوضح أن السيدة استندت في دعواها، على أن الأرض كانت ملكا عندما وُزعت التركة، في عام 1969، فيما يدعي ملاك الأرض الحاليون، أن الأرض كانت مملوكة للدولة آنذاك "أميرية".

وللأنثى وضع خاص، وفقاللشرعوالقانون، وقد تُحرممن وراثة العقارات الـ "أميرية"، فيما تحظى بنصف حصة الذكر في حال كانت هذه العقارات ملكا.

ويُعرف "قانون الملكية العقارية"، الأراضي الـ"ميري" أو الـ"أميرية"، بأنها "الأراضي الواقعة خارج حدود البلديات ويجري عليها حق الملكية المطلقة".

وتابع الحوامدة، أن السيدة قدمت وثائق، مصدرها أمانة عمّان، تثبت أن الأرض كانت داخل التنظيم، قبل عام 1969، أي قبل توزيع الميراث، ما يعطيها الحق بالأرض.

فيما قدم المحامي، وسام الحوامدة، ومحامين مختصين بقضايا الأراضي،عن بعض الملاك الحاليين، وثائق من دائرة الأراضي والمساحة، تثبت أن الأرض تحولت إلى مُلك، في عام 1982، ما يعارض وثيقة السيدة.

واستمرت القضية معروضة لدى القضاء، من العام 2009 وحتى 2017، بينما توفيت السيدة خلال هذه الفترة، وتابع ورثتها القضية

وردت محكمة بداية غرب عمّان، قضية السيدة، في عام 2009، قبل تقدمها باستئناف، ورد محكمة الاستئناف له في 2016.

وبداية آب الحالي، أصدرت محكمة التمييز، حكما يقضي برد دعوى السيدة بشكل قطعي.

ويبحث المميزون في تقديم طعن اعتراضي على قرار محكمة التمييز نيابة عن السيدة، وفقا للحوامدة.