آخر الأخبار
  انطلاق منتدى استثماري أردني سوري في دمشق   بنك الإسكان بصدد إصدار أول سندات تمويل أزرق في المملكة تصل إلى 200 مليون دولار   وظائف شاغرة على نظام شراء الخدمات في التربية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   تنويه من المواصفات والمقاييس بشأن أحبال زينة رمضان   النعيمات وعلوان ضمن قائمة أفضل هدافي منتخبات العالم   الدوريات الخارجية: 7 إصابات في حادث اصطدام مركبة بعمود إنارة بطريق الأزرق   الأمن للمتنزهين: لا تضعوا الأطفال في صناديق المركبات   أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق الخميس   إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..

محكمة بعمّان تبت بأكبر قضية بتاريخها

{clean_title}

بتت محكمة التمييز الحقوقية، مؤخرا، بأكبرقضية نزاع شهدتها محكمة غرب عمّانفي تاريخها، على أرض قرب الدوار السابع في عمّان، تبلغ قيمتها التقديرية الحالية، 300 مليون دينار أردني، ومقام عليها أكثر من 200 مبنى، حسب المحامي وسام الحوامدة.

وقال الحوامدة، إن القضية تقدمت بها سيدة، في عام 2005، ادعت فيها وجود خطأ في توزيع تركة والدها، التي تضم أرضا في محيط الدوار السابع، تبلغ مساحتها 76 دنما.

وأوضح أن السيدة استندت في دعواها، على أن الأرض كانت ملكا عندما وُزعت التركة، في عام 1969، فيما يدعي ملاك الأرض الحاليون، أن الأرض كانت مملوكة للدولة آنذاك "أميرية".

وللأنثى وضع خاص، وفقاللشرعوالقانون، وقد تُحرممن وراثة العقارات الـ "أميرية"، فيما تحظى بنصف حصة الذكر في حال كانت هذه العقارات ملكا.

ويُعرف "قانون الملكية العقارية"، الأراضي الـ"ميري" أو الـ"أميرية"، بأنها "الأراضي الواقعة خارج حدود البلديات ويجري عليها حق الملكية المطلقة".

وتابع الحوامدة، أن السيدة قدمت وثائق، مصدرها أمانة عمّان، تثبت أن الأرض كانت داخل التنظيم، قبل عام 1969، أي قبل توزيع الميراث، ما يعطيها الحق بالأرض.

فيما قدم المحامي، وسام الحوامدة، ومحامين مختصين بقضايا الأراضي،عن بعض الملاك الحاليين، وثائق من دائرة الأراضي والمساحة، تثبت أن الأرض تحولت إلى مُلك، في عام 1982، ما يعارض وثيقة السيدة.

واستمرت القضية معروضة لدى القضاء، من العام 2009 وحتى 2017، بينما توفيت السيدة خلال هذه الفترة، وتابع ورثتها القضية

وردت محكمة بداية غرب عمّان، قضية السيدة، في عام 2009، قبل تقدمها باستئناف، ورد محكمة الاستئناف له في 2016.

وبداية آب الحالي، أصدرت محكمة التمييز، حكما يقضي برد دعوى السيدة بشكل قطعي.

ويبحث المميزون في تقديم طعن اعتراضي على قرار محكمة التمييز نيابة عن السيدة، وفقا للحوامدة.