آخر الأخبار
  الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة   أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة في مؤتمر VivaTech العالمي   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة Business Consult   "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين   الملك يلتقي صانعي المحتوى الوشاح والرحاحلة والحياري والخريسات   تمديد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل   ارتفاع أسعار الذهب محليا   النشامى يغادرون كأس العالم باداء بطولي امام الارجنتين   ولي العهد: لم نكسب نقاطا .. ولكننا كسبنا بأخلاق النشامى احترام العالم   مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦   عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد   الملك للنشامى: الوطن يباهي بكم .. والجماهير عكست أجمل الصور   علي علوان: أخطاء صغيرة وتفاصيل بسيطة كلفتنا كثيرا .. لكن أثبتنا أننا لسنا منتخبا سهلا   “النشامى” يودّعون المونديال بفخر .. علوان: مثّلنا الأردن بأفضل صورة .. والتعمري: الوعد في كأس آسيا   الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق   الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية

لا مياه !

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : شكاوى المواطنين من انقطاع المياه، وضعف انسيابها في الخطوط هو مسلسل شكاوى لا ينتهي، وتعتبر هذه الشكوى موسمية عندما يبدأ فصل الصيف. وللأسف، فإن وزارة المياه والري تحمل المواطن مسؤولية ذلك بالقول إن السبب وراء ذلك هو سوء استخدام المواطن لحصته من المياه، وليس توزيعها غير العادل.
على أية حال نحن مضطرون أن نتعامل مع حجج وذرائع الوزارة في احتفاظها بـ"جداول الدور" في توزيع المياه، أما من لم يحالفهم الحظ في حصتهم المائية الأسبوعية فلا بواكي لهم!!.
أي سياسة مائية تتبعها الوزارة، وأي حصة مائية توزعها على القطاعات المختلفة والمنازل بالعدل والمساواة؟! أسئلة كثيرة يمكن أن نوجهها للوزارة وهي تتذرع بالحجج دفاعا عن سياستها المائية المصونة من كل نقد وعيب.
الجميع يقر بفقر الأردن مائيا، حتى أضحى الطفل في المنزل يعرف أننا من أشد أربع دول فقرا بالمياه في العالم، لكن من المعروف أيضا أن المواطن  يتبع سياسة محترمة في ترشيد استهلاك المياه، وهو ومن تلقاء نفسه صار يذهب بالحفاظ على حصته المائية الأسبوعية حماية لكل قطرة ماء من الهدر أو الإسراف.
المشكلة الحقيقية تكمن في سياسات الوزارة الاستراتيجية، فالوزارة على مر الحكومات السابقة ضيعت القيمة المضافة من مشاريع استراتيجية كان الغاية منها والهدف تزويد المملكة بحصة وافية من المياه الطبيعية، عبر مشروعي الديسي وقناة البحرين، وها هي تمعن أكثر في المماطلة في المعالجة الجذرية لمشكلة الفاقد من المياه والتي تذهب في الشوارع نتيجة "اهتراء" شبكات المياه.
الوزارة لا تجد إلا حصة المواطن من المياه حتى تقتر فيها، وتترك ألوف الأمتار المكعبة مهدورة، وتأتي على حصة المواطن الذي صار ينتظر دوره من المياه في كل أسبوع بفارغ الصبر وكثير اللهفة.
نقول بمناسبة مرور الصيف الحالي، بربيع الإصلاح في الشارع، لقد أنعم الله علينا، وليس الحكومات، بأمطار الخير في آخر أشهر الشتاء الماضي، وتنزلت علينا رحمة السماء فكانت بهجة للقلوب وللأرض العطشى، لذلك لا نريد من الوزارة أن تصمم لنا حمامات سباحة في المنازل، لكن نريد حصة عادلة من المياه لكل مواطن أسبوعيا، تكفيه شر شراء "تنكات" المياه، وترويه بقسط الضريبة لا بمنة الوزارة.