آخر الأخبار
  الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027

لا مياه !

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : شكاوى المواطنين من انقطاع المياه، وضعف انسيابها في الخطوط هو مسلسل شكاوى لا ينتهي، وتعتبر هذه الشكوى موسمية عندما يبدأ فصل الصيف. وللأسف، فإن وزارة المياه والري تحمل المواطن مسؤولية ذلك بالقول إن السبب وراء ذلك هو سوء استخدام المواطن لحصته من المياه، وليس توزيعها غير العادل.
على أية حال نحن مضطرون أن نتعامل مع حجج وذرائع الوزارة في احتفاظها بـ"جداول الدور" في توزيع المياه، أما من لم يحالفهم الحظ في حصتهم المائية الأسبوعية فلا بواكي لهم!!.
أي سياسة مائية تتبعها الوزارة، وأي حصة مائية توزعها على القطاعات المختلفة والمنازل بالعدل والمساواة؟! أسئلة كثيرة يمكن أن نوجهها للوزارة وهي تتذرع بالحجج دفاعا عن سياستها المائية المصونة من كل نقد وعيب.
الجميع يقر بفقر الأردن مائيا، حتى أضحى الطفل في المنزل يعرف أننا من أشد أربع دول فقرا بالمياه في العالم، لكن من المعروف أيضا أن المواطن  يتبع سياسة محترمة في ترشيد استهلاك المياه، وهو ومن تلقاء نفسه صار يذهب بالحفاظ على حصته المائية الأسبوعية حماية لكل قطرة ماء من الهدر أو الإسراف.
المشكلة الحقيقية تكمن في سياسات الوزارة الاستراتيجية، فالوزارة على مر الحكومات السابقة ضيعت القيمة المضافة من مشاريع استراتيجية كان الغاية منها والهدف تزويد المملكة بحصة وافية من المياه الطبيعية، عبر مشروعي الديسي وقناة البحرين، وها هي تمعن أكثر في المماطلة في المعالجة الجذرية لمشكلة الفاقد من المياه والتي تذهب في الشوارع نتيجة "اهتراء" شبكات المياه.
الوزارة لا تجد إلا حصة المواطن من المياه حتى تقتر فيها، وتترك ألوف الأمتار المكعبة مهدورة، وتأتي على حصة المواطن الذي صار ينتظر دوره من المياه في كل أسبوع بفارغ الصبر وكثير اللهفة.
نقول بمناسبة مرور الصيف الحالي، بربيع الإصلاح في الشارع، لقد أنعم الله علينا، وليس الحكومات، بأمطار الخير في آخر أشهر الشتاء الماضي، وتنزلت علينا رحمة السماء فكانت بهجة للقلوب وللأرض العطشى، لذلك لا نريد من الوزارة أن تصمم لنا حمامات سباحة في المنازل، لكن نريد حصة عادلة من المياه لكل مواطن أسبوعيا، تكفيه شر شراء "تنكات" المياه، وترويه بقسط الضريبة لا بمنة الوزارة.