آخر الأخبار
  توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية   الأردن: هل تحمل الأيام القادمة أمطاراً؟ إليكم توقعات الطقس بالتفصيل   تعاون أردني إماراتي لإنشاء مشروع طاقة رياح في معان   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور "البوتاس العربية" وتشيد بأداء الشركة ومشاريعها الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتنمية المجتمعات المحلية   الأردن يتقدم 3 مراتب عالميا على مؤشر مدركات الفساد 2025   اتحاد نقابات عمال الأردن يرفض مقترح زيادة أيام عطلة القطاع العام   أبو غزالة: «نحن أكثر دولة تُعطِّل» ونحتاج وزيرًا لإلغاء غير الضروري   "الارصاد" تكشف تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   قرارات مجلس الوزراء الثلاثاء   رئيس دولة فلسطين يصدر قراراً رئاسياً بشأن "الدستور المؤقت لدولة فلسطين"   الطاقة والمعادن: حجز آليات تعمل بمواقع تعدين غير مرخصة   مجلس الوزراء يقر حزمة مشاريع تصريف مياه الأمطار للبلديات المتضررة   العيسوي يلتقي وفدا من ديوان عشيرة العفيشات   الصبيحي: 5 أشكال للعدالة تسهم بتعزيز المركز المالي للضمان   طرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   حسان: اتخذنا إجراءات لإعادة بناء سور قلعة الكرك   الكرك 22 مدرسة جديدة خلال 4 أعوام   عين الباشا 3 إصابات طعنا بمشاجرة جماعية خارج مدرسة   الغذاء والدواء: تكثيف الجولات الرقابية على اللحوم والدواجن والألبان   تشكيل لجنة وطنية لحماية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي والانترنت

الكفيفة تقوى ملكاوي ٩٨.٢ بالفرع الأدبي: دراسة الفجر مهمة

{clean_title}
تقوى ملكاوي، فتاة أردنية لم يمنعها فقدان نعمة البصر، من التفوق بالثانوية العامة والحصول على معدل ٩٨.٢ بالفرع الأدبي.

وعبرت تقوى عن فرحتها الكبيرة بالنتيجة الكبيرة التي قد تضع إسمها ضمن قائمة أوائل المملكة التي يعلنها وزير التربية والتعليم بمؤتمر صحفي ظهر الخميس.

وتقول ملكاوي إنها ترغب بدراسة الإرشاد النفسي في جامعة اليرموك وتحقيق حلمها بأن تكون مرشدة طلابية.

بدوره، قال أحمد ملكاوي – والد تقوى – في حديث  إن لحظة إعلان نتائج الثانوية ومعرفته بنتيجة ابنته أنسته تعب ١٨ سنة قضاها في متابعة تقوى والاهتمام بها، حتى وصولها إلى ما هي عليه.

وأكد أنه لا يعترض على حكم الله كون إبنته ولدت كفيفة، مشيرا إلى أن تقوى قدمت مثالا بأن التفوق لا يقف في طريقه أي شيء.

وأوضح أنها درست الصفوف الثانوية بمدرسة ملكا الثانوية للبنات مع فتيات قريتها، لكنها كانت تستخدم نظام بريل للمكفوفين.

وحول فترة الدراسة اليومية التي كانت تقضيها، أوضح أن إبنته كانت تستغل فترة الفجر حتى الصباح كون الذهن يكون صافيا، إضافة إلى فترات مراجعة مسائية.