آخر الأخبار
  مساعد رئيس هيئة الأركان: خدمة العلم مستمر في استثمار طاقات الشباب   رئيس الوزراء يوجه بصيانة مستشفى الرمثا الحكومي وتطوير البنية التحتية للطرق   سماء الأردن تتزين الجمعة باقتران القمر مع نجم قلب العقرب   د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي   ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليا   إدارة السير تستكمل منظومة الإدارة المتكاملة بشهادة الإدارة البيئية   المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات على 280 سلعة   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   طقس صيفي حار في معظم المناطق الثلاثاء   السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن

توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية

Tuesday
{clean_title}
اعتبر خبراء اقتصاديون ومختصون في قطاع النقل أن تحديد بدء ساعات الدوام الرسمي ودوام المدارس خلال شهر رمضان المبارك عند الساعة التاسعة صباحًا سيؤدي إلى زيادة الازدحامات المرورية ورفع الكلف التشغيلية، فيما رأى آخرون أن القرار يساعد المواطنين على تنسيق دوام الموظفين مع دوام أبنائهم من طلبة المدارس، وهو مطلب تكرر خلال شهر رمضان في الأعوام الماضية.

وأشار الخبراء إلى أن بدء دوام المؤسسات العامة والوزارات والجامعات في التوقيت ذاته لدوام المدارس سيزيد الضغط على الشوارع، ويرفع من حجم الازدحامات المرورية، ويضيف أعباءً إضافية على كوادر إدارة السير، فضلًا عن تأخير وصول الموظفين إلى أماكن عملهم في الوقت المحدد، وارتفاع كلف النقل، وما يرافق ذلك من ضغط نفسي على العاملين، بحسب االغد.
وبينوا أن التوتر الناتج عن الازدحامات المرورية والتأخير عن الدوام ينعكس سلبًا على إنتاجية الموظف وجودة الخدمات المقدمة، فضلًا عن الأعباء الاقتصادية الإضافية التي يتحملها المواطن.
وكان رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان قد أصدر بلاغًا رسميًا السبت الماضي، حدد بموجبه ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك، لتكون من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة الثانية والنصف ظهرًا.
ويشمل القرار جميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة، إضافة إلى الجامعات الرسمية والبلديات وأمانة عمّان الكبرى، والشركات المملوكة بالكامل للحكومة.
كما أصدرت وزارة التربية والتعليم، أول من أمس الأحد، تعميمًا رسميًا إلى مديريات التربية والتعليم في مختلف محافظات المملكة، حددت فيه أوقات الدوام الرسمي للمدارس والمديريات اعتبارًا من بداية شهر رمضان المبارك، حيث يبدأ دوام موظفي المديريات من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة الثانية والنصف بعد الظهر، فيما يبدأ التدريس في مدارس الفترة الواحدة عند الساعة التاسعة صباحًا، وكذلك الفترة الصباحية في مدارس الفترتين.
وقال الخبير الاقتصادي زيان زوانة إن الآثار السلبية للقرار تطغى على إيجابياته، خاصة من حيث زيادة الازدحامات المرورية، إذ سيتزامن خروج الموظفين والطلبة إلى الشوارع في الوقت نفسه تقريبًا، ما يؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود للسيارات والحافلات نتيجة الأزمات المرورية، إضافة إلى التأخير في الوصول إلى أماكن العمل، الأمر الذي يشكل عبئًا إضافيًا على رجال السير وضغطًا على البنية التحتية.
وأشار زوانة إلى أن من الآثار السلبية أيضًا ارتفاع مستويات التوتر والضغط النفسي الناتج عن الازدحامات والتأخير، ما يؤثر سلبًا على إنتاجية الموظفين وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبه، رأى الخبير الاقتصادي منير أبو دية أن للقرار جانبًا إيجابيًا يتمثل في تمكين الموظفين من تنسيق دوامهم مع دوام أبنائهم من طلبة المدارس والجامعات، وهو مطلب كان مطروحًا خلال شهر رمضان في الأعوام السابقة، معتبرًا أن هناك تشابهًا نسبيًا في ساعات بدء الدوام قبل شهر رمضان.
إلا أن أبو دية أشار إلى أن تطابق توقيت بدء الدوام خلال الشهر الفضيل، رغم هذا التشابه، سيؤدي إلى تعميق الازدحامات المرورية وزيادة استهلاك الوقود، ما يرفع الكلف التشغيلية ويؤدي إلى تأخير وصول الموظفين إلى أماكن عملهم.
من جهته، اعتبر رئيس اللجنة التطوعية لكابتن التطبيقات الذكية لورنس الرفاعي أن القرار سلبي على كل من الموظفين وكباتن التطبيقات الذكية.
وأوضح أن بدء الدوام في ساعة الذروة المرورية سيرفع التعرفة على الراكب نتيجة الازدحامات، ويزيد كلفة الوصول إلى أماكن العمل، إضافة إلى التأخير والتوتر، واحتمالية تعرض الموظفين لعقوبات إدارية بسبب التأخير عن الدوام.
وأضاف أن المواطن سيواجه صعوبات إضافية، إذ سيضطر إلى الخروج في وقت مبكر لإيصال أبنائه إلى المدارس قبل وقت طويل نسبيًا من بدء التدريس، إلى جانب إيصال الزوجة العاملة إلى مكان عملها، ما يشكل إرهاقًا وكلفة إضافية وتأخيرًا في التنقل.
وأشار الرفاعي إلى أن كباتن التطبيقات الذكية سيتضررون بدورهم من تزامن دوام الموظفين مع دوام المدارس، بسبب الازدحامات المرورية التي تحد من قدرة الكابتن على تنفيذ أكثر من رحلة واحدة خلال أوقات الذروة.