آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

النائب ابو رمان يشرح حقيقة ما حدث للفيصلي ومشجعيه في مصر

{clean_title}
نشر النائب معتز أبو رمان بيانا بعنوان ًهذا ما حصل في الإسكندريةً .....ًالفيصلي ما بين ظلم التحكيم و الإنجاز المشًرفً شرح خلاله ما جرى للفيصلي في مصر وفيما يلي نص البيان:
بداية فإنني أبارك للوطن الإنجاز الكبير الذي حققه نادٍ يليق به لقب الزعيم فبالرغم أنه حل وصيفاً و لم يعد بالكأس ، و لكنه ادرك فوزا مشرفاً في قلوب كل مشجعيه و كل من شاهد مباراته النهائية أو تابع أداءه المتميز في مجريات البطولة..
إن خطف الأضواء عن هذا الإنجاز الوطني و اللقب الجديد نتيجة تسليط النقد على اعمال الشغب يوقع ظلما اخر على فريق قدًم أروع مبارياته في البطولة و التي فاقت الدهشة و التوقعات لمعظم المحليين ..
فما الذي حصل ؟!
نتفق جميعا انه لا تبرير مقبولا للشغب لان ذلك لا يعكس الصورة التي نريدها لفريقنا الوطني و لجمهوره ، و لكن لا بد من توجيه البوصلة نحو الأسباب التي اجتمعت و أدت الى ما لا يحمد :
حكم المبار انتزع فوزا محققاً من الفيصلي و استفز الجمهور طيلة المباراة ، ابتداء من عدم احتساب ضربة جزاء محقه و امتصاص حماس الفيصلي اكثر من مره بالتهاون مع خصمه في إضاعة الوقت ؛ و عدم توقيفه اللعب اثناء سقوط احد لاعبين الفيصلي كان خطأ جسيماً ، رغم أنه من أولويات الحكم الحفاظ على سلامة اللاعبين و ليس مباغتة بصافرة بدء اللعب اثناء تقدم لاعبي الدفاع بعد خط الوسط ؛ و من ثم احتساب هدف تسلل واضح ! ؛ كل ذلك اثار دهشة الجميع و بالأخص الجمهور الذين حضروا ليآزروا فريقهم في ستاد الإسكندرية متكبدين عناء و تكاليف السفر و بعد المسافة ..
من ناحية فنيه و تكتيكيه فإن الفيصلي اجتاز الامتحان بكل كفاءته ؛ استطاع ان يقلب الموازين بجدارة بعد هدفين للترجي ليقف على اعتاب الفوز الذي اضاعه الحكم بكل رعونة..
يسجل لنادي الفيصلي ايضاً تفوقه على نادي بعراقة الأهلي المصري مرتين على ارضه و بين جمهوره ؛ و لم يكن ابدا لقمة سائغة امام الترجي التونسي الذي اصطدم بقوة و عنفوان الفيصلي و لا شك انه أدرك خسارته و ضعفة في مجاراة تقدم الفيصلي قبل ان يحرز خلسةً هدف التسلل !
و أما توقيف بعض من جمهور الفيصلي و الذين بلغ عددهم ٣٩ منهم ٧ احداث و ٣ اخوه و كابتن طيار و موظف وزارة بالإضافة الى مشجعين اخرين ؛ فعلي ان أوضح للجميع هنا بأن التوقيف كان عشوائيا و معظم الذين ألقي القبض عليهم اثناء خروجهم من الاستاد لم يكن لهم اي مشاركة بأحداث الشغب و لقد قمت بمرافقتهم و مع سعادة السفير على العايد منذ البداية و اطمأننت على سلامتهم و أبلغت مدير المباحث و وكيل عام وزارة الداخلية - الذي حضر على التو بناء على طلبنا- و اللواء مدير شرطة الإسكندرية بأنهم ليسوا من المشاركين بالأحداث و طالبت بصفتي نائب وطن أمثلهم جميعهم بالإفراج الفوري عنهم و معاملتهم كضيوف و عدم تعريضهم لأي ضغوط أو اعتداء ، و قمت بزيارتهم في النظارة و طمأنتهم بأننا لن نغادر و نتركهم ، و قمت بتأجيل السفر ، و طالبت الشرطة و الأجهزة الأمنية المصرية بالتأكد بمقارنة الصور التي تم التقاطها و التي تثبت عدم تورط الموقوفين بتاتاً ؛ و تم التعجيل بإجراءات نقلهم من المركز الأمني الى مديرية الشرطة حيث لبثنا معهم في مكتب مدير المديرية الى ان تم الإفراج عن الجميع بقرار رسمي ؛ و لطالما كانت التوجيهات التي نستقيها من الرؤية الملكية لصاحب الجلالة حفظة الله و رعاه ، هي النبراس الذي ينير دربنا الى التقدم و النجاح فهو راعي المسيرة و الداعم الأول للشباب ..
ختاما فإن من الواجب ان نقدم ما نستطيع لخدمة الوطن و أبنائه ايمانا بالمسؤولية اينما كنّا ؛ و ان ندرك دوماً ان النجاح لا يأتي الا بالصبر و ضبط النفس و المثابرة و التحدي ؛ متمنيا للفريق الزعيم مزيدا من التقدم و النجاح ..
اخوكم
معتز أبو رمان