آخر الأخبار
  "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء

النائب ابو رمان يشرح حقيقة ما حدث للفيصلي ومشجعيه في مصر

Friday
{clean_title}
نشر النائب معتز أبو رمان بيانا بعنوان ًهذا ما حصل في الإسكندريةً .....ًالفيصلي ما بين ظلم التحكيم و الإنجاز المشًرفً شرح خلاله ما جرى للفيصلي في مصر وفيما يلي نص البيان:
بداية فإنني أبارك للوطن الإنجاز الكبير الذي حققه نادٍ يليق به لقب الزعيم فبالرغم أنه حل وصيفاً و لم يعد بالكأس ، و لكنه ادرك فوزا مشرفاً في قلوب كل مشجعيه و كل من شاهد مباراته النهائية أو تابع أداءه المتميز في مجريات البطولة..
إن خطف الأضواء عن هذا الإنجاز الوطني و اللقب الجديد نتيجة تسليط النقد على اعمال الشغب يوقع ظلما اخر على فريق قدًم أروع مبارياته في البطولة و التي فاقت الدهشة و التوقعات لمعظم المحليين ..
فما الذي حصل ؟!
نتفق جميعا انه لا تبرير مقبولا للشغب لان ذلك لا يعكس الصورة التي نريدها لفريقنا الوطني و لجمهوره ، و لكن لا بد من توجيه البوصلة نحو الأسباب التي اجتمعت و أدت الى ما لا يحمد :
حكم المبار انتزع فوزا محققاً من الفيصلي و استفز الجمهور طيلة المباراة ، ابتداء من عدم احتساب ضربة جزاء محقه و امتصاص حماس الفيصلي اكثر من مره بالتهاون مع خصمه في إضاعة الوقت ؛ و عدم توقيفه اللعب اثناء سقوط احد لاعبين الفيصلي كان خطأ جسيماً ، رغم أنه من أولويات الحكم الحفاظ على سلامة اللاعبين و ليس مباغتة بصافرة بدء اللعب اثناء تقدم لاعبي الدفاع بعد خط الوسط ؛ و من ثم احتساب هدف تسلل واضح ! ؛ كل ذلك اثار دهشة الجميع و بالأخص الجمهور الذين حضروا ليآزروا فريقهم في ستاد الإسكندرية متكبدين عناء و تكاليف السفر و بعد المسافة ..
من ناحية فنيه و تكتيكيه فإن الفيصلي اجتاز الامتحان بكل كفاءته ؛ استطاع ان يقلب الموازين بجدارة بعد هدفين للترجي ليقف على اعتاب الفوز الذي اضاعه الحكم بكل رعونة..
يسجل لنادي الفيصلي ايضاً تفوقه على نادي بعراقة الأهلي المصري مرتين على ارضه و بين جمهوره ؛ و لم يكن ابدا لقمة سائغة امام الترجي التونسي الذي اصطدم بقوة و عنفوان الفيصلي و لا شك انه أدرك خسارته و ضعفة في مجاراة تقدم الفيصلي قبل ان يحرز خلسةً هدف التسلل !
و أما توقيف بعض من جمهور الفيصلي و الذين بلغ عددهم ٣٩ منهم ٧ احداث و ٣ اخوه و كابتن طيار و موظف وزارة بالإضافة الى مشجعين اخرين ؛ فعلي ان أوضح للجميع هنا بأن التوقيف كان عشوائيا و معظم الذين ألقي القبض عليهم اثناء خروجهم من الاستاد لم يكن لهم اي مشاركة بأحداث الشغب و لقد قمت بمرافقتهم و مع سعادة السفير على العايد منذ البداية و اطمأننت على سلامتهم و أبلغت مدير المباحث و وكيل عام وزارة الداخلية - الذي حضر على التو بناء على طلبنا- و اللواء مدير شرطة الإسكندرية بأنهم ليسوا من المشاركين بالأحداث و طالبت بصفتي نائب وطن أمثلهم جميعهم بالإفراج الفوري عنهم و معاملتهم كضيوف و عدم تعريضهم لأي ضغوط أو اعتداء ، و قمت بزيارتهم في النظارة و طمأنتهم بأننا لن نغادر و نتركهم ، و قمت بتأجيل السفر ، و طالبت الشرطة و الأجهزة الأمنية المصرية بالتأكد بمقارنة الصور التي تم التقاطها و التي تثبت عدم تورط الموقوفين بتاتاً ؛ و تم التعجيل بإجراءات نقلهم من المركز الأمني الى مديرية الشرطة حيث لبثنا معهم في مكتب مدير المديرية الى ان تم الإفراج عن الجميع بقرار رسمي ؛ و لطالما كانت التوجيهات التي نستقيها من الرؤية الملكية لصاحب الجلالة حفظة الله و رعاه ، هي النبراس الذي ينير دربنا الى التقدم و النجاح فهو راعي المسيرة و الداعم الأول للشباب ..
ختاما فإن من الواجب ان نقدم ما نستطيع لخدمة الوطن و أبنائه ايمانا بالمسؤولية اينما كنّا ؛ و ان ندرك دوماً ان النجاح لا يأتي الا بالصبر و ضبط النفس و المثابرة و التحدي ؛ متمنيا للفريق الزعيم مزيدا من التقدم و النجاح ..
اخوكم
معتز أبو رمان