آخر الأخبار
  بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل صناعة الفرح في غزة عبر "ثوب الفرح 2"   5728 زائرا لتلفريك عجلون الجمعة   إعلام أرجنتيني يسلط الضوء على يزن العرب قبل مونديال 2026   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري   تنويه أمني حول رسائل نصية وصلت المواطنيين خلال الفترة الماضية   توقعات بإرتفاع أسعار المحروقات في الاردن بهذه النسب!   الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها   ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار   سورية والأردن ولبنان يبحثون تفعيل خط الغاز العربي وتزويد بيروت بالطاقة   تحذير : إلغاء التقاعد المبكر في الأردن قد يدفع آلاف الأسر نحو الفقر ويعمّق الأزمة الاقتصادية   اوقاف مادبا تقرر إغلاق مسجد الهيدان احترازياً بسبب خطر الانهيارات   وحدة الجرائم الإلكترونية تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي دفع مخالفات مرورية عبر روابط مزيفة   "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل   تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر   البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني   ندوة غدا في جامعة البلقاء حول مشروع السردية الأردنية   المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات   انخفاض أسعار الذهب محليا   حركة شحن كبيرة في جمرك الكرامة بين الأردن والعراق   الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق

بالتفاصيل...رسائل ملكية في زيارة رام الله

{clean_title}
قال فيصل أبو شهلا، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المجلس الثوري لحركة 'فتح' إن زيارة الملك عبد الله الثاني إلى رام الله تبعث بعدة رسائل هامة.

وأوضح أبو شهلا بأن:' أهم هذه الرسائل هو التأكيد على العلاقة الخاصة بين الأردن وفلسطين، فبين البلدين أصول مشتركة وحدود مشتركة فالأردن هو المسؤول علنا عن المقدسات الإسلامية في القدس والتهنئة بالانتصار الذي تحقق بإجبار إسرائيل على التراجع عما كانت تنوي فرضه من تقسيمات زمنية ومكانية وتدخل في المسجد الأقصى كما أن الزيارة أيضا تحوي رسالة إلى إسرائيل بأن هذه الزيارة بدون أي لقاء أردني إسرائيلي تعبر عن الغضب الأردني مما حدث في القدس الشريف'.

أضاف أبو شهلا أن هذه الزيارة كشفت 'الحكومة اليمينية وممارساتها أمام العالم، فهناك قوانين دولية اخترقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عند استقباله للسفيرة وللقاتل بدلا من أن يحاكم في عمان، الأمر الذي أغضب الشعب الأردني والشعب الفلسطيني أيضا'.

وصرح أبو شهلا أن ملف المصالحة حاضر على طاولة اللقاء بين الملك عبدالله الثاني وبين محمود عباس، متهما 'حماس' بتصعيب الأمور 'بمحاولة السيطرة على قطاع غزة بالكامل'، رغم تأييد الملك عبدالله الثاني وكل القادة العرب لضرورة المصالحة بين الطرفين.

وأشار أبو شهلا إلى أن فتح ليست ضد حماس 'كمكون وفصيل أساسي من النسيج الفلسطيني فهي لها مائة عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، ولكن لا يستقيم الأمر مع سياسة الهيمنة التي تنتهجها الحكومة التي يطلقون عليها حكومة الظل'.

من جانبه قال المحلل السياسي الأردني دكتور جمال الشلبي: 'إن الأردن يحظى بمكانة متميزة لدى كل الأطراف المتنازعة داخل فلسطين، وهذه محاولة أردنية لمواجهة أي حلول أحادية الجانب من إسرائيل وإثبات أن الأردن هو الوحيد الذي له الدور الشرعي الوثيق في القدس وما حولها، ومن هنا تأتي أهمية هذه الزيارة في هذا التوقيت لأن الأردن هو المسؤول الأول والأخير عن إدارة أمور المسجد الأقصى والقدس'.

وأشار الشلبي أنه بعد فشل كل من حاول رأب الصدع الفلسطيني، فلعل هذه المحاولة الأردنية تأتي لإثبات أن الموقف الأردني الفلسطيني واحد وثابت ومتوافق، ورسالة إلى بعض الدول الشقيقة التي تحاول لعب دورا ما بملف المصالحة.وأعرب الشلبي عن اعتقاده بأن الأردن يخشى أن تكون هناك طبخات سياسية تدور هنا أو هناك تهمش دوره المحوري في المنطقة من خلال عملية التواصل بين دول العالم العربي وخاصة دول الخليج وإسرائيل.