آخر الأخبار
  العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ   "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل   الاردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الامارات   مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر   هام من نقيب الصيادلة بشأن مخزون الأدوية في الأردن   إرادتان ملكيتان بالسفيرين الشريدة وسمارة   إصابة أردني إثر سقوط شظايا صاروخ في ابوظبي   إطلاق نظام إنذار عبر الهواتف المحمولة في الأردن   ترامب: الوقت ينفد .. والمفاوضون الإيرانيون يتوسلون لإبرام صفقة   الأردنيون يتحدثون 7 مليار دقيقة عبر الهواتف في 3 اشهر   البنك الأوروبي: الأردن من بين الأكثر تأثرا بارتفاع أسعار الطاقة   العدل: شمول جميع محاكم الأحداث ودور التأهيل بالمحاكمة عن بُعد

هل سترحل حكومة الملقي ام تبقى

{clean_title}

جراءة نيوز - رأفت علي

يشتد الحديث في الاردن وعلى مستويات سياسية واعلامية على ضرورة تغيير وزاري في الاردن بعد الاحباط الشعبي والنيابي من حادثة جريمة السفارة الاسرائيلية في الرابية والتي القت بظلالها على الجلسات التي تتداولها الصالونات السياسية وهل بات من الضروري الركون الى تغيير وزاري بعد انتقادات علنية برلمانية وشعبية لاداء حكومة الملقي وتعاطيها مع الحدث والذي وصف من قبلهم بانه كان دون المستوى المتوقع وخصوصا ان حجم الجريمة التي ارتكبت بحق مواطنين اردنيين اوجع الجميع.

ووسط تصاعد حدة المطالبات الشعبية بضرورة تغيير وزاري بسبب احباط عام من شرائح مختلفة من المجتمع الاردني والتي بحسبها  لم ترى اثرا للاصلاحات الاقتصادية والرخاء الاقتصادي الموعود بل اتهم العديد من المواطنين بان الحكومة هي حكومة جباية لا تنظر ابعد من جيب المواطن الاردني.

اتهامات برلمانية عديدة  لحكومة الملقى بانها كانت دون المستوى في التعامل مع حادثة السفارة وانها لم تقم بالتصريحات اللازمة لايقاف سيل الشائعات التي انتشرت اثناء التعامل مع الازمة يبقى السؤال الحائر هل ستتغير الحكومة ومن سياتي بعدها.

فحكومة المقى والتي خضعت لعدة تعديلات وزارية في نحو عام من وجودها  ورغم ان كل الوزراء الين غيروا كانوا من اختيار رئيس الوزراء نفسه اثار تساؤلات حول الالية التي اتبعت في اختيار اؤلئك الوزراء.  

عدا عن غياب رئيس الوزراء نفسه عن الظهور على وسائل الاعلام عندما كانت حادثة السفارة على اشدها.

الايام القادمة هي الحكم في تبيان هل ستبقى حكومة الملقى ام ترحل.