
جراءة نيوز - رأفت علي
يشتد الحديث في الاردن وعلى مستويات سياسية واعلامية على ضرورة تغيير وزاري في الاردن بعد الاحباط الشعبي والنيابي من حادثة جريمة السفارة الاسرائيلية في الرابية والتي القت بظلالها على الجلسات التي تتداولها الصالونات السياسية وهل بات من الضروري الركون الى تغيير وزاري بعد انتقادات علنية برلمانية وشعبية لاداء حكومة الملقي وتعاطيها مع الحدث والذي وصف من قبلهم بانه كان دون المستوى المتوقع وخصوصا ان حجم الجريمة التي ارتكبت بحق مواطنين اردنيين اوجع الجميع.
ووسط تصاعد حدة المطالبات الشعبية بضرورة تغيير وزاري بسبب احباط عام من شرائح مختلفة من المجتمع الاردني والتي بحسبها لم ترى اثرا للاصلاحات الاقتصادية والرخاء الاقتصادي الموعود بل اتهم العديد من المواطنين بان الحكومة هي حكومة جباية لا تنظر ابعد من جيب المواطن الاردني.
اتهامات برلمانية عديدة لحكومة الملقى بانها كانت دون المستوى في التعامل مع حادثة السفارة وانها لم تقم بالتصريحات اللازمة لايقاف سيل الشائعات التي انتشرت اثناء التعامل مع الازمة يبقى السؤال الحائر هل ستتغير الحكومة ومن سياتي بعدها.
فحكومة المقى والتي خضعت لعدة تعديلات وزارية في نحو عام من وجودها ورغم ان كل الوزراء الين غيروا كانوا من اختيار رئيس الوزراء نفسه اثار تساؤلات حول الالية التي اتبعت في اختيار اؤلئك الوزراء.
عدا عن غياب رئيس الوزراء نفسه عن الظهور على وسائل الاعلام عندما كانت حادثة السفارة على اشدها.
الايام القادمة هي الحكم في تبيان هل ستبقى حكومة الملقى ام ترحل.
تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء
بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية "الفارس الشهم3" تزرع الإبتسامة على وجوه مرضى المستشفى الإماراتي العائم في العريش
المناطق الحرة: توقع ارتفاع أسعار المركبات المستوردة بين 700 و1400 دينار
عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026
أودية الجنوب تمتلئ بمياه السيول
وزير الزراعة: السعر المقبول للبندورة بين 80 قرشا ودينار
انخفاض أسعار الذهب محليا
تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد