آخر الأخبار
  صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان

هل سترحل حكومة الملقي ام تبقى

{clean_title}

جراءة نيوز - رأفت علي

يشتد الحديث في الاردن وعلى مستويات سياسية واعلامية على ضرورة تغيير وزاري في الاردن بعد الاحباط الشعبي والنيابي من حادثة جريمة السفارة الاسرائيلية في الرابية والتي القت بظلالها على الجلسات التي تتداولها الصالونات السياسية وهل بات من الضروري الركون الى تغيير وزاري بعد انتقادات علنية برلمانية وشعبية لاداء حكومة الملقي وتعاطيها مع الحدث والذي وصف من قبلهم بانه كان دون المستوى المتوقع وخصوصا ان حجم الجريمة التي ارتكبت بحق مواطنين اردنيين اوجع الجميع.

ووسط تصاعد حدة المطالبات الشعبية بضرورة تغيير وزاري بسبب احباط عام من شرائح مختلفة من المجتمع الاردني والتي بحسبها  لم ترى اثرا للاصلاحات الاقتصادية والرخاء الاقتصادي الموعود بل اتهم العديد من المواطنين بان الحكومة هي حكومة جباية لا تنظر ابعد من جيب المواطن الاردني.

اتهامات برلمانية عديدة  لحكومة الملقى بانها كانت دون المستوى في التعامل مع حادثة السفارة وانها لم تقم بالتصريحات اللازمة لايقاف سيل الشائعات التي انتشرت اثناء التعامل مع الازمة يبقى السؤال الحائر هل ستتغير الحكومة ومن سياتي بعدها.

فحكومة المقى والتي خضعت لعدة تعديلات وزارية في نحو عام من وجودها  ورغم ان كل الوزراء الين غيروا كانوا من اختيار رئيس الوزراء نفسه اثار تساؤلات حول الالية التي اتبعت في اختيار اؤلئك الوزراء.  

عدا عن غياب رئيس الوزراء نفسه عن الظهور على وسائل الاعلام عندما كانت حادثة السفارة على اشدها.

الايام القادمة هي الحكم في تبيان هل ستبقى حكومة الملقى ام ترحل.