آخر الأخبار
  الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان   الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع   إغلاق مفاجئ لأكاديمية لغات في عمّان يضيع حقوق الطلبة   النواب يباشر بدمج وزارتي التربية "والتعليم العالي" ويؤجل التنفيذ إلى 90 يوما   هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة

جريمة بدم بارد .. أم تترك طفلتها المريضة في الصحراء لتموت!

{clean_title}
أصدرت محكمة أميركية حكماً بالسجن 20 عاماً على امرأة بتهمة ارتكابها جريمة متعمدة وبدم بارد. وفي التفاصيل أن أشلي دونيس أتسون، 23 عاماً، تركت طفلتها التي تبلغ شهرها الـ17 في صحراء أريزونا.
وذكرت صحيفة "باري ماتش" الفرنسية أنها اعترفت بفعلتها. وكشفت أنها اصطحبت الطفلة بواسطة عربة إلى منطقة صحراوية حيث تركتها تموت.
وأشارت التحقيقات إلى أن الطفلة بقيت بمفردها لمدة 4 أيام قبل وفاتها. وأظهرت أن الأم عادت بعد ذلك ودفنت جثتها في حفرة صنعتها الحيوانات.
وأشارت صحيفة "تايم" إلى أنها نشرت في الأيام التالية على صفحتها على "فايسبوك" صوراً لها وهي تتناول البوظة وتمرح برفقة أصدقائها.
يُذكر أن الطفلة كانت تعاني منذ ولادتها من مرض غير قابل للشفاء. وقد أمضت معظم أيامها في مركز للرعاية الاجتماعية ولم تقم والدتها برعايتها إلا في الشهرين السابقين لوفاتها.
ولم يحظ الحكم بتأييد الكثير من متابعي القضية. وقالت مدعية عامة سابقة تُدعى بيرنادين مارتان": "كانت الطفلة خائفة ومنهكة على المستوى الجسدي. كانت تحتاج إلى وجود شخص عليه حمايتها أي أمها". وأضافت: "20 عاماً لا تعتبر كافية".